أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - حين يتوهم الضباع بقدرتهم على منافسة الاسود














المزيد.....

حين يتوهم الضباع بقدرتهم على منافسة الاسود


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6455 - 2020 / 1 / 4 - 04:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حين يتوهم الضباع انهم قادرون على منافسة الاسود
سبق وان كتبت في عدة مقالات,بأنه ليس من المعقول ولاالمقبول منطقيا ان تقوم الادارة الامريكية بغض النظرعن المغامرات التي يقوم بها النظام الايراني وتسهل مهمته في السيطرة التامة على كل مقاليد الامورفي منطقة الشرق الاوسط,خصوصا عندما زعم البعض بأن الادارة الامريكية,بكل قوتها وجبروتها وهيمتها على العالم اجمع,خصوصا انها عاقبت دول عظمى كروسيا والصين,لكنها عجزت عن مجارات ايران,لذكاء قادة النظام من الملالي,ولانهم بارزوها وفازوا,كذلك اعتقاد البعض من اصحاب نضريات المؤامرة ان الامريكان تعاونوا مع الايرانيين لاقتسام الغنيمة!حيث عبرت عن رأيي بالقول:انه ليس لعاقل ان يصدق بأنهاهاجمت العراق,احتلته واسقطت نظامه القوي,وضحت بالكثيرمن المال والرجال,وغامرت بسمعتها الدولية,وبعد كل ذلك تلجأ الى تقديم فريستها وعلى طبق من ذهب الى النظام الايراني الطامع باعادة بناء مجد امبراطوريته الفارسية ,بل كنت واثقا من انها تتعمد ذلك,وتستخدم النظام الايراني ككلب صيد يطارد فريستها حتى يتعبها ثم تطرده,وتستولى على الطريدة.
حيث انها وبعد احتلال العراق واجهت مقاومة وعدم رضى من قبل قطاعات واسعة من الشعب العراقي,لذلك فقد خططت لاتعاب واذلال الشعب,من اجل ان تدفعه الى الاستسلام الى ارادتها,والقبول باحتلالها لبلده كاهون كل الشرور,لذلك فقد فتحت الباب على مصراعيه لكل المنظمات الارهابية والعقائدية ,الدينية الطائفية المتطرفة للعب ادوارا معينة على ارض العراق ,وكانت واثقة من انه تلك المنظمات والاحزاب الاسلامية بشقيها ستستقطب مؤيدين ومريدين من ابناء الشعب العراقي,ولأن ايديولوجيات واجندات تلك المنظمات ,متناقظة,فلابد من ان تشتعل الصراعات البينية,بينها حتى تنهك الشعب وتجعله يكره كل الاحزاب والمنظمات الدينية ,يثورعليها,وهو ماحدث فعلا,لذلك فقد ان وقت الحصاد,واصبح الشعب مستعدا للقبول باليمنة الامريكية,بل و يعتبرها المنقذ بدلا من المحتل,لقد كان واضحا من ان الادارة الامريكية هي التي ساهمت في خلق وتشجيع متطرفي السنة والذين اسسوا ماسمي بداعش,وعن طريق مساعدة وتواطئ قطر وتركيا,بحجة مقاومة المد الشيعي,وجعلوها ترتكب جرائم فظيعة وبعد ان انتهى دورها قاموا بالقضاء على قواعدها,وبعد ذلك قتلوا زعيمها,في الوقت والمكان الذي اختاروه,والان جاء دورمتطرفي الشيعة الذين تقودهم ايران وميليشياتها,فبدأوا برأس الهرم,سليماني,والذي يعتبرالحاكم الفعلي لاربعة دول,تدور حكوماتها في الفلك الايراني,بعدان بذلواالجهود وصرفوا الاموال الطائلة متوهمين بانها ستكون مرتكزات,لاعادة بناء امبراطوريتها,فاستيقظواعلى قائدهم الذي كانوا يعولون على مخططاته وقيادته الفذةووقد تحول الى اشلاء متناثرة, كابوس مرعب,له اكثرمن دلالة,لمن يستطيع فهم وتفسيروتحليل الاحداث والخطط الستراتيجية,للاعداء الجبابرة,الذين بفعلتهم تلك يكونوا قد بعثوا برسالة واضحة لمن يجيد القراءة,ويقينا ان الايام القادمة حبلى بالاحداث,والتي لن تسرالنظام الايراني ,واتباعه,حيث ان حصاد تلك الرؤوس سيستمربدون توقف,وتلك نتيجة منطقية وحسب رايي المتواضع ان الاحداث سوف تتسارع الى الحد الذي(ربما) لن يتيح للنظام الايراني الاحتفال بذكرى ثورته ال(41)



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتلة الاكبر,وحوار الطرشان
- لا لشعار الشعب يريد اسقاط النظام,ونعم لشعار الشعب يريد اصلاح ...
- نداء الى قوات مكافحة المتظاهرين,والمتصدين الى ثوار تشرين
- محافط البنك المركزي العراقي علي العلاق,ودوره في قيادة مسيرة ...
- ايران تسقط امام امريكا بالضربة الفنية القاضية
- لماذا لم تشارك جماهير المحافظات الغربية في ثورة الاول من تشر ...
- رسالة مفتوحة الى السيد رئيس وزراء جمهورية العراق الاتحادية
- بانتظار الربيع الايراني
- اقترح اجراء استفتاء شعبي,,يصوت من خلاله على اعتبار الاول من ...
- نجاح محمد علي يهدد الشعب العراقي الثائر,باحتلال ايراني وسحق ...
- حول مانسب الى السيد اسامة النجيفي من تصريح غير مسؤول
- حول مازعمة السيدنجاح محمد علي من ان ثورة العراقيين ,كانت من ...
- حول نتائج التحقيق في جريمة قتل المتظاهرين
- اذرعة الاخطبوط الايراني تتراخى,وسقوط نظام الولي الفقيه اصبح ...
- مشعان الجبوري,ليس الا عتادا لسلاح دمارسايكولوجي شامل
- الشعب يريد اصلاح النظام
- الف تحية لثوار الاول من تشرين,والخزي والعار لمن شكك في شرعية ...
- السيد رئيس الولايات المتحدة الامريكية,هل يكفي اعترافكم,بأن ا ...
- ثورة الاول من تشرين,ذكرتني بثورة 14 تموز
- لماذا غرد الرئيس اردوغان خارج السرب؟


المزيد.....




- حتى -إذا خرج جيش إيران من طهران ووقع قادتها وثائق استسلام-.. ...
- بدعوى معاداتهم لإسرائيل.. تل أبيب تمنع دخول 40 ناشطا حقوقيا ...
- -برج الشياطين- في أمريكا..جبل غامض يتحول لوجهة سياحية عبر -ك ...
- جينيفر لوبيز تخطف الأنظار بفستان عمره 22 عامًا في لوس أنجلوس ...
- ضحايا بانفجار خزان مواد كيميائية في مصنع للورق والتغليف بولا ...
- من هرمز إلى لبنان.. المنطقة تهتز مجدداً ومخاوف من سقوط التفا ...
- خلاف بين البنتاغون و-سبيس إكس- على رفع أسعار ستارلينك
- تصعيد إسرائيلي في لبنان ومقتل قائد الجناح العسكري لحماس
- إزالة غابات الأمازون تتراجع إلى أدنى مستوى منذ 2019
- بأكثر من لغة.. العيدية -رسالة حب- تكتب بالعملات المحلية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - حين يتوهم الضباع بقدرتهم على منافسة الاسود