فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6573 - 2020 / 5 / 25 - 14:40
المحور:
الادب والفن
العصافيرُ نقرَتْ وجهِي ...
الهِرَرَةُ
خَرْبَشَتْهُ علَى المرآةِ...
وفاطمةُ
علَى رأسِهَا سقطتِْ
المرآةُ...
كسرتْ حلُماً توهمتْهُ
حبًّا...
كنتُ أُحْصِي آخِرَ نوافِذِهِ...
بينَ حكايةٍ وحكايةٍ
أنْهيْتُ آخرَ الحكايةِ...
مِنَْ النافذةِ فِي قطراتِ المطرِ...
يَهْوِي جدااارًااا
عَبَّأْتُهُ ذاكرتَنَا المُشتَهَاةَ...
كَمْ يهْوَى الشاعرُ حكايَا
الشَّهْرَزَادْ...!
لِليلةٍ لَمْ تبدَأْ
منذُ مَا قبْلَ الليلةِ الأُولَى...
فِي الأَلْفِ حكايةٍ
لَمْ تبدأْ إِلَّا لِتنتهِيَ...
عندَ صِفْرِ لَيلةٍ
فَتَشِي بِصفرِ حكايةْ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