أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - ارجو أن لا تنسيكم الكورونا فساد الاحزاب














المزيد.....

ارجو أن لا تنسيكم الكورونا فساد الاحزاب


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 6532 - 2020 / 4 / 8 - 04:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنت في اتصال هاتفي مع صديقي ابو احمد الكتبي, نتحدث عن ما كان وما هو كائن الان في بلدنا, فقال جملة مهمة حفظتها ذاكرتي: "ارجو ان لا تنسيكم الكورونا فساد الاحزاب", وهذا امر مهم على شباب العراق ان لا يهملوه, وان يعودوا لحراكهم بعد محنة الوباء, فالطغاة كالحمير لا تسير الا بالضرب والركل والشتم, يخافون جدا على صورهم كحكام, وهدير الرفض لوجودهم كان سببا في تفعيل عشرات القرارات, التي كانت مركونة على الرفوف لسنوات, نعم يجب ان تكون الذاكرة حاضرة ولا يغيب عنها فساد الطبقة السياسية.
قلت له: "لن ينسى العراقيون قافلة السراق النتنة, ولن يسامحهم الشعب على سرقتهم لمستقبل العراقيون, والله سبحانه بالمرصاد لكل لص قذر".
مازالت الصفقات جارية بين الاحزاب الناهبة للبلد, حول تشكيل حكومة جديدة على ان يراعى فيها نسبها في السرقات, ويجملون مطالبهم بشعارات قد ملها الشعب, وعرف باطنها حتى اطفال الروضة, يخرجون علينا بالتلفاز بثوب الوطنيين جدا تارة, والمتدينين جدا جدا تارة اخرى, ويخلطون مع كلامهم ذكر الله كنوع من حسن التربية! كما يريدون ان يوهمون السذج من ابناء الوطن بانهم متربيين تربية عالية, مع سقوطهم الاخلاقي الفاضح, وهم مرتاحين حتى مع عدم تشكيل حكومة جديدة! فحصصهم مازالت فاعلة ومحفوظة, والاموال تجبى لخزائن القادة الكبار (او لنقل القواد), فالعهر الذي يمارسه الساسة فاق ما فعلته "القوادات" على مر العقود.
مع اننا في ازمة كبيرة بفعل الوباء المستجد الذي يهدد البشرية جمعاء, لكن مازالت اذناب الاحزاب تنشط في شن هجومها على شهداء التظاهرات, عبر منشورات الغاية منها التسقيط والكذب, وتحاول ماكنة الاحزاب وعبيدهم تشويه صورة الشهداء, مع انهم قدموا دمائهم في سبيل خلاص العراق من حكم الطغاة الجدد, وهذا الامر لا يعيه المواطن "الذيل" التابع الخاضع للأحزاب, فالولاء لأصنام المقدسة, وطبيعته الذليلة, تدفعه لفعل كل قبيح في سبيل بقاء الاصنام قائمة لا تمتد لها الفؤوس.
ننتظر ان تعم الصحة والعافية على ابناء الوطن الطيبين, وان تعود الهمة والعزيمة لأسقاط الاحزاب الناهبة للبلد, وندعو الله ان يتوجه فايروس الكورونا نحو قصور القادة الكبار, كي تزول مصادر البؤس العراقي وتضمحل الاحزاب, وتعود شمس العدل لتشرق من جديد على ارض العراق.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوبرمان صنيعة المؤسسة الامريكية
- ستار كاووش ورحلة الابداع العالمي
- قصة قصيرة جدا القمح
- سقطات رواية قواعد العشق الاربعون
- الوباء والمجتمع والاحزاب
- سلوكيات اجتماعية مرفوضة
- قصة قصيرة جدا ..... مصادفة
- قصة قصيرة جدا ..... رائحة
- المجتمع العراقي والسلوك الديمقراطي
- كلام حول جريمة غسل العار
- اختفاء
- الطبقة السياسية وسحت مخصصات بدل الايجار
- البقاء لله
- الحرية والعبودية يتجسدان في حاضرنا
- السلف والقروض الحكومية والفوائد التعجيزية
- صدام والولادة في سراديب البيت الابيض
- شاهدت فيلم خيال مآتة
- امريكا وحريق الشرق الاوسط
- وماذا بعد البلطجة الامريكية ؟
- دعاة الجمود الفكري في الاسلام


المزيد.....




- -فضيحة فيكا-.. رئيسة وزراء إيطاليا تندد بنشر صور معدلة لها و ...
- -لم يكن سعيدًا بهذا الخبر-.. رد فعل ترامب على ثاني أكبر هجوم ...
- النووي الإيراني: تفعيل -آلية الزناد- يضيق أفق الحل الدبلوماس ...
- محمد السادس.. -لوموند- الفرنسية تنشر مقالات ناقدة للملك المغ ...
- تركيا تغلق مرافئها ومجالها الجوي أمام السفن والطائرات الإسرا ...
- أبو عبيدة: احتلال غزة سيكون وبالا على العدو
- -قصتي المجهولة في سول-.. حكاية عائلية دافئة وسط أسئلة عميقة ...
- 69 قتيلا إثر انقلاب قارب قبالة موريتانيا
- مشاهد توثق استهداف سرايا القدس جنود وآليات الاحتلال بخان يون ...
- مؤتمر -من الجذور إلى الآفاق- يروي قصة صعود الصناعات الدفاعية ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - ارجو أن لا تنسيكم الكورونا فساد الاحزاب