أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام الدين مسعد - فانتازيا إزاز














المزيد.....

فانتازيا إزاز


حسام الدين مسعد
كاتب وقاص ومخرج وممثل مسرحي ويري نفسه أحد صوفية المسرح

(Hossam Mossaad)


الحوار المتمدن-العدد: 6597 - 2020 / 6 / 19 - 14:45
المحور: الادب والفن
    


#فانتزيا_إزاز
عبثية الواقع ان يتحول الصنم البلاستيكي او الخشبي في فاترينة زجاجيه لعرض الملابس الي انسان يشعر ويحب ويحلم ويكره ويتقاتل
«فاترينه إزاز» نص للمؤلف /احمد سمير يسرد لنا حال مجموعة من الأصنام البلاستيكيه داخل فاترينه زجاجيه حين حاولت طفله صغيره ان تختبئ بينهم فيدور حوار عبثي فانتازي حول كيفية الحلم وهل من حق الأصنام التي لا تشعر ان تحلم
ويداهمنا سمير بعبثية طاغيه في قالب فانتازي حين تتحول الأصنام الي آدميين وتتحول الفتاة الي صنم خشبي ويعري لنا المؤلف الواقع الآدمي الآني من خلال مجموعة الأصنام المتحوله والتي تدور معركة فيما بينها وتتضح الامراض الاجتماعيه التي اصابتها فنري النظره العنصريه التي ينظرون بها للتمثال الأسود والمختلف عنهم لونا وكذا التمثال القديم الذي لا يريد أن يتطور ورسالته لباقي التماثيل في انه حذرهم من ان ليس كل ما عند الآدميين يصلح لهم حتي في حبهم وتعاطفهم للطفلة الصغيره التي فقدت والدها تطغي الامراض الاجتماعيه عليهم الي ان تسقط الطفله مغشية عليها فيقرروا التغيير حتي ينقذوها ويلقوا باجسادهم علي الارض محطمين انفسهم حتي يسمع بالصوت أحد الادميين ليصعد وينقذها .
لقد عمد احمد سمير في هذا النص الي عبثية الفكره ولكن في قالب فانتازي ليعري الواقع الآدمي حين يتوقف عن الشعور والاحساس والحب فيصير كأصنام بلاستيكيه او خشبيه
أجاد المؤلف في اختيار اسماء الشخصيات فجاءت (جان-نيجرو-انتيكه -فانكي)لتعبر عن سيميولوجيا خاصه ترمز وتعطي دلاله للمرحلة العمريه او لون البشره والتي اشتملت علي اشارة اقوي وهي اختلاف الانماط البشريه
إلا أنني أري أن تسمية الطفله (حلم)جاء ليحمل تساؤلا بيرختيا هل هي حلم ذاتي للطفله ؟ام انه حلم مجموعة الأصنام البلاستيكيةو الخشبية؟
فجاء هذا السؤال الذي كسر إيهام الحلم العبثي فجعل المتلقي يفقد ايهامه ويتجادل مع عبثية المشهد رافضا حوار التحول العبثي منتظرا نهاية الحلم او نهاية قصة الطفله التي اختبئت داخل الفاترينه
واري بشكل شخصي ان الكاتب قدم لنا فكره مسرحيه جديده ولكن أري أنه كان يجب عليه تكثيف الحوار في النص فهناك المشهد الاول الذي يتمرد فيه الأصنام البلاستيكية علي واقعها الي ان تظهر« حلم » كان من الممكن تكثيف الحوار وعدم الاطاله الغير مبرره لاسيما أن هناك جمل محوريه يتم تكرارها بعد ظهور «حلم » حتي في مشهد تحول الأصنام جاءت بعض الجمل مكررة علي لسان الشخصيات مما جعل إيقاع الجمل الحواريه يشعرك بالرتابة احيانا
لكنه اجمالا كنا أمام مؤلف قدم لنا فكرة عبثيه في قالب فانتازي
مؤلف قدم لنا واقعنا الآني من خلال فاترينه إزاز
مؤلف قدم لنا فانتزيا إزاز



#حسام_الدين_مسعد (هاشتاغ)       Hossam_Mossaad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «انت كما انت »جدلية الفهم و تفاعلية الحقيقه
- إبستمولوجيا نص «غي»الكاتب العراقي عمار نعمه جابر
- خصوصية الشارع في إطار ضبط المصطلح مسرح في الشارع ام مسرح شار ...
- فلسفة ومنطق مسرح الشارع
- «عبدالقادر علوله»شروع لكسر الهيمنة الغربيه للمسرح
- تباين الاداء التمثيلي في مسرح الشارع
- «السينوغرافيا»بين مسرح الشارع والمسرح الملحمي
- مسرح الشارع وعوائق التطبيق علي ارض الواقع
- الخلط الشائع في مسرح الشارع
- «النص» في مسرح الشارع
- المفهوم التعريفي لمسرح الشارع
- مسرح الشارع إحتجاج ام إحتياج؟
- عوائق اللغه وغياب الدلاله في مسرح الشارع
- مسرح الشارع آلية لتسويق منتج ثقافي
- المختون «قصه قصيره »
- معاناة مبدعو عرب 48 بين التطبيع والمحتوي الفني
- من يحكم الإله؟
- المعركه
- من دفتر أحوال مراهق «طوق نجاه»
- من دفتر أحوال مراهق «وفاة الجاره»


المزيد.....




- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-
- العين العربية مؤجلة.. ندوة في معرض الدوحة تحفر في علاقتنا با ...
- كتارا تعلن فائزي جائزة كتارا للشعر العربي -أمهات المؤمنين رض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام الدين مسعد - فانتازيا إزاز