أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - الطاعن في العشق














المزيد.....

الطاعن في العشق


جواد كاظم غلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6507 - 2020 / 3 / 7 - 01:22
المحور: الادب والفن
    


لا تَـبْـخَـسوا عـشْـقِـي عـلى هَــرَمٍ
فَــعَــليَّ من شَـطْــر الصّبــا دَيْــنُ
الحــبّ ظِــلِّـي فـي مـدى عـمري
بِــفِــتُــوّتـــي وبِــشَـيْــبَــتِـــي أذنُ
أنــا للــجــمــال وسِــحْــرِهِ نـــذرٌ
أنــا للأنُـوثَـــة ان بَــدتْ عَــيْـــنُ
الصدق فــي قَــلــبي غَــدا مثَــلا
لا يحْـتَـويْــني الكـذب والـمَــيْــن
أنــا انْ أحـبّ أحبّ مُــسْـتَــتِـــرا
ويحيط سرّي الحفظُ والـصّـونُ
أدعــو اللقــاء يـكـون مؤنسـنـــا
لا يـستـساغ الــهجْــر والـبَــيْـــن
أنـــــا للــيــقــيْــن مَــــلاذه أبَــدا
لا تسمَعُـوا الأصحابَ لو ظـنُّـوا
أنــا للحَــنـيْــن مُــسابِــقٌ لَــبِــقٌ
دوما أفُــوق النّـاس لـو حَـنُّـــوا
إنّ الـلذائــذ صُــنْـع مـائِــدتـــي
سلوى المذاق وطَـعْـمُـهُ الـمــنّ
فــقـواعد العــشـاق من قَــلمِــي
يدعونني الدستــور لو سَــنُّــوا
يا حـبـذا العشاق إنْ جَــهَــروا
لاشــتــدّ فـــينـا السّــلم والأمنُ
الحــبُّ عَقْــل راجِـحٌ فِــكَــرا
عـيبٌ على الـعشاق لو جُــنّوا
أحرى بهم ان يضحكوا طربا
وتـحـثّهم فـينوس أن : غَــنّوا
الحــبُّ إشْـــهارٌ بــلا حُجُـبٍ
تحيا بــه البركات واليُــمْــنُ
من قال إنّ الشيخ دون هوىً
زادَ الجوى لو شاخت السِّـنُّ



#جواد_كاظم_غلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطنٌ ذبّاحٌ
- شيخوخة الكتاب الورقي وفتوة الكتاب الالكتروني
- ومضات شعرية في الصداقة
- متى تكفّ العلمانية عن مغازلة العقائد الدينية والاستنجاد بها ...
- صلاة الشعر حينما تصدق
- وصلةٌ شعريةٌ لبغداد الواهنة الكسيحة
- قفشات وتسميات مبتكرة صاحبتْ ثورة الاشقاء السودانيين
- أحببْ عقائد الآخرين محبتك لدينِك
- هكذا تعلّم الأنظمة الراقية أجيالَها الجديدة
- عناءٌ وشقاءٌ ؛ صديقان لا يفترقانِ عني
- صناعة الابداع ؛ رؤية وانطباع فيما يُكتب الآن
- تــكْـتَـكَـتْ ساعة الصفر فلا توقفوها
- بعض مظاهر النفاق الشائعة في وسطنا المجتمعيّ
- تقليعة صينيّة في فضح الفاسدين
- طلبُ رجاءٍ الى جسدي
- قتل الحرفيّة العراقية وتدمير الاقتصاد في زمن النظام الريعي ا ...
- أتَضوَّر عشقاً
- هل جننتَ حتى تبتسم ؟؟
- بانتظار قطاف مشمش المزارع غودو
- بين الحاجة والابتكار


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد كاظم غلوم - الطاعن في العشق