أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فاضل الخطيب - ماذا بعد؟ حيرة درزية، بل الضياع الدرزي في جبل حوران..















المزيد.....

ماذا بعد؟ حيرة درزية، بل الضياع الدرزي في جبل حوران..


فاضل الخطيب

الحوار المتمدن-العدد: 6531 - 2020 / 4 / 7 - 10:19
المحور: المجتمع المدني
    


منذ ظهر في درعا "شيخ" المخابرات الخليلي وخطابه الطائفي ضد الدروز علانية في بداية الثورة، منذ ظهر أو خطاب درزي أسدي في السويداء من قبل زلم وفيق ناصر ضد أهل سهل حوران، منذ قام بعض بدو الجبل بخيانة الملح والخبز وتعاملهم مع الجماعات التكفيرية الجهادية في سهل حوران ضد الدروز، بل منذ تعامل بعض هؤلاء البدو مع مخابرات الأسد في مذبحة عام 2000 ودورهم الطلائعي في تهريب وترويج المخدرات في الجبل، منذ اكتشف بعض أهل سهل حوران بعد انطلاقة الثورة أن أهل الجبل دروز، يعني كفار، منذ اكتشف دروز الأسد أن هناك مؤامرة حورانية ضد الأسد لأنه يجهز لتحرير الجولان، منذ قام أول إرهابي تكفيري بخطف أول درزي كافر، ومنذ قام أو درزي كافر بخطف مضاد، منذ تسع سنوات، ظهر أن دروز الأسد أقرب إلى حوارنة جبهة النصرة من قربهم إلى سلطان الأطرش، ظهر أن إرهابيي الجماعات الجهادية الحوارنة، أقرب إلى زلم وفيق ناصر الدروز من قربهم للشيخ الصياصنة ورمزية الجامع العمري. ومنذ ذلك التاريخ، تظهر دعوات وبيانات وتصريحات للتهدئة ووأد الفتنة. طيب وبعدين؟ صارت بيانات ولقاءات ولحمة السهل والجبل الاستعراضية أكثر من قلق بان كيمون خلال حقبة قلقه الأممية. وبعدين؟ هل من تحرك جدي وشجاع يضع حد لكل تلك الجماعات الإجرامية في السهل والجبل؟ هل يجهل أصحاب تلك المناشدات وطلائع وحماة اللحمة الوطنية أسماء وعناوين هؤلاء المجرمين؟ وبعدين؟! نحتاج بيان مصارحة ومكاشفة وفضح كل شيء وكل مغلوب على أمره، بيان يدعو صراحة لتشكيل فريق أو فريقين لملاحقة كل رؤوس عصابات الخطف والإجرام من الطرفين. نعم، يجب اغتيال عشرين تلاثين مجرم من السهل والجبل، تجب مباركة اغتيال أي واحد منهم، لكنه يجب وضع قائمة بالأسماء والمعلومات عن كل واحد من هؤلاء، ويجب اعتبار قتل أيّ مجرم من هؤلاء، هو واجب وطني وأخلاقي وإنساني وبطولة، هو ترجمة لبيانات اللحمة الوطنية. وأد الفتنة التي صارت ”علك“ في حلوق كل، أو غالبية أهل الجبل والسهل بشيوخه ووجهائه، وأد الفتنة أن يبادر مشايخ ووجهاء حوران في السهل والجبل بهدر دم هؤلاء المجرمين، بل المطالبة من الأهالي بملاحقتهم وقتلهم "أينما ثقفتموهم". أقول هذا، رغم رأيي السلبي جداً بشيوخكم وشيوخنا، بـ“خرندعية“ وجهائكم ووجهائنا، لكن طالما مازالوا "بالواجهة" سنحاول قبل أن نذهب جميعاً ويذهبوا هم أيضاً بالدعوسة مع الفيضان الجارف القادم!.
كانت آخر فرصة جديّة للمّ الشمل في الجبل، للتمسك بالخيط الذي يربط الجبل بسلطان الأطرش، كان الشيخ وحيد البلعوس وحركته، حركة رجال الكرامة، وتمّ التفريط بها وبه، بل تمّ القضاء عليها وعليه وعلى مرأى من الجبل، ونعرف جميعاً من المسؤول عن تلك الجريمة، وهو نفس الجهة المسؤولة عن مجزرة تموز 2018 الداعشية. علينا، أو على غالبية الجبل إعادة تقييم للسنوات الماضية وتقويمها وإعادة النظر بتلك المواقف. وقفوا ضد البلعوس لأنهم اعتبروه "منافساً" إجتماعياً أو دينياً أو سياسياً لهم، قاوموه أنه أخذ من حصة