فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6568 - 2020 / 5 / 19 - 17:56
المحور:
الادب والفن
1
سألتِْ العصفورةُ قفصَهَا :
الحبُّ وأنَا في عنقِ الزجاجةِ
ماذَا تُوصِينِي ...؟
جاءَهَا الردُّ :
أنْ تقرئِي سورةَ
الصبرِ أوِ التوبةِ
لعلَّكِ تَتَّعِظِينَ...؟!
الحبُّ شُبْهَةٌ عربيَّةٌ...
2
فِي السِّيرةِ العربيةِ
وحدَهُ الحبُّ ...
لمْ ينبتْ لهُ جناحانِ
لِيصيرَ ملاكاً
أو نَبِيًّا ...
3
الحبُّ مفقودٌ حتَّى إشعارٍ آخرَ
حبُّنَا العربِيُّ ...
يَصْدُقُ
فِي القصيدةِ...
فِي الجريدةِ...
صدقَ
فِي أطلَالِ القَبِيلةِ...
جَبَانٌ
فِي وَأْدِ القَتِيلةِ...
اِحْذَرْنَهُ ...!
حبُّنَا
صُنْعٌ صِينِي...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