أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الى الذي فقد مصيره ،،،،،














المزيد.....

الى الذي فقد مصيره ،،،،،


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 6640 - 2020 / 8 / 8 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


من يا ترى نصب الفخاخ بمهجعكْ ؟؟؟
أنا أسألكْ ،،،،،،،
أنت الذي ثارت عليك مفاصلكْ
وأسى الزمان توسدكْ
محلاك تمضي راجلاً
وتغادر الفوضى وترسم مضجعكْ
يا غافلاً دع عنك لوم اللائمينْ
وارحل أراك الآن تغفو تائهاً
من حذّركْ ،،،،،
أنت الذي باع المصير وتشابك الأيام فيك تودعكْ
حاذر سترحل نادماً صوب اعتقاد ينزفكْ
هب نحو ما يتوارث الأبناء من آبائهمْ
هم صيروك شتاتهمْ
بالأمس تبني ممالك الأحلام تحبو في الزمانْ
هم غربلوك بداخل الأسف البديلْ
غارت عليك الذاكرةْ
ألمٌ وهمٌّ ممطرةْ ،،،،
قدرك تعاشر زوبعات العشق ممزوجاً بظل الغادرةْ
هي ترحل ويلوذ وجهك من شتات ربيع عمرك قهقرى
مسَكوك من ظلٍّ وفيك نداوة صارت كما طلٍّ من الذكرى
أسفي عليكْ ،،،،،،
هُم غربلوك وشتتوكْ
يا صاحبي لا ترتحلْ
كل الذي تبنيه وهماً من خيالْ
وأقول مهلاً يا صديقي لا محالْ
فالجرح غائر والجميع أنكركْ
والهمُّ يطرق بابك التعبان قل لي أشكركْ
أنت ارتويت وما هويت أراك تهوي في المسارات وتذوي في المصيرْ
يا صاحبي فلقد تخلى عنك كل أحبتكْ
أنا أسألك ؟؟؟؟؟

8/8/2020



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قالت محدثتي ،،،،،،،
- هواجس صاحب الشأن ،،،،،،
- لا تسأليه
- ضياع
- أقنعة
- حيّرني الوطن ،،،،،
- يا لطيف المدينة ،،،،،،،،
- صرخة إلى كورونا ،،،،،،،
- بوح عاشقةْ ،،،،،،
- بئر العشاق
- من زرع حصد ،،،،،
- ساحات الحرية ،،،،،،،
- بوح متأخر ،،،،،،،،،
- بائع الوهم ،،،،،
- بلسم الروح ،،،،،،
- صوت أم الشهيد
- ثورة الشهداء
- مطالب متظاهر عراقي
- لا تهاون ،،،،،
- مسرح الحياة


المزيد.....




- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - الى الذي فقد مصيره ،،،،،