أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - القرآن كعادة للجهل والإرهاب والديكتاتورية














المزيد.....

القرآن كعادة للجهل والإرهاب والديكتاتورية


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 6614 - 2020 / 7 / 9 - 16:27
المحور: كتابات ساخرة
    


هل تعلمون أن الخوارزمي أتى بالخوارزميا ت من القرآن والسنة؟ وأن ابن الهيثم والكندي والفارابي جاء علمهم وإبداعهم من القرآن والسُنة ؟
حتى المعري وأبو تمام وامرؤ القيس الذي كان قبل الإسلام جاؤوا بفصاحتهم من القرآن والسنة ؟
,كوبرنيكوس ونيوتن وإينشتاين ووليم شكسبير وجوبز وغيتس جاء إبداعهم من القرآن والسنة ولكن أكثرهم لا يعلمون هههههههه؟
حتى ما قدمه الصينيين والأغريق والفراعنة والآشوريين والفرس وكل حضارة على وجه البسيطة جاء من القرآن والسنة، لتثبت صحة القرآن والسنة.
كل شيء في الحياة عادة
حتى الجهل بل والذكاء
حتى إننا نحن الملحدين نقول الحمد لله ليس إعجازاً لإسلامياً ولكن عادة
و ما يعتاد الطفل فإنه يبقى معه إلى الأبد مالم تأته انعطافة عقلية نفسية كبيرة تجعله يكسر العادة.
وقالوا لرهين المحبسين نقداً لكتابه أين هذا من من القرأن؟ فرد : لم تصقله المحاريب 400 سنة.
والقرآن الذي صقلته العقول والألسنة 1400 سنة إلى الآن هو عادة للجهل والتخلف والإرهاب والديكتاتورية الإعجازية التي لا يمكن للمسلم أن يراها، وأنت إن جلبت أي نص أو كتاب وفرضت قدسيته على البشر فإن الناس ستعمل عليه وستجعله عادة حياتية، فتخيل أنه من المفروض عليك ومنذ صغرك الاستماع وقراءة نزار قباني، وأن هذا الكتاب محاط منذ1400 عام بالقداسة المتسلطة، وتخيل ملايين الألسنة والعقول قد اشتغلت على سور نزار قباني وآياته الجميلة ومنعت غيرها وحاربته وأرهبت من يقول هناك شيء غير دقيق في كتب نزار قباني، فإن جاء كتاب كالقرآن أو التوراة أو الإنجيل مثلاً وبعيداً عن مضمونها ودون نقاش ستراها لا شيء أمام قدسية كتاب نزار قباني، فالقدسية التاريخية العامة المعتادة الصلبة ستمنعك نفسياً بكل تأكيد من أن تفكر بشكل جاد بما تعتبره بداهةً مقدساً،إلا إذا استطعت استخدام عقلك خارج البرمجة المعتاد عليها.
القرآن كتاب سطحي وإرهابي وديكتاتوري ومنحول شكلاً ومضموناً ومحرف بشكل سيئ لما نَحله، واعتيادهم على تجويده وعلى معانيه المثبتة كالبراغي الصدئة في أدمغتهم لا يعطيه تلك القداسة التي يجب أن نعطيها أولاً لأي كتاب غايته هي المحافظة على كرامة الإنسان التي هي أغلى ما يملك، والقرآن ودينه هو من أهم الكتب التي تمسح بكرامة الإنسان وعقله الأرض وتذله، مسلماً كان أم غير مسلم، وأن تقنع من اعتاد على رائحة المجارير أن رائحة البحر والغابة والجبال أجمل أمر صعب جداً، لأنه اعتاد عليها، بل سيجد أن رائحة الطبيعة قذرة ووسخة فقط لأنها لا تتلائم مع ما اعتاد عليه، ومن اعتاد على العبودية يخاف من الحرية ويجدها عدواً شخصياً له.
تفكييير يا أنعام






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,249,210,564
- مثله مثل الكلب -تشبيه قرآني-
- الإجرام بالإيمان أو الإرهاب المبطن -معدلة-
- الإرهاب المبطن
- حفريات المفكرين البترودلاريين بالأسد
- يا عقلي لا تتعب عقلك
- نكتة سخيفة عن النازية المعتدلة
- المعتوهون في الأرض
- الوعي الطبقي والوعي القطيعي البهيمي
- التافهون في الأرض
- لتجويع المدنيين السوريين
- الفتح الصهيوني لفلسطين والضفة
- الإسلام دليل على صدق الإلحاد
- سورية الأفغانية
- البيضة الحمراء اللازوردية
- المسكوت عنه واللامفكر به أو الصمت
- هؤلاء كوردُكم يا كورد
- من أكثر ديكتاتورية من الشعب المسلم؟
- الإساءة إلى الإسلام
- وأنت ممن تقبض أيها المثقف الحر؟
- المعارضة الإرهابية ضد النظام الديكتاتوري


المزيد.....




- فنانة أردنية تطوّع مساحيق التجميل لتبدع في فن تقمص الشخصيات ...
- مغنية طاجيكية الأصل تمثل روسيا في مسابقة -يوروفيجن - 2021-
- نتفليكس- و-أمازون- تتصدران الترشيحات لجوائز جمعية منتجي هولي ...
- الطريقة الوحيدة للتقارب بين الشعوب هي العودة إلى المعرفة وال ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء
- مي عمر تخرج عن صمتها وتكشف علاقة مسلسل -لؤلؤ- بالفنانة شيرين ...
- نحو اللاجندرية في الخطاب الأدبي
- المؤسسات المنتخبة بالصحراء تسقط عن -البوليساريو- أكذوبة -الت ...
- زوجة فنان مصري تنشر صورا لاحتراق ابنتها وتثير جدلا واسعا
- في أول ظهور لها... ابنة يوسف شعبان تكشف تفاصيل زواج الفنان ا ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - القرآن كعادة للجهل والإرهاب والديكتاتورية