الكبار الاجتماعية وهو ابن عائلة صغيرة جداً. حاربه شيوخ العقل لأنه صار محل ثقة أخلاقية دينية أكثر من مشايخ العقل. حاربته رموز العائلات الكبيرة لأنه صار رمزاً إجتماعياً كبيراً تجاوزها في مواقفه وتأثيره والتفاف الناس حوله ووراءه وبدون ”جذور عائلية عريقة“. حاربه "السياسيون" لأنه ليس رجل سياسة وانتماءات حزبية. حاربه المثقفون التقدميون لأنه رجل دين ولا يفهم الديالكتيك ولا يعرف كانت ولا سبينوزا ولا حتى ماركس. وطبعاً حاربه النظام وحاربته الجماعات الجهادية التكفيرية لأنه يمثل بذور مشروع بديل وطني عنهم. وهكذا نرى أن لكل جماعة جبلية دوافعها وأنانيتها وقصر نظرها، واستطاع النظام الاستثمار بها وبنجاح. قلنا وقتها، أنه يجب التواصل معه ودعمه، خاصة من قبل المثقفين والتقدميين، رغم معرفتنا أنه لن يصبح ماركسياً أو سارترياً، ولن نصبح نحن شيوخ دين، لكن ذلك السقف والفضاء والفكر الذي تحرك ضمنه، كان يتسعنا، بل كان عليه أن يتسع لنا جميعاً، لأننا كنا ندرك حجم المخاطر التي تنتظر الجبل. كان من الممكن تحويل غزوة داعش ضد الجبل في تموز 2018 إلى نقطة انعطاف حادة للجبل في موضوع الفلتان الأمني وإدارة شؤونه بنفسه ومن قبل جماعات تتحلى بروح رجال الكرامة وتلك الروح التي جمعتها وحدة الموقف في تصديها لداعش حينها. أعتقد، وبدون لطميات بكائية، أن الجبل، جبل الدروز، محافظة السويداء، جبل العرب، أنه يتيم وجائع ومغلوب على أمره!.
أريد مقاربة الرؤية لإسرائيل من زاوية مستقبلية مغايرة، متشائمة أو ”متشائلة“ كما يحلو للبعض هذه المفردة، لأن وجودنا في جنوب سوريا، لا ينفصل عن سياسة إسرائيل وإرادتها. أكثر الملايين العربية التي خرجت خلال ستين سبعين سنة ضد إسرائيل، مطالبة بفنائها، وحتى الآن لا تعترف بها، وتسميها "كيان مصطنع"، أقول، أن غالبية تلك الملايين أو أكثر ستخرج مطالبة بالتعاون مع إسرائيل، وأولهم ملايين الفلسطينيين. كانت بالأمس حكومة إسرائيل تتمنى لقاء أو زيارة علنية لموظف درجة عاشرة من أيّ دولة عربية، وغداً سيتمنى غالبية زعماء وسياسيي العروبة زيارة أو لقاء أيّ موظف من الدرجة العاشرة في حكومة إسرائيل. المؤلم، ليس هذا التحول القادم، بل أن إسرائيل ستتعامل معنا باستضراط كبير، ونحن بسرعة سنتأقلم مع هذا الاستضراط لأنه لن يكون لنا خيارات أخرى، ونحن في الجبل سنكون خط التماس.
وعودة للعلاقة بين سهل وجبل حوران، ودور أجهزة أمن النظام وحزب الله والتشيّع في المنطقة. تشتبه مخابرات الأسد بأي شخص كتب انتقاد حتى لو كان ”فيسبوكي“، ويشحطوه على المخابرات، وإذا كان حظه قليلاً يموت تحت التعذيب، كما حدث مع عشرات الشباب العائد لحضن الوطن، حين اكتشفت مخابرات حرس الحدود في موبايل بعضهم صورة لعلم "الانتداب" تبع النجوم الثلاث، وكان ذلك يكفي للاشتباه به واعتقاله. أما أن يقوم بعض المواطنين بخطف مواطنين آخرين بهدف أخذ فدية، أو يقوم مواطنون بتجارة المخدرات وترويجها في المدارس، أو يقوم بعض المواطنون بتعفيش بيوت مواطنين آخرين، وهكذا أعمال وطنية لمواطنين ضد مواطنين، يعني هيك شغلات تبقى عصية على الأمن، ولا يمكن مواجهتها. الحل؟!.
يُقال أن انهيار سد مأرب وسقوط حضارة سبأ، كان بسبب الفئران التي حفرت جحورها في جسم السد، ومع الزمن تخلخل جسم السد وانهار. يبدو أن سقوط الجبل، جبل حوران، أو جبل العرب أو الدروز أو تلك ”الجغرافية بلا إسم“، سقوطها سيكون بسبب فئرانه وجراذينه التي تحفر في جسمه وتهدمه مع الوقت.
