أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناني واصف - في عشق الفنان خالد صالح!!














المزيد.....

في عشق الفنان خالد صالح!!


ناني واصف
شاعرة وروائية مبتدئة

(Nany Wasif)


الحوار المتمدن-العدد: 6476 - 2020 / 1 / 29 - 23:14
المحور: الادب والفن
    


يقال إن الإنسان يأخذ نصيب من إسمه في الحياة، فنجد أمامنا أكثر مثال فهو خالد صالح!!
هذا الخالد المُخلد بأعماله العظيمة، و الشخص الصالح في دنياه فبالفعل كان خالد صالح الإنسان، يكفينا أن نقف أمام إسمه لننبهر فهو لا يريد من الألقاب حجماً أو شهرة فهو من يعطي الألقاب وزناً ووجوداً بفنه الخالد!

حينما نبدأ الكلام عن خالد صالح، نجد أمامنا إنسان من الطراز الأول ، عملاق في فنه أو كما يقولون غول تمثيل، يمتلك شخصية لامعة تظهر كالنجوم  ما بين ممثلين جيله و تنبهر بها بل و تعشقها.
له علامات مضيئة في مسيرته الفنية لا أحد يستطيع أن يغفلها  او ينكرها أبداً فهو بارع و مخلص في عمله.
قد شاهدنا له الكثير من أعماله و بالتأكيد قد علق في أذهاننا الكثير و الكثير.

في كل شخصية يقوم بها هي من تجسده و ليس هو من يجسدها ، كأن الشخصية قد خلقت من أجله و كتبت له خصيصاً، لا أحد يقدر و  يستطيع أن يجيد تجسيدها مثله.

و من منا لم يتفاعل مع أفلامه تارة يضحك و تارة يبكي و يتأثر و يُعظم و يلعن  و يحزن و يفرح و  يدين في كل ما يحيط به و ما تفعله الأحداث في فنانه المفضل.

في كل عمل درامي كان أم سينمائي ستكاد تكتم أو تلفظ  أنفاسك معه و لا تريد أن تحرك ساكناً فيك، لأنك ببساطة في حضرة الفن و الإنسان خالد صالح..

خالد صالح يشعرك أنك قريب منه أو هو قريب منك  في أي شخصية يجسدها  بل تتوحد معه و تصبح انت و هو واحد في العمل.

و من منا ينسى شخصية "إبراهيم" زوج يسرية  في فيلم أحلى الأوقات، و شخصية النصاب " القنصل" في فيلم إبن القنصل، و شخصية العقيد الفاسد " رفعت السكري" في فيلم تيتو، و شخصية " حاتم" امين الشرطة المضطرب نفسياً  الفاسد الذي يستغل منصبه أسوء استغلال في تحقيق مصالح شخصية  و في قهر و ظلم الآخرين في فيلم هي فوضى ، و شخصية الريس" عمر حرب "المالك لكازينو القمار، وشخصية " بكر الرويعي" رجل الأعمال الفاسد الذي يكشف "ياسين" بعض أعماله الفاسدة فيقوم بخطف حبيبته و مساومته عليها في فيلم "حرب اطاليا" و شخصية "منتصر" المحامي الفاسد و العقل المدبر  المخطط لقتل رجل الأعمال المعروف(حسين) في فيلم ملاكي اسكندرية، و دور القاضي في فيلم " محامي خلع "، و شخصية  كمال الفولي الوزير رمز لفساد السلطة في فيلم "عمارة يعقوبيان"، و شخصية مجدي حسنين المنتج الذي الاقي بفاطمة في بار و اكتشف حبها لعاليا أختها  حيث وجد فيها طاقة حب و حنان لها ، وقام بعرض إنتاج شريط كاسيت بصوت عاليا فوافقت الأختان على عرضه السخي و تزوج من فاطمة زواج عرفي، و شخصية " حسن" ذاك الدكتور الجامعي الذي يحدث له و لأخيه الكثير من المواقف المأساوية الكوميدية تجعلهم يفكران جدياً في الهجرة خارج البلاد بصحبة أسرهم بطرق كوميدية كثيرة في فيلم " فبراير الأسود" و زِكِري الذي اتجه  لتجارة السلاح لجمع المال، واستفاق من طريقه متأخرا بعد وفاة والدته وسعى إلى جمع أشقائه مرة أخرى في فيلم " كف القمر".

و قد قام بتجسيد العديد من الشخصيات الآخري في أعماله الدرامية و السينمائية مثل شخصية فرعون في مسلسل بإسمه ، مصباح في تاجر السعادة ، سلطان في سلطان الغرام ، عصفور في ٩ جامعة الدول ، احمد الريان في مسلسل الريان ، يوسف في بعد الفراق ، موظف الأرشيف (سيد الراوي) في فيلم فتح عينيك  ، الشيخ جعفر في الجزيرة ٢ ، فتحي في فيلم  الحرامي و العبيط، شيخ ديني في فيلم  المصلحة و أحمد في أحلام حقيقية و فرج خنزيرة في أحلام عادية و غيرهم...

فقد سلطنا الضوء على أهم أعمال قد قام بها و يوجد الكثير و الكثير من ومضات النور و بصمات لاتنتهي و لا يمكن تكرارها أو تقليدها فقد تركها واضحة جلية في أعماله.

و لم و لن ننساك أيها الخالد بأعمالك و الصالح بإنسانيتك..

وداعاً....



#ناني_واصف (هاشتاغ)       Nany_Wasif#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلتكُن رسولا!!
- النبوي المُهاجر!
- الحُضن كالصّلاة!
- الشتا وكثرة الثرثرة!!
- شتَّان بين الإنسلاخ والإستنساخ!!
- مفهوم الخطية العتيق قد دُفِنْ!!
- الشغف! آه من الشغف!
- الشغف!
- العقل المُحب هو الحل!
- الجنس ، بين سندان المجتمع ومطرقة ورجال الدين!
- الجنس ومعناه ومفاهيمه الغائبة!
- الجهل والتجهيل ، برسالة الانجيل! (3/3)
- الجهل والتجهيل ، برسالة الانجيل! (2/3)
- الجهل والتجهيل ، برسالة الإنجيل!!
- تطوبيات الجمال..!
- إنجاز أم حلم أم طوق نجاة!
- نِعمقَة!
- الوَنَس ، رسالة السماء!
- إنسانيات!
- شَلَلُ الشِلَليّة!


المزيد.....




- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناني واصف - في عشق الفنان خالد صالح!!