أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناني واصف - الإعتراف الأخير!














المزيد.....

الإعتراف الأخير!


ناني واصف
شاعرة وروائية مبتدئة

(Nany Wasif)


الحوار المتمدن-العدد: 6582 - 2020 / 6 / 3 - 16:24
المحور: الادب والفن
    


هذا الفيلم لم يعرض إلا قليلاً على الشاشات و يصنف أنه رعب و يقال أنه شبيه لقصة حدثت في الإسكندرية في هذا الوقت لذلك أشاروا لها على أفيشات الفيلم.

الفيلم يعتمد على الفارنتازيا لتجسيد الحبكة الدرامية و تدور أحداثه حول فتاة إسمها " سميرة" التي وافاتها المنية بعد أن قتلها حبها "لأدهم" و اضطررها للزواج من رجل أخر ثم بعثت من قبرها في ثوب أبيض لتلتقي "أدهم" في زيارة خاطفة في ليلة شتاء باردة مدتها لحظات على أن تعود لقبرها مرة أخرى بمجرد بوحها له باعترافات و أسرار يجهلها "أدهم" تماماً أملا منها أن يعود لرشده و يدرك حقائق هامة بعد أن دمرته مشاعر الحزن و الحسرة و اليأس و جعلت منه حطام إنسان نتيجة لفراقه خطيبته الراحلة "درية" التي لاقت مصرعها في حادث سيارة- ظنا منه أنها كانت الحبيبة المخلصة الوفية لكنه أدرك الحقيقة المؤلمة حين أكدت له "سميرة" بالأدلة و البراهين أن "درية" لا تستحق حبه و إخلاصه لها لأنها فتاة خائنة.
قلبها لم يعرف الحب الصادق النقي كما كان يتوهم.

و شعر "أدهم" بالألم و الحسرة و الندم مرة أخرى حين اختفت " سميرة" فجأة فقام "أدهم" بدوره بملاحقتها في الشوارع المظلمة و الطرقات الخالية تماما من المارة ليكتشف في نهاية الفيلم أنّ "سميرة" قد رحلت عن عالمنا منذ سنوات قبل لقائه بها فتنتابه مشاعر الإحباط و الوحدة و الخوف و الفزع و قد وجد على شاهد قبرها " الجاكت الذي أعطاها إياه و مكتوب أيضاً" سميرة عروس السماء ".

و الجدير بالذكر أنّ قصة فتاة الأسكندرية الشهيرة- التي اختفت فجأة وهي في صحبة خطيبها في شارع النبي دانيال بالأسكندرية حيث انشقت الأرض و ابتلعتها كما تردد!

كانت حديث الشارع المصري وقت عرض الفيلم فحاول صنّاع الفيلم الإشارة لهذه الحادثة على أفيشات الفيلم بالرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بين حادثة الفتاة المختفية و قصة الفيلم سوى الغموض و ما يعرف بعالم الغيبيات أو ماوراء الطبيعة و التأمل في عالم الغيب شىء يحسب للفيلم كما يحسب له أيضا الرسالة التي حاول القائمون على العمل بالفيلم توصيلها للمشاهدين ألا وهي عدم قدرة الإنسان على الإحاطة بما حوله من الأمور الباطنة فربما يعشق المرء ما يضره و لا ينفعه و يعطي ظهره لمن حوله من الصادقين المخلصين المحبين له كما ينبغي و نندم على أشياء ضاعت من بين أيدينا فيتملك منا الشعور باليأس و الإحباط.



#ناني_واصف (هاشتاغ)       Nany_Wasif#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشَوَفان...!
- كيت كات.. كيت كااات.. كيت كاااات!
- السر المقدس (لأنه سر)..
- الى آدم!
- صلاة ظالم!
- ملحمة النجيب!
- في عشق الفنان خالد صالح!!
- فلتكُن رسولا!!
- النبوي المُهاجر!
- الحُضن كالصّلاة!
- الشتا وكثرة الثرثرة!!
- شتَّان بين الإنسلاخ والإستنساخ!!
- مفهوم الخطية العتيق قد دُفِنْ!!
- الشغف! آه من الشغف!
- الشغف!
- العقل المُحب هو الحل!
- الجنس ، بين سندان المجتمع ومطرقة ورجال الدين!
- الجنس ومعناه ومفاهيمه الغائبة!
- الجهل والتجهيل ، برسالة الانجيل! (3/3)
- الجهل والتجهيل ، برسالة الانجيل! (2/3)


المزيد.....




- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناني واصف - الإعتراف الأخير!