أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد قادر - لا تستطيع الحكومة التركية مواصلة التدخل و العدوان بدون اسناد دولي














المزيد.....

لا تستطيع الحكومة التركية مواصلة التدخل و العدوان بدون اسناد دولي


احمد حامد قادر

الحوار المتمدن-العدد: 6632 - 2020 / 7 / 31 - 12:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لايخفى لاى سياسي يتابع عن كثب الاوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الاوسط. بأن لحكومة اوردوغان ظلع فيها. فهي التي دعمت الانقلاب "الاسلامي" الذي اطاح بالحكومة المصرية في عهد ـ حسني مبارك ـ. و هي التي ساندت بكل قوة العصابة المسمات بـ الدولة الاسلامية في العراق و الشام ـ داعش ـ منذ ظهورها. لاجل استعادة بعض اجزاء الامبراطورية العثمانية. و تشكيل دولة الخلافة الاسلامية. و من أجل ذلك ساهمت مساهمة فعالة في عمليات اسقاط حكومة (بشار الاسد) بدعم من الولايات المتحدة الامريكية. و لا تزال تحتل اجزاءا واسعة من الجمهورية السورية و خاصة الاجزاء التي اكثرية سكانها من الكرد... و هي تواصل التدخل العسكري في شمال العراق ـ اقليم كردستان ـ منذ 982. و أخذت توسع شيئا فشيئا مساحة المنطقة التي تحت سيطرتها. حيث بلغ عمق مساحة تدخلها أكثر من (25) كيلومترا و بطول عشرات كيلومترات. فشردت سكان عشرات القرى. اما قواتها الجوية فتجوب سماء الاقليم طولا و عرضا و تقصف و تقتل دون رادع. فقد قصفت طائراتها المسيرة سيارة عابرة في طريق الصاعد لـ (جبل كويزة) المشرف على مدنية السليمانية و قتلت من فيها. و قبل حوالي الاسبوعين قصفت طيرانها منتزه (كونة ماسي) شمالي مدنية السليمانية و قتلت و جرحت سبعة مواطنين!! و الاعتداء متواصل...
و على نطاق المنطقة فهي في منافسة شديدة مع معظم الدول العربية, اقتصاديا و سياسيا فيما عدا دولة القطر التي تعتبر قاعدة أمريكية حصينة فهي حليفتها و لها علاقات متميزة معها!!
فكما قلت فان الحكومة التركية لايمكن ان تصول و تجول في المنطقة بهذه الطريقة المكشوفة دون ان يكون هناك اسناد دولي خفي و علني. فهي كانت حلقة الوصل بين حلفي الشمال الاطلسي (ناتو) وحلف بغداد المركزي ـ سنتو ـ في سنة 955. حتى الغاء اتفاقية ـ سنتو ـ بعد ثورة 14 تموز 958. و هي الان عضوة فعالة في حلف الشمال الاطلسي الذي يقوده أمريكا. و هي كانت و لم تزل قاعدة عسكرية مهمة للقوات الامريكية. عليه يمكن الاستنتاج بأن أيادى حلف الشمال الاطلسي هي التي تحرك تركيا.
فاذا فرضنا بأن هدف أمريكا و تركيا المشترك هو اسقاط الحكومة السورية و تجزاة هذا البلد. فبماذا يفسر التدخل العسكري المتواصل في شمال العراق. في الوقت الذي تحاول امريكا تثبيت و توسيع مواقعها العسكرية و الاقتصادية فيه؟!! اقصد بماذا يفسر سكوت امريكا تجاه هذا الاعتداء السافر على العراق؟1! هل هو بمثابة ضغط على حكومة (مصطفى الكاظمي) و جعله نقطة للمساومة في المفاوضات المرتقبة بينها و بين العراق؟! ام هو رد و تهديد للقوى السياسية الواسعة في العراق التي تطلب خروج امريكا من العراق؟!
هذا و يمكن التاكيد بأن لدى الحكومة التركية هدف آخر. و هو استعادة ـ ولاية الموصل أو ولاية الجبال ـ العثمانية السابقة و ضمها الى الدولة التركية الحالية. الحلم الذي تفكر فيه حكومة اوردوغان ليلا و نهارا!! و كما يؤكد الروس بأن لدى الحكومة الامريكية مخطط لدمج اقليم كردستان ـ العراق و المنطقة الكردية في سوريا و جعلهما ولاية امريكية في منطقة الشرق الاوسط!!
و على اية حال فهناك حقيقة لايمكن اخفائها و هي ان الشعب الكردي سواءا في العراق او تركيا او سوريا يعرف الطابع العدواني السافر للحكومة التركية ضد الكورد!! فهي تحارب الاكراد في تركيا و لاتعترف بوجودهم منذ نشوء الدولة التركية. و هي تحتل اجزاءا واسعة من سوريا و تضطهد سكانها الذين اغلبهم من الكورد. اما في العراق فاحتلاله لاقسام واسعة من اقليم كردستان و القتل و التشريد و الحرق المتواصل ضده.
و هنا يطرح هذا السؤال نفسه هل يمكن ان تتطابق او تلتقي الاطماع التركية و الامريكية في هذه المنطقة الغنية بثرواتها و اسواقها الرائجة؟ الجواب على هذا السؤال يكمن في نوع و مستوى العلاقات الامريكية لاحقا, ربما قربيا.



