أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - ايران تسقط امام امريكا بالضربة الفنية القاضية














المزيد.....

ايران تسقط امام امريكا بالضربة الفنية القاضية


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6404 - 2019 / 11 / 9 - 04:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اخر هتاف نشرته وكالات الانباء,وسمعته بنفسي كان..
سوريا حرة حرة وايران تطلع برة
تردد هذا الهتاف خلال مسيرة ليلية لجماهيرمن ريف درعا,صحيح ان عدد المتظاهرين لم يكن ,كبيرا كما في العراق,أو لبنان,لكن يمكن اعتبارتلك المسيرة كقطرات أول الغيث,قبل ان ينهمر
هاهو الذراع الرابع للاخطبوط الايراني يبدأ بالتراخي في سوريا,والتي هي الفريسة والضحية الاهم التي بذل نظام طهران الكثيرمن اجل فرض سيطرته التامة عليها,وجعلها منطلقا للامتدادالى بقية الدول العربية,حالما بامكانية تحقيق اهدافه غيرالمشروعة والطوباوية,والمتمثلة باعادة احياء امبراطورية فارس
,ويقينا ان حال النظام الحاكم في طهران اصبح يرثى له,بعد ان اصبح يرى بوضوح احلامه ومخططاته التي صرف عليها ورعاها لاربعة عقود تتحول الى سراب,ودخان بدأ يتلاشى يوما بعد اخر
كل ماجرى يؤكد صحة ماسبق وان عبرت عنه من اراء في مقالاتي السابقة,حيث عبرت عن قناعتي بأن امريكا تنفذأحدأشكال الجيل الرابع من الحروب في المنطقة,بشكل عام,وضد نظام ايران خاصة,فالبعض زعم,أو,ظن,متوهما,بأن امريكا تتجنب المواجهة العسكرية مع ايران لخشيتها من ان تتعرض الى هزيمة,خصوصا بعدأن لم تردعلى اسقاط احدى طائراتها,وكذلك بعد اختطاف ناقلة النفط البريطانية,واخيرا ضرب منشئات ارامكو,في السعودية
ولاادري كيف انطلت مثل تلك الخرافات على رأس من صدق بأن امريكا يمكن ان تستسلم للابتزاز,وتسمح للنظام الايراني باللعب في ساحاتها الدولية وخصوصا منظقة الشرق الاوسط,والتي تختزن أكثرمن 60%من احتياطي الطاقة في العالم
بعض الاراء صورت مايجري,بأنه نتيجة اتفاق امريكي ايراني يهدف الى دفع ايران الى زعزعة الاستقرار,وعن طريق استفزاز,جيرانها في الطرف الثاني من الخليج العربي,والتسبب باشعال الحروب,ولدفع شعوبهاالى اللجوء لامريكا طلبا للحماية,فتقوم امريكا بمكافئة ايران بالسماح لها بتقاسم الهيمنة على دول الخليج الغنية,ولكن وحسب رأيي المتواضع لاارى اية امكانية للتعاون مابين النظام الايراني,والقيادات الامريكية المتعاقبة,حيث ان كل دول الخليج العربي الغنية,كانت ولازالت حليفة بشكل وثيق للولايات المتحدة,متفهمة لاستراجياتها في المنطقة ومتعاونة الى ابعد حدود,اذن فلماذا يمكن أن تتامرعلى حلفلئها مع ايران,وتقدم لها حصصا من الغنيمة؟ نعم لقد استفادت الولايات المتحدة من خدمات ايران وسخرتها لخدمة مشاريعها ومخططاتها فقط في العراق,حيث انها الدولة الوحيدة التي كانت عصية عليها لماتعود عليه شعبها من عداء ومناكفة لامريكا بسبب دعمها لاسرائيل,وفعلا,ورغم الحجة التي ساقتها القوات الامريكية من انها حررت العراق من سطوة وديكتاتورية صدام حسين,الا انها ووجهت بمقاومة مسلحة ,فلجأ الامريكان الى خطة,عنوانها,اريه الموت حتى يرضى باسخونة,فقامت وبتواطئ مكشوف بالسماح للايرانيين الطامحين بالاحتلال غيرالمباشرللعراق وفرض سيطرتهم ,وعن طريق حلفائهم من الميليشيات المسلحة ليعبثوا بامنها ويلعبوا بمقدراتها,وفرض حكم الولي الفقيه على شعبها ,وسرقة ثرواتها وتسخيرها لتحقيق اهداف الثورة الخمينية,فتسببوابموجة من الحقد والكراهية لكل مايمت لايران واتباعها,وتحقق لهم الامر واصبح العراقيين اقل عداءاواكثرتقبلالامريكا مقارنة مع مافعلته ايران ببلدهم,وعلى اعتبار انها اهون الشرين, فجاء دور اخراس وخنق النظام الايراني,فقامت امريكا بالتحجج بالاتفاق الننوي لفرض حصار خانق على ايران,زيادة الضغط,وعدم الرد على الاستفزازات الايرانية لدفعها الى ارتكاب حماقة قد تكون مبررا لضربة مدمرة.
اليوم ازفت ساعة الصفروبدأ الامريكان يحصدون مازرعوه,اذ يقينا ان حلم ايران في الامتداد الى الخارج قد انتهى الى غير رجعة,وسقطت مخططاتها امام خطط الامريكان بالضربة الفنية القاضية
,ولم يبق امام النظام الايراني الااحتمالات,كلها مرة,وافضلها ان تسحب قواتها وتقفل حدودها وتحاول لعق جراحاتها,وتواجه حسابا عسيرا من شعبها المنكوب,بتلك القيادة الغبية



