أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نادية خلوف - سوق الدّين، والدّنيا














المزيد.....

سوق الدّين، والدّنيا


نادية خلوف
(Nadia Khaloof)


الحوار المتمدن-العدد: 6561 - 2020 / 5 / 11 - 21:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سوق الدّين، و الدّنيا
عندما أنشأت موقعي الشخصي عناوين حاولت أن يجمع الكتاب بين الثقافة و السياسة، و الفن، لكن هذا لم يتم فحوّلت الموقع إلى موقع أدبي، وعدت لأكتب المقال السياسي أحياناً في الحوار المتمدن.
نحن العرب مولعون بالانتماء المتناقض، اليوم نحن أمام سوقين للدين: السوق الإسلامي، و السّوق العلماني. هكذا أجمل، أنا كعلماني أتصيّد كلام شيوخ الدين المجهولين في الجنس و الحب و الحرب، أشارك منشوراتهم كنوع من السخرية، و تزداد أرباحهم من الفيديو. لا عيب لو انتقدتهم مرة، وعشرة، ومئة، لكن العيب هو أن أختبئ من الدفاع عن الحرّية. مع هذا فإنني أخصّ الوضع السوري:
يبشّر بعض السوريين بعضهم البعض بأنّ:
مركز الفلاح للأمر بالمعروف النهي عن المنكر في ادلب ونواحيها ومدن الحدود قد تم تفعيله. هل يمكننا هنا أن نتوقف عند قرار محمد بن سلمان بإلغاء تفعيل هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و نعطي الدّور لمركز الفلاح في إدلب؟
إن افتتاح هكذا مركز سوف يقابل بنشاط آخر من النّظام ، هو محاربة الإرهاب .
إنها لعبة التوازن كي يستمر النظام في القتل.
الذين يدّعون العلمانية أيضاً-أغلبهم طائفيون- يصورون نشاطاتهم الإنسانية فتعتقد أنك في سويسرا، يلعنون الإرهاب في اليوم ألف مرة، يشيدون بالوطن، يبرزون صورهم ، كأنهم الزعيم القائد، دون أن ينبثوا بكلمة واحدة حول الاستبداد.
في أحدى المرات أردت أن أرى نفسي في المرآة ، لكن صورتي لم تظهر. رأيت ستالين وهتلر يتبادلان الظهور على مرآتي بدلاً مني.
أن تكون مسلماً أو مسيحياً، أو أيزيدياً، أو إنسانياً فهذا حقك. من يحارب الدين كإيمان شخصي هو شخص حاقد. شرط ان لا يتجاوز إيمانك حدود دار العبادة و المنزل.
أن تكون علمانياً، أو ملحداً فهذا حقك. لكن لا تتباهى بكأس الكحول و السكر، و تناصر الديكتاتور، فالتاريخ يسجل زمنه، و هو زمن تحلل القيم ، وتعليبها و بيعها.
إنه السّعي نحو المال و السّلطة، المال ليس ربما محلياً، فلكل مشروع مموّل، ومع أن لدي مشروع هام، لكن لا أحد يموّله. لماذا؟ لأنني لا أعرف بالسّوق، علي أن أنتمي لمنتج. وقد تم فرز المنتجات.
من وجهة نظري أن مصير الأسد ربما لن يطول، قد يفرحكم الخبر، لكن الخبر المرعب، و هو أن من سلطهم الأسد على رقابنا، و انشقوا عنه يزغردون اليوم . جميعهم يدعم جميعهم، هم على مائدة واحدة، يمولون مشاريع أدبية وسينمائية، يظهرون الإسلام السياسي، وهم من جميع الطوائف. هم من نسميهم بالحرس القديم.
من لا يناسب السّوق منهم قتل بنيران صديقة. اليوم " الأخوة من الحرس القديم يستعدون" من هم؟
أنتم تعرفونهم. أراكم على الفيس بوك تمجدونهم ، تزحفون بالمئات. إنه السوق، و على قدر السّوق يسوق الحرس القديم كي يكون جديداً.



#نادية_خلوف (هاشتاغ)       Nadia_Khaloof#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يجب على الأوروبيين والروس أن يتذكروا ما ربطهم ببعضهم البعض: ...
- دور الأحزاب الصّغيرة في السياسة السّويديّة
- تبيضون بيض الحباري من طيز الدّلون
- كان هناك أكثر من روزا لكسمبورغ
- روزا ليكسمبورغ الثائرة التي لم تحظ بتكريم
- ليس بالضرورة أن تكون شفّافاً
- قراءتي للآخر
- أكرّر نفسي
- كوني أنت وإلا لن تكوني أبداً
- أساليب التّرهيب عبر الحضارات
- ملكة الفطائر
- تهرب الأشياء منّي
- اعترافات
- تداعيات أفكار مقلقة
- حول التّعصب-مقال مترجم-
- مقارنة بين فرويد وماركس-ترجمة-
- قبل الرّحيل ببرهة
- مارح إنحني
- ابنة الأيّام
- أزرعني بين أشجار الورد


المزيد.....




- السيد الحوثي يعزي إيران ويؤكد: نحن في ذروة الصراع مع أعداء ا ...
- قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية العميد مجيد مو ...
- مهدي المشاط: ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية من عدوان أمريكي ...
- مهدي المشاط: نؤكد وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية وتأييد ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا بصلية صاروخية تجمعاً لجنود -جيش ...
- تزامن عيد الفطر والجمعة 2026: دليلك الشامل لآراء دور الإفتاء ...
- مجاهدو جبهة المقاومة في رسالة لقائد الثورة الإسلامية: تلاحم ...
- الجمعة أول أيام عيد الفطر في فلسطين ومعظم الدول العربية والإ ...
- لأول مرة منذ عقود.. الاحتلال يمنع صلاة عيد الفطر في المسجد ا ...
- لأول مرة منذ 59 عاما.. المسجد الأقصى بلا صلاة عيد الفطر


المزيد.....

- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نادية خلوف - سوق الدّين، والدّنيا