أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - وللأسباب حتما..














المزيد.....

وللأسباب حتما..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6587 - 2020 / 6 / 8 - 14:45
المحور: الادب والفن
    


ليس حِميةٌ معَ الإكتآب
حين أُمعِنُ في الماء
أريدُ أن أطير
وأحتاجُ لقليلٍ من الهواء.
ما ينبعِثُ بيننا إمرأتي
سَفرةٌ فلكيةٌ على عُشبٍ رَطِبٍ
تأخذُنا إلى اللانهاية
على ظهرِ حِصانٍ جامح،
وسماء أيلٍ أسود تحتَ إبطَيكِ
لا يمكن ترويضها.
أيتها البريةُ الجامِحة:
كيف لي أن أسمِّيكِ،
وكيف لي أن ألقيَ هذا الحِملَ الأهوج
من على ظهرِ أفولي
الآخِذُ بحبلِ رقَبتي
من الوريدِ إلى الوريد؟
ليس فيّ شيءٌ غير رائحةِ الخُزامى
وجفولِ التِرياق،
حين تطلقه من أنفِها
كيف يلتصِقُ برئتي
مع خُطُوات ساقيها
لحظةَ تتسامى داخلَ الثقب..
في المستقبل الذي ينتظرُها.
كم يروِّعُني زُلالُ البَياضِ
وانتفاضُك الوردي،
كلما أوغلنا في الأنفاسِ المتقطِّعة
لحظةَ ذبذبة البحر،
وبالشهقات التي تفشلُ في مَحوِنا
وروحينا المليئتان بالإيحاء.
كم أعشقُ
لسعةَ قلقِكِ " البارد الحار "
وفوضى البحرِ بين ضُلوعِكِ
وللأسباب، حتما،
الأخرى الحيوانية!.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تخوم الآماد! قصة قصيرة
- - وِلك هجع -!
- هزي ما استطعتِ..
- ليتك لا تذهب!..
- غٌرفة!..
- في الزرقة الأبدية!..
- ثم أبعد من ذلك..
- وليس بي ما ينطفئ!
- الزرقاء المُذّهبة!..
- ما يأتي منكِ ومني!
- لا كما ينبغي!
- كانت ملأى بالنوافذ!
- دونَ أن يعرِفَ، لماذا!
- ليتني أستطيع!
- سواسية،نتنامى في الغرقِ!
- ألا أُقسِمُ بالنازِلة !!!
- إختَرْ لحظتَكَ أنت!
- للرؤيةِ البِكر!
- رائحةُ أعماقِ الوردي!
- تنويمة !..


المزيد.....




- بالفيديو..فنان صيني يرسم لوحات وهمية لطرق وحفر تخدع أبصار ال ...
- صورة لجنيفر لوبيز وبن أفليك يتبادلان القبل تثير جدلا (صورة) ...
- الاجتماع بالحكومة ...
- الانتخابات التشريعية بالجزائر.. حزب معارض يندد ب-مهزلة انتخا ...
- “ولي في قطار تائه”.. دار إنسان تطرح مسرحية شعرية لسعيد نصر ف ...
- نيوزيلندا: أردرن تنتقد إصدار فيلم عن هجوم كرايست تشيرش
- بوريطة يستقبل عددا من السفراء الجدد ويتسلم نسخا من أوراق اعت ...
- فخارة في اسكتلندا حفظت بصمات بشرية من العصر الحجري
- رَسائِلٌ مِن الضِّفةِ الأُخرى ... لا لَن يَعودوا وَأدري انّه ...
- مجلس النواب يناقش تقرير مجموعة العمل الموضوعاتية حول التعليم ...


المزيد.....

- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - وللأسباب حتما..