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لم تشارك جماهير المحافظات الغربية في ثورة الاول من تشر ...
- رسالة مفتوحة الى السيد رئيس وزراء جمهورية العراق الاتحادية
- بانتظار الربيع الايراني
- اقترح اجراء استفتاء شعبي,,يصوت من خلاله على اعتبار الاول من ...
- نجاح محمد علي يهدد الشعب العراقي الثائر,باحتلال ايراني وسحق ...
- حول مانسب الى السيد اسامة النجيفي من تصريح غير مسؤول
- حول مازعمة السيدنجاح محمد علي من ان ثورة العراقيين ,كانت من ...
- حول نتائج التحقيق في جريمة قتل المتظاهرين
- اذرعة الاخطبوط الايراني تتراخى,وسقوط نظام الولي الفقيه اصبح ...
- مشعان الجبوري,ليس الا عتادا لسلاح دمارسايكولوجي شامل
- الشعب يريد اصلاح النظام
- الف تحية لثوار الاول من تشرين,والخزي والعار لمن شكك في شرعية ...
- السيد رئيس الولايات المتحدة الامريكية,هل يكفي اعترافكم,بأن ا ...
- ثورة الاول من تشرين,ذكرتني بثورة 14 تموز
- لماذا غرد الرئيس اردوغان خارج السرب؟
- القفز من مركب ايران الغارق
- النظام الايراني يسقط في الفخ
- هل اختار النظام الايراني الانتحار؟
- طبول الحرب تقرع بقوة
- في انتظار صدور قوائم عقوبات جديدة تطال مسؤولين عراقيين


المزيد.....




- دلائل جديدة تُشعل التكهنات.. هل اقترب زفاف تايلور سويفت وترا ...
- لأول مرة.. اتهام أمريكي في إسرائيل بالتجسس لصالح إيران وهذا ...
- -وجبة تناولتها خلال عطلتي انتهت بإصابتي بـ 38 طفيلياً في دما ...
- هل لدى صدام حسين ابنة -سرية- في اليمن؟.. رغد ترد على الجدل ا ...
- جثمان خامنئي يسجى في طهران في بداية مراسم تشييع تستمر أسبوعا ...
- هل قال رونالدو -بسم الله- قبل هدفه في مرمى كرواتيا؟
- قائد قوات -أحمد- الخاصة: روسيا لن تخسر أبداً لأن الله يحبها ...
- وفد سعودي رسمي يشارك في مراسم تشييع خامنئي (فيديوهات)
- الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد -حادثة- الطائرة الإيراني ...
- مدفيديف يلتقي بزشكيان وعددا من المسؤولين الإيرانيين خلال مرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - ايران تسقط امام امريكا بالضربة الفنية القاضية