أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صوت الانتفاضة - -التغليس- و -جرة الاذن- فلسفة حكم سلطة الإسلام السياسي














المزيد.....

-التغليس- و -جرة الاذن- فلسفة حكم سلطة الإسلام السياسي


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 6611 - 2020 / 7 / 6 - 17:03
المحور: كتابات ساخرة
    


غَلَسُ: ظُلْمَةُ آخِرِ الليلِ
غَلَّسوا: سارُوا
المصدر: لسان العرب
والفعل "غلّس" يستخدم في الفقه، يقال غلّس المصلي في الصلاة، أي أقامها قبل اشتداد النهار، ويقال ان المسلمين كانوا يخافون على نسائهم ان يراهن الرجال، فطلبوا ان تكون صلاة الفجر "غلسا"، وقد يكون العراقي قد سحب هذه المفردة بأحاديثه العامة، وحولها الى مفردة شعبية، حيث انها أصبحت تفيد بترك الشيء او اهماله عن قصد او التقصد بعدم رؤيته، فالشاعر الشعبي عريان السيد خلف يقول "غلّست عن الگلت والگال گمت اسمع واعدي"، ويقال "فلان مغلس، او ضاربه تغليسه" أي يغض النظر عن فعل ما، او "مغلس على الكروه" دائما نسمعها في السيارة وتقال للذي يتقصد عدم دفع اجرة السائق، او يقال "شو مغلس انته" وتقال للذي يتحدثون عنه وهو كأنه لا يصغي، الخ.
هذه المفردة اعادها بقوة "الشيخ الأمين" قيس الخزعلي، قائد ميليشيا عصائب اهل الحق، في خطبته التي رد فيها على الأفعال الطائشة للكاظمي بعد غزوة "البوعيثة" المشؤومة، التي هلل وطبل لها الكثيرون، فقال له ((يجب عليك ان تفعل كما فعل سابقيك "تغلس"))، وحقيقة فالرجل الكاظمي كان قد اعتذر، والقضاء "النزيه والعادل والشريف" قد برأ كل الذين وقع عليهم "الجٌرم"، وأيضا الكاظمي جمع القوة التي نفذت الغزوة مع الذين وقع عليهم "الجٌرم" وقاد مصالحة، ورجع السيد الكاظمي الى صوابه ورشده، وبدأ "بضرب التغليس" عن أفعال محددة ومعلومة، وبدأ يردد بيت شعر لعريان السيد خلف أعلاه ولكن بتعديل بسيط اقتضته الضرورة "غلست عن الفعل والسواه گمت اسمع واعدي"، فالحقيقة ان "التغليس" افضل من "جرة الاذن" التي من الممكن ان ينالها السيد الكاظمي لو استمر بإقعاله الطائشة وغير المحسوبة، وقد ادرك الكاظمي ان فلسفة حكم سلطة الإسلام السياسي، والذي كان هو احد رعاتها وحماتها، تقوم على "التغليس وجرة الاذن".
وبالعودة لترجمة كلمة "غلّسوا" فهي بمعنى ساروا، وقد تكون "سائرون" بمعنى "مغلسون"، وهذه الحقيقة موجودة منذ التحالف الذي أعلن عنه بين "الشيوعي العراقي والتيار الصدري" ففلسفتهم امام القضايا المصيرية هي "التغليس"، وحالة "الزعل" و"الفتور" التي نراها اليوم في هذا التحالف هي بسبب إصرار الطرف الرئيس "التيار الصدري" على فلسفة "جرة الاذن" بينما يرى الطرف الثاني "الشيوعي العراقي" على سياسة "التغليس"، أي كما يقال شعبيا "يا مستوره انستري"، او "اشخط يومك" او "مالنا علاقة"، وهي من افضل فلسفات الحكم لكثير من القوى السياسية ورجال الدين. دمتم بتغليس اقوى.



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قضايا ساخرة -هيبة الدولة-
- انتهت المسرحية واٌسدل الستار
- كلمة حول خطاب قيس الخزعلي
- ما هي حركة جهاز مكافحة الإرهاب الأخيرة؟
- تحالفات مدنسة -الشيوعيون والاسلاميون-
- الكاظمي كأسلافه -اختطاف الطالب محمد النمر
- بين الناشط المدني والمعارض السياسي صفاء السراي أنموذجا
- الحوار الاستراتيجي.. فرانكشتاين ووحشه
- مظهر محمد صالح الذي باع روحه للشيطان
- قضايا ساخرة -تحرير القدس-
- ساحة التحرير رمز الانتفاضة
- الفن للجماهير
- الكاظمي: هل هو المنقذ المنتظر لقوى الإسلام السياسي؟
- الكاظمي.. بعد حفلة عهر سياسي.
- فزاعة تمثيلية داعش
- رمضان وطقوسه والسياسة
- تصعيد الانتفاضة بعد رفع الحجر الصحي الأسباب والاهداف والاليا ...
- الاول من ايار وكورونا والانتفاضة
- حادثة المطعم التركي وضرورة التنظيم
- هل سيتوصل المنتفضون الى خطة عمل جديدة؟


المزيد.....




- مشهد لن تراه إلا في الأفلام.. كاميرا تلتقط رجلًا ببدلة وحذاء ...
- الكاتبة الفرنسية آني إرنو تفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2022
- يفن سبيسي يمثل أمام محكمة في نيويورك بقضية اعتداء جنسي
- منح جائزة نوبل في الآداب للفرنسية آني إرنو
- أكثر من ألف قطعة فنية.. متحف الفن الإسلامي بقطر في حلة جديدة ...
- أَثَرٌ بَعْدَ عَيْن
- في تعليقه على قرار -أوبك+-.. وزير الطاقة السعودي يذكّر بمسرح ...
- روسيا والهند تتجهان لتنظيم عروض متبادلة للأفلام الوطنية
- في تعليقه على قرار -أوبك+-.. وزير الطاقة السعودي يذكّر بمسرح ...
- دبي: انطلاق معرض سوذبيز لفنون القرن العشرين


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - صوت الانتفاضة - -التغليس- و -جرة الاذن- فلسفة حكم سلطة الإسلام السياسي