أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صالح لفتة - لماذا لا يُستجاب لدعائنا














المزيد.....

لماذا لا يُستجاب لدعائنا


صالح لفتة
كاتب

(Saleh Lafta)


الحوار المتمدن-العدد: 6631 - 2020 / 7 / 30 - 14:05
المحور: كتابات ساخرة
    


قبل فترة قليلة اصيب احد الاشخاص المعروفين في منطقتي بوباء كورونا كان الشخص معروف وصاحب فضل على كثير من الناس لذلك بادر الجميع تقريبا بنشر صورته وطلب من كافة الناس الدعاء له بالشفاء .
كان النشر كثير والدعاء اكثر انا متأكد ان من جميع الطوائف والاديان تمنت شفاءه وتوسلت الا الله برجوعة سالماً من المرض لكن هذا الشخص توفى ومنذ تلك اللحظة بدأ تساؤل كبير يدور في قلبي مشوباً بالشك لماذا لم يستجب لدعاء الالاف الذين تضرعوا لله لشفائه هل الدعاء لا يؤثر وليس له اي داعي ام دعاء الناس ليس بنية سليمة وقلوب صافية وايمان الناس ليس بالمستوى الذي يقبله الله.
وان الناس اكثرهم على خطأ كما في احدى آيات القران الكريم وما دعاء الكافرين الا في ظلال .
في تلك الحالة تذكرت ايضا باننا ندعي الله منذ اكثر من 15 عام للذين سرقوا خيرات البلد ولحد الان لم يتأثروا او يؤثر بهم دعاء الناس .
فانا وغيري الكثيرين كلما يصل وقت انقطاع الكهرباء ندعوا الله ان لا تنقطع الكهرباء وتستمر بعض الوقت لعلها تخفف من الجحيم الذي نعيشه بسبب ارتفاع درجات الحرارة .
لكن ايضا لا يستجاب لنا وعند انقطاعها سنرجع ندعو بالويل والثبور لمن سرق اموال الكهرباء ولم يبني لنا المحطات او يساعد في ايجاد بنية تحتية للكهرباء وفي نفس الوقت من سرق يتمتع بالأموال في احدى الدول الغربية هو وعائلته .



#صالح_لفتة (هاشتاغ)       Saleh_Lafta#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقترحات
- الدين بين الحقيقة والوراثة
- امريكا الى زوال
- سياسات العراق الخارجية
- العراق ما بعد ثورة تشرين
- سلطة العشيرة في العراق
- من يُعيد لنا خصوصيتنا التي فقدناها
- حشر الدين بكل شيء
- المعارضة الشيعية العراقية في سطور
- قراءة في مواقف الاخوان المسلمين
- تقديس السياسيين
- القدرة على الاقناع
- الجيش المصري في خطر
- رحيل سلطان صاحب خيمة صفوان
- ايران ليست العدو
- العراق وايران والسعودية
- ثقافة تحمل المسؤولية
- امريكا تتراجع وتفقد قيادة العالم
- دعم الدولة
- 17 تموز بداية تزوير الحقائق


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صالح لفتة - لماذا لا يُستجاب لدعائنا