#احمد_حامد_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا وراء الاعتداءات المستمرة التركية على إقليم كردستان (شما ...
- لماذا المباحثات مع أمريكا في هذه الظروف بالذات؟
- حكومة الكاظمي و الاوضاع المعقدة والمتأزمة في العراق
- عقدة تشكيل الحكومة الجديدة في العراق!
- الولايات المتحدة الامريكية تحول معركتها مع ايران من سوريا ال ...
- وجهة نظر بصدد الاحداث التي سيطرت على الساحة السياسية في العر ...
- كيف و متى ظهرت المشاكل و الخلافات بين بغداد و اربيل و ماهي ا ...
- معوقات عدم تشكيل حكومة إقليم كردستان هل هي طموحات و مصالح ذا ...
- المواقف الامريكية من الكرد و المسألة الكردية
- الاستفتاء العام في إقليم كردستان دروس و عبر
- لن تتمكن الحكومة العراقية تحقيق مطالب الجماهير الشعبية
- ماذا وراء بناء أكبر قنصلية أمريكية في أربيل
- نظرة انتقادية للاستفتاء الذى جرى في كردستان و تداعياته
- متى كانت الولايات المتحدة الامركية مدافعة عن حقوق و حريات ال ...
- هل باعتقادكم ما زالت فى سوريا ثورة شعبية؟؟


المزيد.....




- كيف نجحت النسخة الأولى من مهرجان -ديزي تشين فيلدز- في جذب 45 ...
- الإمارات تعلق على تقرير جديد للجنة تقصي الحقائق في السودان
- الشرع يستقبل وفدا ألمانيا: سوريا تجاوزت مرحلة تبادل الثقة وف ...
- أسلحة المستقبل الروسية تحط في مصر
- مصر.. الأمن يكشف تفاصيل محاولة دهس فتاة بسبب نقطة النزول
- كوريا الجنوبية تدرس تقديم -مساهمة- لتأمين الملاحة في مضيق هر ...
- دولة قامت حول صومعة!
- الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي تعترض وتدمر 490 طائرة مسي ...
- مقتل 5 أشخاص جراء الهجمات الأوكرانية على مقاطعة بيلغورود الر ...
- ألمانيا: اشتباه بتخريب متعمد بعد العثور على أجهزة مشبوهة بمح ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد قادر - لا تستطيع الحكومة التركية مواصلة التدخل و العدوان بدون اسناد دولي