أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - من نَـكَدٍ الى رغـدٍ














المزيد.....

من نَـكَدٍ الى رغـدٍ


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6629 - 2020 / 7 / 27 - 02:42
المحور: الادب والفن
    


ورد الحـدائــق يَــهـوى ان نـكـون معـــــا
لـيُـوسعَ العطـر نـشْــرا فــي المشاويــــــر
ولـلبـلابــل هَـــزجٌ حـيــن تـلْــمَـحُــنــــــا
ويرقص الضـوء فــي ألوان تـــنويـــــــر
حــتى العصافــيـر لــم تـبْــخل بزغْــردةٍ
ما أجمل اللحن فــي شَـــدو العصافيـــــر
كــأنّـــه حُــلـــمٌ أبْــــدى سَـــعــــادتَـــــه
بِـلـقْـــطــةٍ دوّخَــت كـلّ الــتـصــاويــر
يــقُــودنــي المـرَحُ الجـذلان مُــنْــتعشـا
يــؤرجـح الــسعْـــدَ من نـصْـرٍ لتحريـر
تــراه يـمـلأ قــلبــي بـهْــجـــة وغِــنـىً
ويــغْــدق الــجــيْــب ثَــرّاً بـالـدنـانــيـر
ما أجـمـل الـحـبّ والأمـوال فاجْـتمعــا
كلاهــما ثــروتــي أغــلـى المـقـاديْـــر
حتى نسيت خَـواء الجــيْـب في قَــتَري
لــمّا تـناقـصَ صُــغْـرا مـثــل قِـمطيــر
ديــونُــها كــسّــرت ظَـهري بمطرقـةٍ
ما زلت أدفـع عـنها مــن فَـواتِـــيْـري
وكم حَـويْــت من الخــيـرات أجملهـا
مـتى حللت بِــتـوطيــنٍ وتـهْـجــيْــــر
لـكــنــنــي لــم أذق إلاّ مــرارتَــهــا
كما الجهالة تـؤذي كـل تــفْــكـيـري
لــم أنــسَ سالــف أيامـي ولوعتَـهــا
معلّــقـا بـــين تــنــكـيــسٍ وتَــدميــر
هي الحــياة رخـاءٌ إثــر مـنْـقَـصــةٍ
سَـئِــمتُها بــين تــقــتــير وتوفـــيــر
الحــب يُــطـفئ مـصــباحا بغَــفْــوتـــهِ
إذا ذوى بــيــن تــعــتــيْــم وتــنْـويــــر
حبيـبتي زيت قــنـديلـي اذا عَــتَــمَــت
دنـياي مابين تَــخريْــف الأساطــيْــــر
تصاغر الحــب بــيــن الناس جلّهـمــو
لـكن حــبِّــي تَــعالى مـثـل تـكــبــيـــر
تــحَــوّل الحـزن حــبّــا شاسعـا أبَـــدا
كــما تــكسّــر قَــيْــدٌ بــعــد تحريــــر
هـي الحيــاة كـريــحٍ لا سكون لَـهـــا
نعيشها بـيــن تــخريــب وتَــعْــميـــر
فــلا ثــبـات لــديــهـا في أعِــنّــتهـــا
زمامُــها راجــفٌ يـسعــى لتغيــيــر
وخَـطْــوها فــي حِــراك دائــم أبَـــدا
وشكلها بــيــن تكْــويــرٍ وتحـويــــر
وما علينا سوى التكييف لو عرجتْ
ونستــقــيــم اذا مــالَــت لِـتسطيـــر

جواد غلوم



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لسانٌ سؤول
- الوقوف على - أطلال - الشاعر إبراهيم ناجي
- أنا وطبيبي صديق الشباب والكهولة
- أنا وإقامتي الجبرية الكورونية وحرمان الكهرباء
- هل لي برثاءٍ خاطف ؟
- صَيّرتموني هَجّاءً
- شاعرٌ في حجرٍ منزلي
- معاناة الفقر والفاقة وصلتهما بالابداع
- تلويحة شاتمة الى كورونا
- وما أدراك ما أهوال الكتابة !! ؟
- الطاعن في العشق
- وطنٌ ذبّاحٌ
- شيخوخة الكتاب الورقي وفتوة الكتاب الالكتروني
- ومضات شعرية في الصداقة
- متى تكفّ العلمانية عن مغازلة العقائد الدينية والاستنجاد بها ...
- صلاة الشعر حينما تصدق
- وصلةٌ شعريةٌ لبغداد الواهنة الكسيحة
- قفشات وتسميات مبتكرة صاحبتْ ثورة الاشقاء السودانيين
- أحببْ عقائد الآخرين محبتك لدينِك
- هكذا تعلّم الأنظمة الراقية أجيالَها الجديدة


المزيد.....




- فنانة مصرية قديرة تعتزل الفن وتطالب الفنانين بعدم الاتصال به ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد فرع جامع ...
- كيف تُبنى بيئة فنية متجددة في الشرق الأوسط؟
- بين الفن والبرلمان وذكرى رامز.. روزينا لاذقاني تروي حكاية مر ...
- داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي
- كيف يبرز -كونغرس العربية والصناعات الإبداعية- مستقبل اللغة ا ...
- الموسيقى تتصدر نقاشات منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ
- معرض -سلالة- يوثق إرث عائلة ارتبطت بمسرح موسكو للفنون
- الأمير هاري يخطط لإنتاج فيلم وثائقي عن والدته ديانا تكريما ل ...
- بحضور 1600 مشارك.. مؤسسة قطر تختتم النسخة الثانية من ملتقى - ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - من نَـكَدٍ الى رغـدٍ