أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ما كان بالذمّة من نذور














المزيد.....

ما كان بالذمّة من نذور


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6597 - 2020 / 6 / 19 - 02:00
المحور: الادب والفن
    


ا
أشرقت الشمس على الأشجار والأنهار والطيور
ولم أفي
ما كان بالذمًة من نذور
وكان خوفي ذلك الشعور..
كوني انا المهاجر
بغداد في حقيبتي تسافر
ووطني المصلوب تحت الشمس
ليس له سقفاً ولا ارضاً سوى المقابر
يشعر بالغربة والاسماء..
تذبل تحت هذه اليافطة الصفراء
2
غنّيت عاماً بعد عام التهبت حنجرتي
وقد حذفت سيرة الغناء
من جدولي
وكلّما يحتوي ديواني من الأشعار
وكنت قد عشت جماد الثلج
فوق لهيب النار
أدور والأفكار
طاحوني الدوّار
لم ينقطع شريط احلامي
ولن تلغى على مسارح الأيّام
أدواري الحمراء
والخضراء
فوق صفاء الماء
وتلكم الأسماء.....
تدور في صالة هذا العالم المفتوح
ما أكثر الجروح
في جسد العراق

ما كان بالذمّة من نذور
ا
أشرقت الشمس على الأشجار والأنهار والطيور
ولم أفي
ما كان بالذمًة من نذور
وكان خوفي ذلك الشعور..
كوني انا المهاجر
بغداد في حقيبتي تسافر
ووطني المصلوب تحت الشمس
ليس له سقفاً ولا ارضاً سوى المقابر
يشعر بالغربة والاسماء..
تذبل تحت هذه اليافطة الصفراء
2
غنّيت عاماً بعد عام التهبت حنجرتي
وقد حذفت سيرة الغناء
من جدولي
وكلّما يحتوي ديواني من الأشعار
وكنت قد عشت جماد الثلج
فوق لهيب النار
أدور والأفكار
طاحوني الدوّار
لم ينقطع شريط احلامي
ولن تلغى على مسارح الأيّام
أدواري الحمراء
والخضراء
فوق صفاء الماء
وتلكم الأسماء.....
تدور في صالة هذا العالم المفتوح
ما أكثر الجروح
في جسد العراق



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدوحة وتساقط الاوراق
- بين بغداد واوستن البعيدة
- الحلم بالرغيف وقدح الحليب
- لماتقن المراس
- بايّ الكلام افكّر
- بغداد ليلاه وقيس السيّد العراق
- معذرة اخشى دخول السيرك
- معذرة أخشى دخول السيرك
- المهاجر والبحار السبع
- خيول لها صهيل
- القناديل تهزم الظلام
- الجرم في المار
- سيفك مجد الامّة
- سيفك مجد الامّة
- الجرم في المدار
- ومثلما البحر يحوي
- رباعيّات بثوب جديد
- رباعيّات
- العبور والتهيّب
- القيت عن كتف الركام


المزيد.....




- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ما كان بالذمّة من نذور