أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - منتسب الأمن الداخلي بين الجهل وهاجس الخوف والقانون














المزيد.....

منتسب الأمن الداخلي بين الجهل وهاجس الخوف والقانون


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6661 - 2020 / 8 / 29 - 11:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقال أن عمليات الاغتيال والخطف والقتل تحدث أمام أنظار قوى الأمن الداخلي ولم يحركوا ساكن. صحيح أن هذا الخلل موجود لدى قوى الأمن الداخلي والسبب يعود إلى وزارة الداخلية التي ينتسب إليها رجل الأمن الداخلي وأهمها أن أي منتسب لا يعرف ما هي مهمته وواجبه بالتفصيل بشكل عام لأنه يرتدي الملابس الرسمية ويكلف بخفارات أو حمايات أو غيرها فقليل منهم يعرف أوليات قليلة عن عمله وواجباته لأنهم يجهلون القانون وما يتعلق بمهامهم وواجباتهم لأن المنتسب إلى قوى الأمن الداخلي يجعل المفروض أن يكون من حملة شهادة السادس الابتدائي وحينما ينتسب إلى الأمن الداخلي ليس فقط يدخل دورة يتدرب على استعمال السلاح فقط وإنما يجب أن تكون مدة الدورة أقل شيء لمدة شهرين تلقى محاضرات عامة ومن ضمنها التي تخصه في القانون العراقي الممنوع وغير الممنوع كما تجرى في الدورة تدريبات ومحاضرات بما يتعلق بأساليب المواجهة مع الجاني وكيف يدافع عن نفسه كما يدرس بمواضيع علم النفس والتعامل مع المواطنين وتجاوز هاجس الخوف من الجاني باعتبار أن رجل قوى الأمن الداخلي يقوم بواجبه ومهمته القانونية وأي تصرف يقوم به هو من ضمن مسؤوليته وواجبه بحماية القانون والمواطن وحقوقه، إن مسألة هاجس الخوف تسربت إلى قوى الأمن الداخلي من السلطات الماضية عندما كانت لا تتصدى لمن يقوم بعملية الاغتيال والخطف بالرغم من مخالفتها للقوانين وبقيت هذه الظاهرة التي استمرت عدة سنوات إلى الآن العملية تسجل ضد فاعل مجهول الهوية والصورة التي شاهدناها من خلال الفيديو الذي عرض على شاشات التلفزة حينما جرى اعتداء على ضابط الشرطة كانت قوى الحماية من الشرطة واقفة تشاهد الحادث ولم تحرك ساكن مما دفع وزارة الداخلية إلى إجراء التحقيق معهم ومعاقبتهم.
والحادث الآخر حينما طلب السيد محافظ البصرة بعزل المنتسب الذي يشاهد حادث الاغتيال أو الاعتداء ولم يحرك ساكن في اجتماع السيد وزير الداخلية مع المسؤولين الأمنيين في محافظة البصرة.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة الحسين (ع) نبراس وشعلة وهاجة تضيء الطريق للمظلومين
- من أجل تحالف وطني لتجاوز المرحلة التي تهدد العراق وطن وشعب
- دور الإنسان في تطور المجتمع
- اتعظ بالماضي لتكون أكثر خبرة بالمستقبل
- قطع الرقاب ولا قطع مياه (الأنهار)
- إلى الشهيدة (أيقونة البصرة) رهام
- صورة عن تقاليد وعادات في المجتمع العراقي
- العلاقة بين السياسة والثقافة والوعي الفكري
- ما هي المادة 140 من الدستور العراقي ؟
- ما هو المطلوب من خلية أزمة مكافحة فايروس كورونا ؟
- مشروع قانون مناهضة العنف الأسري
- عصر مرحلة العولمة
- الصين لا شعبية ولا شيوعية
- الدولة ومسؤوليتها في مكافحة فايروس كورونا
- بمناسبة مرور سبعة أشهر على انتفاضة الجوع والغضب في العراق
- من حكايات جدتي (الإنسان والأسد)
- الإنسان وفايروس كورونا في عصر العولمة
- العنف الأسري وأسبابه ودوافعه
- السياسة وأهدافها
- الانتخابات بين الدائرة الواحدة والدوائر المتعددة (2)


المزيد.....




- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - منتسب الأمن الداخلي بين الجهل وهاجس الخوف والقانون