أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد أحمد عايش - الحُبّ الأول














المزيد.....

الحُبّ الأول


فؤاد أحمد عايش
كاتب وروائي أردني

(Fouad Ahmed Ayesh)


الحوار المتمدن-العدد: 6537 - 2020 / 4 / 14 - 17:45
المحور: الادب والفن
    


- هل حقًا الحُبّ الأول لا يُنتَسى ؟؟؟
- البعض قال بأن الحُبّ الأول هو الحُبّ الحقيقي والذي لا يُنتَسى والبعض الآخر قال بأن الحُبّ الأول هو درس يُعلمك كيف تبدأ حياتك بالحب ، ولكن من وجهة نظري المتواضعة فأنا أتفق مع البعض الأول لأنه حقًا لا يُنتَسى.
- الحُبّ الأول هو الحب الصادق لأننا نتعامل معهُ بفطرتنا ونبني أحلام وردية من غير أن نهتم بالواقع أو الحياة الإجتماعية أو العادات والتقاليد.
عمومًا فأنا أتخيل بأن هذه الحياة لن تستطيع أن توقفنا بأن نكون مع ذلك الشخص الذي نُحبهُ ، فعندما نُحب سيكون لدينا عدة خيارات موجودة أمامنا لنُحافظ على من نُحب فمثلاً أن نهرب معهُ أو أن نُسافر أو أن نتحدى أي عائق يواجهنا في هذه الحياة في سبيل أن نعيش مع بعضنا البعض.
- هذه مُتعة ولذة الحُبّ الأول ذلك الحُبّ الصادق ، الحُبّ الوفي ، الحُبّ النقي.
- الحُبّ الأول من الصعب أن تنساه ولو أفناهُ الزمن سيترك أثرًا كبيرًا في قلبك ومن الصعب أن يزول فكلما تذكرته إزدادت نبضات قلبك ودمعت عيناك واستيقظ بداخلك ذلك الوجع الحقيقي.
- الحُبّ الأول هو أقوى أنواع الحُبّ على الإطلاق وأكثَرُها براءةً وشغفًا وعِشقًا ... الحُبّ الأول يا سادة ذلك الحُبّ الذي يخلوا من الغش والخداع والنفاق ، ذلك الحُبّ الذي تكونُ لهفتهِ قوية ودائمة ، ذلك الحُبّ النقي إلى أقصى درجات النقاء تُصاحبهُ الأحلام الوردية ليلاً ونهارًا فتكون أنتَ دومًا الفارس الذي يهب لنجدة حبيبته ويُبعدها عن الخطر وتكون هي دومًا من يرقص معكَ في ليلةٍ حالمة رومانسية جميلة.
- من الصعب يا سادة أن تجد حُبًّا مثل الحُبّ الأول ومهما أحببت بعدهُ سوف يبقى ذلك الحُبّ هو أجمل شيء مر في حياتك وهو الحُبّ الذي لا يُنسى.
- لذلك أيُها الحبيب ... تزوج بمن تُحب لأنك إذ لم تتزوج بمن تُحب سوف تراها في طيفك وأحلامك ومنامك ، ستراها كالظل يُلاحقك في كل مكان ، حينما تسمع كل اسم يُشابه اسمها ستنظر إليها تظن أنها هي ،،، ستراها في كل مكان ،،، ستراها في كل زاوية.
- المُحب إذ لم يتزوج بمن أحب وتزوجَ بأخرى وكان ذلك الحُبّ حُبًّا بريئًا عُذريًا شريفًا طاهرًا لم ولن يكتفي بنساء الأرض ، وسيبقى يُحبُها ،،، لذلك لا يوجد حل لنسيان الحُبّ الأول فمهما حاولنا سيبقى أثرهُ في قلوبنا فالحبيب الأول لا يُنتَسى.



#فؤاد_أحمد_عايش (هاشتاغ)       Fouad_Ahmed_Ayesh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بين الحبّ والتعلق
- الكورونا مفتعل وليس وباء
- الكورونا مُفتعل وليس وباء
- العيون الخضراء
- ما بين الفقر والعطاء
- معًا للقضاء على كورونا
- السيد المسيح
- نحنُ أُمة لا تقرأ رغم أننا أُمة إقرأ
- العمل السياسي
- ظاهرة الإنتحار
- لُغة الصمت
- رابطة بصمة وفاء
- كأس من الخمر
- الأردن ما بين الأمن والأمان
- ماذا بعد فيروس كورونا


المزيد.....




- وحش الطفولة الذي تحوّل إلى فيلم العمر.. ديل تورو يُطلق -فران ...
- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على رجل يشتبه في قيامه بسرقة منز ...
- غـمٌّ وسأمٌ
- الشيخ المعصراوي: دمجنا طباعة المصحف الورقي والإلكتروني في عش ...
- بونغ جون هو رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ 23 لمهرجان الفيلم ب ...
- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فؤاد أحمد عايش - الحُبّ الأول