أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - ألم يحين الوقت لالغاء نظام المحاصصة الطائفية في العراق؟














المزيد.....

ألم يحين الوقت لالغاء نظام المحاصصة الطائفية في العراق؟


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6533 - 2020 / 4 / 9 - 15:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يحين الوقت لالغاء نظام المحاصصة ؟
ان صحت التوقعات ولم تحدث مفاجأة فان ماراثون البحث عن بديل للسيد عبد المهدي,سينتهي اخيراباختياررئيس جهازالمخابرات العامة الحالي السيد مصطفى الكاظمي,كرئيسا لمجلس الوزراء ولفترة انتقالية محددة.
ومع دعائنا المخلص للسيد الكاظمي بالنجاح في مهمته الصعبة,فاننا نتمنى عليه ان يقودالدولة الى عملية تغييرحقيقية,اول مهماتها العمل على اصلاح النظام السياسي,ابتداءا من اصلاح الدستور,والغاء نظام المحاصصة المتخلف.
اذ,انه من المعيب بل والمخزي ان بلدا,كالعراق,العريق في تاريخ الحضارة الانسانية,والذي وضع اول دستورقبل اكثرمن 37 قرنا,والمسمى بشريعة الملك حمورابي,يحكم اليوم من قبل نظام طائفي ,يوزع المناصب والمسؤوليات استنادا الى الاثنية,أوألمذهب الذي ورثه المكلف عن اباءه,بعيداعن النوعية والمواصفات المطلوبة في الشخص المسؤول,عن ادارة مرفق ما من مرافق الدولة,اي تماما كلعب اطفال في محلة صغيرة,هذا لك وهذا لي
خصوصا وان تجربة العراق في حكم المحاصصة ,لم ينتج الا دمارا وخرابا ,وفسادا لم يسبق له مثيل,حيث استخدمت تلك الاعتبارات لتغطية كل لمفاسد الاخر,في مساومات شخصية وعلى حساب مصالح المواطن العراقي المنكوب.
ولاادري لماذا الاصرارعلى ان يكون رئيس الحكومة شيعيا.رغم ان المرجعية الرشيدة قالت وبصريح العبارة أن المجرب لايجرب,وقد جربنا اربعة رؤساء شيعة لمجلس الوزراء حتى اليوم,ولم يحققوا الا كل انواع الفشل الاداري,والفني والسياسي,وساد الفساد والدماروالتخلف في كل مناحي الحياة,مما ادى الى انفجارالشارع الشيعي ,في ثورة عارمة ,رافضة بشكل قاطع كل النظام السياسي الحالي ,وبشخوصه,وبالتأكيد اني لااقصد ان الشيعة بشكل عام لايصلحون لقيادة الحكومة,لكن هذه النتائج تجعل الانسان يبحث عن تفسيرأوتحليل ذلك الامر,وهو حقيقة ملموسة لاجدال فيهاا

لماذا لايكون رئيس الحكومة من أي اثنية اخرى من فسيفساء الشعب العراقي,ان كان يحمل كل المواصفات المطلوبة لمثل هذه المسؤولية؟لماذا لايكون سنيا,أومسيحياأوصابئيا؟
ربما لايعلم البعض ان نهضة الصين الحديثة ,قادها خبيراأقتصاديا واداريا عبقريا من جامعة اوكسفورد,اسمه الياس كوركيس,وهومن العرقيين الكلدواشوريين,سكان العراق الاصليين
كما ان العراق انجب واحدا من اذكى خمسة عباقرة في العالم وهو,الدكتورعبدالجبارعبد الله,وهومن الصابئة المندائيين,ويقينا ان العراق لازال فيه الكثيرون من امثال هذين العملاقين,ولااريد ان استرسل لاني اعتقد أن الفكرة وصلت
فالهدف يجب ان يكون انقاذ واسعاد وتطويرالشعب العراقي,وذلك لن يتم تحت نظام حكم طائفي محاصصاتي ,بل في اعتماد نظام حكم ديموقراطيا حقيقيا يساوي بين افراد الشعب في المسؤوليات والواجبات ويضع الشخص في مكانه المناسب,بعيدا عن اية اعتبارات اثنية او دينية



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايهما افضل لقادة الميليشات الاسلامية:-الكاظمي العلماني,أم ال ...
- كورونا الشبح الخبيث المتربص,هوسلاحا بايولوجيا,الجزء الثاني
- كورونا,الشبح الخبيث المتربص,هوبالتاكيد سلاحا بايولوجيا
- نداءاستغاثة,الى السيد الامين العام للامم المتحدة السيدات وال ...
- تمر هذا اليوم الذكرى ال61 لحركة الشواف في الموصل,حدث,وعبرة
- بمناسبة مرور 26 عاما على وفاة الفنان التشكيلي ستار الشيخ
- الخليج عربيا وليس فارسيا ياسيد ليث الجزائري
- لنعطي السيد علاوي الفرصة لتحقيق ما وعد به,ثم نحكم عليه
- لاحل في العراق,الا بتدويل قضية شعبه,وتدخل المجتمع الدولي
- بمناسب مرور 20عاما على وفاة المرحومة والدتي-امراة وقضية
- عزيزي الثائر العراقي البطل-اذا اردت ان تطاع فاطلب المستطاع
- الاعتداء على سفارة امريكا في بغداد,لن يمر دون حساب
- امريكا احتلت العراق,لاجندة استراتيجية,ولن تستطيع اية قوة اخر ...
- بمقتل سليماني,انتهى المشروع الايراني
- امريكا وحش راسمالي مفترس,لكنه لايصطاد الا الطرائد الغبية
- ماذا بعد اعتراف ايران بان دفاعاتهاأسقطت الطائرة الاوكرانية ا ...
- الرد الانتقامي الايراني,تمخض الجبل فولد فأرا
- الغباء الستراتيجي الايراني يسقط امام الذكاء الامريكي الشرير
- حين يتوهم الضباع بقدرتهم على منافسة الاسود
- الكتلة الاكبر,وحوار الطرشان


المزيد.....




- إصابات بين جنود أمريكيين في قصف إيراني على قاعدة عسكرية بالس ...
- بعد البنى التحتية والنووية.. استهداف جامعة في العاصمة الإيرا ...
- هل تتسع المواجهة بعد إطلاق صاروخ من اليمن على إسرائيل؟
- وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 155 مسيرة أوكرانية خلال الليل
- موريتانيا تدين قتل مواطنيها في مالي وتطالب بتحقيق عاجل
- طوابير مطار أتلانتا تنحسر بعد ساعات من الفوضى والانتظار الطو ...
- قصف مفاعل -أراك- ومصانع صلب وواشنطن تنتظر رد طهران الليلة
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من -كارثة أمنية- بسبب نقص الق ...
- في سابقة من نوعها... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية
- ولي العهد السعودي والرئيس الأوكراني يبحثان التصعيد العسكري ف ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - ألم يحين الوقت لالغاء نظام المحاصصة الطائفية في العراق؟