أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسعد عبدالله عبدعلي - هل اتاك حديث لصة النصوص الادبية؟














المزيد.....

هل اتاك حديث لصة النصوص الادبية؟


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6542 - 2020 / 4 / 20 - 17:32
المحور: الادب والفن
    


اتصلت بي صديقة لتحدثني عن مأساتها, لقد كانت تشعر بصدمة كبيرة, كل ما حدث معها كان غريبا, حيث كانت لها "صديقة" في عالم الفيسبوك, وتدعي انها كاتبة, ويبدو من صورها انها كبيرة في السن, اي يجب ان تكون انسانة ناضجة, ويبدو ان لها كتابات منشورة, وهذا يعطي انطباع انها كاتبة مثقفة ناضجة ولها اسم ادبي, وكانت بحجة اهتمامها بصديقتي فتطلب منها نصوصها لتعطي رأيها باعتبارها خبيرة, وتصحح لها النصوص, وبطيبة قلب كانت صديقتي تعطيها النصوص, وتشكرها على آرائها الخبيرة!
بعد فترة اكتشفت عن طريق الصدفة ان نصوصها منشورة, لكن باسم تلك الكاتبة اللصة! واختفت صفحة اللصة بعد عتب صديقتي لها.
قصص كثيرة لكن بعنوان واحد وهو (السرقة الادبية), وتحصل كثيرا في بغداد, تدعم قضية تواجد شخوص قبيحة تسرق الافكار, ومازلت اتذكر جيدا صديقي احمد الشاعر في ايام الكلية, كتب قصيدة رائعة بطالبة احبها, وتناقل الطلاب تلك القصيدة, حتى وصلت بعض ابياتها لطالب يعمل في صحيفة, ويدعي انه شاعر, فطلب القصيدة من صديقي على اساس انه يريد ان ينشرها في صحيفة, وبعد ايام لم نشاهده الا صدفة, واخيرا اعتذر عن نشرها بحجة ان القصيدة غير جيدة.
بعد اشهر اكتشفنا انها دخلت مسابقة باسم ذلك المدعي, وفازت لاحقا بجائزة, فلم ينفع الشجار بإعادة الحق الضائع.
قضية سرقة النصوص اصبحت شائعة, ونسمع كثيرا عن عمليات سطو يمارسها بعض التافهين, كي يبني لنفسه مجدا ادبيا عبر سرقات متكررة, والحقيقة في العراق الحقوق ضائعة, بسبب ضعف القانون الذي يحمي المنجز الابداعي, لذلك قصص السرقات الادبية في تكاثر يومي, وتمثل خطرا جسيما يفقدنا الثقة في البيئة الادبية, حيث يغيب الضمير عند البعض, ويتحول بعض الكتاب الذي نضب قلمهم, الى مجرد ذئاب متوحشة, كل هدفها الانقاض على الغنيمة (النصوص الادبية), والتي هي حق الأخرين.
ان السكوت امام هكذا جرائم هو مشاركة بالجريمة, وهذا ما فعلته ذات مرة مع "نصف كاتب" وذيل لاحد الاحزاب, حيث قام بنسخ مقال لكاتب اردني ونشره في المواقع المحلية باسمه, فعريته امام الجميع حتى سقط في نظر كل من عرفه, وهذا واجب على كل كاتب حر ان يفضح لصوص النصوص الادبية, وادعو اتحاد الادباء ونقابة الصحفيين والكتاب العراقيين الى تفعيل خطوات حماية النصوص من السرقة, وتفعيل معاقبة لصوص النصوص.

علينا كمثقفين وكتاب ونخبة, ان نعري هؤلاء اللصوص القذرين, ونطردهم من البيئة الادبية, وان نسقطهم من كراسي الوهم التي جلسوا بها, ونعيد الحقوق المغتصبة لأصحابها.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في رواية وحدها شجرة الرمان
- فضائيات الهلوسة العراقية الى متى ؟
- ارجو أن لا تنسيكم الكورونا فساد الاحزاب
- سوبرمان صنيعة المؤسسة الامريكية
- ستار كاووش ورحلة الابداع العالمي
- قصة قصيرة جدا القمح
- سقطات رواية قواعد العشق الاربعون
- الوباء والمجتمع والاحزاب
- سلوكيات اجتماعية مرفوضة
- قصة قصيرة جدا ..... مصادفة
- قصة قصيرة جدا ..... رائحة
- المجتمع العراقي والسلوك الديمقراطي
- كلام حول جريمة غسل العار
- اختفاء
- الطبقة السياسية وسحت مخصصات بدل الايجار
- البقاء لله
- الحرية والعبودية يتجسدان في حاضرنا
- السلف والقروض الحكومية والفوائد التعجيزية
- صدام والولادة في سراديب البيت الابيض
- شاهدت فيلم خيال مآتة


المزيد.....




- الجزيرة تحصد 12 جائزة في مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام 2 ...
- 4 أفلام تتنافس على إيرادات شباك التذاكر في عيد الأضحى.. الأب ...
- أمن الدولة تجدد حبس المخرج عمر مرعي مع استمرار حرمانه من أد ...
- المفكر الإيراني حميد دباشي:المعارف الحقيقية تُولد من تحت أنق ...
- أمسية ثقافية لمناقشة كتاب -اللغة العربية كائن حي- في اثينا
- المقاصد الكبرى للحج.. رحلة في معاني المناسك مع برنامج أيام ا ...
- بين الواقع واليوتوبيا.. كيف يصيغ الأدب النسوي سيناريوهات الم ...
- ما وراء شباك التذاكر.. كيف كسرت الصين هيمنة هوليود وأعادت تع ...
- من بينهم درّة زروق وتامر عاشور.. فنانون يؤدون مناسك الحج هذا ...
- فيلم -أسد- لمحمد رمضان يثير الجدل في مصر.. لماذا؟


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسعد عبدالله عبدعلي - هل اتاك حديث لصة النصوص الادبية؟