أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - في : حدود القهقهةِ - سياسياً عراقياً .!














المزيد.....

في : حدود القهقهةِ - سياسياً عراقياً .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 6548 - 2020 / 4 / 27 - 03:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ف في : حدود القهقهة - سياسياً - عراقياً .! : - أن تقدّم وتفرض احزابٌ الإسلام السياسي او سواها مثلاً ! بضعة أسماءٍ محددة لرئيس الوزراء المكلف - الكاظمي , ليختار ايّاً منهم للوزارات السيادية , فكأنها قدّمتْ إسماً واحداً فقط .! , او كأنها ايضاً قدّمتْ وفرضت وعرضت أسماء سادة - قادة احزابها بالنيابةِ او بالوكالة .! وكذلك ومن اكثر من زاوية محددة فكأنها لم تقدّم ايّ إسم .! , والذين ربما منصب الوزير دون مستواهم القيادي - السياسي , او ربما انّ معظمهم غير مؤهلين " جامعياً او اكاديمياً او دراسياً " لإشغال هذ المنصب و :
لطفاً فللقهقهةِ حدود وخصوصاً في ظروف الصوم - كورونيا , وانعكاسات الأزمة النفطية على رواتب الموظفين والمتقاعدين , ولا سيما الإحتقان الجماهيري الشديد الأحتقان الذي لم تظهر ادخنة فورانه وغليانه بعد .!!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن والمسلسلات العربية .!
- More than a languge
- خَياراتٌ وكلمات - بكلّ الألوان .!
- عنوان بكلّ الأوان .!
- عجزى .!!
- كلماتٌ سياسية - هندسية .!
- جائزة غينيتس لحكام العراق .!
- حديثٌ جديد بعدَ منتصف الليل .!
- العراق : حظرُ تجوالٍ على الأسماك .!!
- اُخاطبُ النّت و النّت لا يرُد .!
- الإعلام و كورونا .!
- التراجيديا الضاحكة .!
- حديثٌ آخر في عيد المرأة .!
- في عيدِهنَّ.!
- السيطرة على القُبُلات .!
- بعضُ صورٍ خفيفة من المشهد العراقي !
- ( الرئيس الذي لم يرأس .! ) .
- إمّا او .!!
- النوم والوزارة ومعركة الكتابة .!
- تعقيباً على خطاب رئيس الوزراء .!


المزيد.....




- من هو الرجل الذي لقي حتفه بعد سقوطه من أفعوانية -غولايث-؟
- بعد 6 عقود.. المغنية الكندية جوني ميتشل تصبح مواطنة أمريكية ...
- إعلام إسرائيلي: الإمارات ترفض طلبا لتل أبيب يمس سيادتها الأم ...
- تل أبيب.. إنقاذ 3 محاصرين في مبنى منهار والبحث جار عن آخرين ...
- خبراء يحسمون الجدل حول ديناصور شرق الجزائر
- تفاصيل القبض على مسؤولين كبار في مصر بتهمة الفساد
- ‏وسائل إعلام سعودية: إصابة مقيم وأضرار مادية إثر سقوط شظايا ...
- -حظر الحجاب- يفجر أزمة في أذربيجان، وتحذيرات لتركيا من التدخ ...
- خلاف حول معاداة السامية يربك مفاوضات تشكيل حكومة برلين
- الزراعة تعلن نجاح تقييم «إيجاك» لمعمل بحوث سلامة الغذاء بمين ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - في : حدود القهقهةِ - سياسياً عراقياً .!