أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - الإسلام دليل على صدق الإلحاد














المزيد.....

الإسلام دليل على صدق الإلحاد


وائل باهر شعبو

الحوار المتمدن-العدد: 6572 - 2020 / 5 / 24 - 18:13
المحور: كتابات ساخرة
    


لا يوجد برهان علمي أومنطقي يثبت وجود الله، أما الإثباتات الغيبية فهي فقط لإرضاء جهل الناس ودغدغة مشاعرهم وغرائزهم والتلاعب بهم كالدمى، ولكن هل يوجد برهان علمي ومنطقي عقلي على عدم وجود الله؟
علمياً لم يثبت وجود الله من عدم وجوده فليس هناك برهان مادي يجعل الإنسان يوقن أن الله هو كذا وكذا وهو مكون من كذا وكذا و تركيبته وآلية عمله هي كذا وكذا.
لكن إذا ما أردنا بالحجة المنطقية العقلية أن نثبت عدم وجود الله فإن الإسلام خير وأقوى دليل وبرهان وإثبات وحجة وبينة على عدم وجوده.
أولاً: محمد نبياً
القارئ للسيرة الصلعمية السوداء وما فيها من إرهاب وديكتاتورية واغتصاب واستعباد وذبح وشهوانية وألاعيب أطفال وتناقضات واختلاقات وأفلام كرتون هوليوودية لا يمكن أن يقنعه "إذا كان يستطيع التفكير لا التكفير" أن هناك إله يصطفي هكذا كائن شهواني نبياً ليرسل معه رسالته، فخالق العقل لا يمكنه أن يفعل نقيضه حسب الكافر ابن رشد، وهنا الدليل المنطقي الإنساني للإلحاد، فلو كان هناك إله لما رضي أن يكون هذا المريض النفسي والمهووس الجنسي مغتصب الطفلة والسبايا نبياً له.
ثانياً : تاريخ الإسلام الأسود
وإذا أردنا أن نقيس على هذا القياس ونسوق عليه فإن تاريخ خلفاء الصلعوم وآله وأصحابه الأسود الذي يندى جبين العقل والأخلاق له يثبت عدم وجود الله، فلو كان الله موجوداً لما سمح لهؤلاء المجرمين السفاحين الأفاقين المنافقين من أبو بكر حتى إيردوغان أن يتكلموا باسمه ويفكرون عنه، فكلهم بلا استثناء وحسب الرواية الإسلامية الغير سلكونية مجرمي حرب وطغاة وديكتاتوريين وإرهابيين بكل المقاييس العقلية الإنسانية.
ثالثاً: القرآن والحديث والشريعة الإسلامية
تخيلوا أن هناك إله يرضى بأن يكون كتاب سطحي منحول مسروق ملفق شكلاً ومضموناً هو كتابه، كتاب إرهابي ديكتاتوري متعدد الأوجه مائع زئبقي مثل كتَّابه وجامعيه لا هوية عنده ولا منطق إلا منطق التلاعب بالمغفلين، كتاب مليئ بالتناقضات والسذاجات والهفوات، وهذا ينطبق على الحديث والفقه الإسلامي، فهذه الكتب القميئة التي إن لم تكن دليلاً على أن إله المسلمين ليس هو الله، فهي دليل قاطع على نفي وجوده، فلو أن الله حقاً كان موجوداً، لما سمح لهكذا أشياء حقيرة أن تتحدث وتحدث باسمه.
أخيراً إسلام البترودولار
تخيلوا أن سادة الإسلام السُني هم عبيد أمريكا وإسرائيل في الخليج -الديكتاتورية الشيعية ليست تحت سيطرتهم ولكن هذا لا ينفي عنها الطغيان والديكتاتورية الإسلامية التي هي تحت سيطرة الإمبريالية الأمريكية بشكل غير مباشر فهي البعبع للسُنة ليدفعوا المزيد -، وهم يتنافسون فيما بينهم مع مشايخهم على التلاعب بالدين الإسلامي المتلاعب به أصلاً وتجييره لصالحهم وصالح أربابهم في البنتاغون والسي أي إيه وغيرها من مؤسسات "الكفر" هههه، كما يتنافسون بشراسة على تقبيل أبخاش سادة البيت الأبيض ووضعها على رؤوسهم لإرضائهم، وهم يدفعون المليارات لذلك، فآل سعود أو ثاني أو نهيان أو حتى مَن هم أقل ثراءً من سادة المسلمين هم من يمولون الإسلام برضى من سادتهم الكفار إن لم يكن بأمر منهم ليبقى المسلمون وثرواتهم تحت السيطرة الغيبية، فالإسلام أداة سيطرة إمبريالية قديمة أعادت إحياءها أمريكا منذ الجهاد في أفغانستان إلى الجهاد في سورية، وهؤلاء البلهاء من سادة المسلمين هم من يدعمونه ليستخدموه من أجل مصالحهم العائلية ومصالح أمريكا وإسرائيل الاستراتيجية التي تتناقض بالمطلق مع مصالح المسلمين السذج الذين ضيعوا العقل فضاعوا معه، فتخيلوا أن إلهاً خلق لنا العقل ليفضلنا على الحيوان يقبل بهؤلاء المخانيس سادة ومسيطرين على دينه!!؟؟
بالأكيد لا يقبل حتى ديونيزوس الشهواني هؤلاء البهاليل سادة دينه.
تفكييير يا شطاطييير






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سورية الأفغانية
- البيضة الحمراء اللازوردية
- المسكوت عنه واللامفكر به أو الصمت
- هؤلاء كوردُكم يا كورد
- من أكثر ديكتاتورية من الشعب المسلم؟
- الإساءة إلى الإسلام
- وأنت ممن تقبض أيها المثقف الحر؟
- المعارضة الإرهابية ضد النظام الديكتاتوري
- حماقة التاريخ في سورية!
- غباء التاريخ في الدوحة 2022
- اللعنة على هكذا إله
- قرآن الرحابنة ينسخ قرآن محمد
- حسرة الإخونجي القارسة
- -الثورة- السورية الديكتاتورية
- حلم الوحشة الإسمنتية
- حلمت بدمشق
- تسقط عبقرية ديكتاتورية الإسلام
- نباح المثقفين
- أرجوكم ....ارحلوا جميعاً
- سجعة التخلف


المزيد.....




- أيام قرطاج المسرحية تطلق دورة -المسرح والمقاومة-
- سفير المغرب في فيينا يفضح مزاعم وتناقضات الجزائر
- أدانت مقتل طالب بالجامعة الأمريكية.. نضال الطلبة تدعو لنبذ ل ...
- إثارة نفسية ودراما ورعب.. قائمة بأفضل الأفلام التي تختمون به ...
- الإفطار الأخير: جدل بسبب قبلات -ساخنة- جمعت كندة حنا وعبد ال ...
- الدورة الـ 43 لمهرجان القاهرة السينمائي
- بوريطة من روما: المغرب استطاع تحويل تحديات الوباء إلى فرص
- هيئة الترفيه تدمر ثقافة الشعب السعودي
- شاهد.. فنانون عراقيون يلفتون النظر لأحياء تراثية من خلال الج ...
- فيروس كورونا: المغرب يحظر كافة الأنشطة الفنية والثقافية ويحض ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل باهر شعبو - الإسلام دليل على صدق الإلحاد