الحل، تشكيل كتيبة صيد ضد جراذين الجبل المحلية والوافدة، يعني ضد مخابراته الأسدية والخمينية وذيولها، وإلا السيل سيجرف الجميع، بما فيه مشيخة العقل وغالبية مضافات دور وجهاء الجبل وعدة قهوتها وجوفياتها وبراويز شهدائها و“فطائسها“ وقوّاديها وكل سفلة القوم أيضاً.
عند الحديث أعلاه عن الدروز، أشعر أن لفظ أو قراءة مفردة ”دروز“ تثير حساسية وطنية عروبية ”ثورية“. أعتقد أنه لا يوجد تناقض كثير بين أن تكون عربي ودرزي وسوري ومعروفي بآن معاً، وهل عروبتك ووطنيتك تدعوك لتتنكر كونك درزي، سواء آمنت بدين الدروز أو كفرت؟ بعدين عند الحديث مثلاً عن نقص نزاهة مشيخة العقل وفسادها، كيف تصفهم؟ هل الامانة للانتماء القومي العربي الوطني السوري البني معروفي نقول "مشيخة العقل القومي العربي الوطني السوري البني معروفي في محافظة السويداء؟"، هناك مفردات لا يمكن القفز فوقها، يعني ما معنى "بني معروف"؟ لكل حالة أو واقع مفرداته التي تعكس أو تكون أقرب ما يمكن أن تعكسه عن هذا الواقع. اللاطائفي يقول إبن الساحل ويقصد بذلك العلوي، إبن السويداء ويقصد بذلك الدرزي، إبن السلمية ويقصد السمعوني. وهل تلك المفرداد "المحجبة" تساعد أكثر على اللحمة الوطنية؟ أنا برأيي علينا أن نكون جريئين بتسمية الأشياء والحالات والوقائع بأسمائها بدون كحلة وتجميل. أنا مع استعمال كل المفردات اللغوية، حتى البذيئة لها مكانها الطبيعي الذي يجب أن نحترمه؟ كمان شغلة مهمة جداً، وهي أنه لا تكفي أن يقول كل الدروز أننا معروفيين عرب أقحاح مائة بالمائة، وبغض النظر عن نسبة العيون الزرق والشعر الأشقر ”العروبي“، لكنه على غير المعروفيين العرب والعجم أن يمتنعوا عن استعمال مفردة درزي أو دروز، وغالباً أو دائماً ليس بوجود حضراتنا نحن الدروز. وهل عدم استعمال مفردة الدروز من قبل الدروز تلغي كونهم دروزاً؟ وهل مفردة الدروز شتيمة وتدعو للخجل، كما يستعمل بعض الأغبياء الجهلاء المسلمين مفردة مجوس كشتيمة فظيعة؟ كتبت عدة مرات خلال السنوات الماضية أنه كلما رميت حذاء الطائفية الدرزية بعيداً، وجدت عشرين لاطائفي ومن غير الدروز يعيده لي ويُلبسني إياه و"يكرب البزيم" مليح. لا يكفي أن تخلع مفردة درزية" عنك إن كانت ضيقة تخنق أو واسعة تثير الفضول، بل على الآخرين أن يقبلوك "لادرزي"، فقط مواطن ”أممي“ عروبي!. في غياب المواطنة ودولة القانون والتعددية وحرية الكلمة، تبقى اللاطائفية مجرد ترف وهمي لغوي وطهارة كاذبة مثل "الحبَل الكاذب". لا يوجد أحلى من البساطة في التعامل مع الواقع على حقيقته على الأرض، لأن امتصاص خيبات الأمل والصدمات يكون أهون، ونكون صادقين مع أنفسنا ومحيطنا المتنوع بكل بجره وعجره، لأن "الدنيا هيك"/حتى الآن.
قال جنبلاط، الزعيم الدرزي اللبناني، أو الزعيم الدرزي في لبنان، قال ”ما بتجوع عائلة درزية في لبنان ودار المختارة موجودة“. وعلى ضوء سلوكيات مشيخة عقل دروز السويداء ووجهاء عائلات الدروز، هل يمكننا القول نحن دروز سوريا، ”ما راح تزمط عائلة درزية بسورية من الجوع ومشيخة العقل موجودة مع طاقم فسادها“؟!. البيان الوحيد الذي يمسح كل "تعدياتنا" على مشيخة العقل ودار عرى وورثة دار القريا وغيرهم من "وجهاء" الدروز، وهذه يجب وضعها بين قوسين، بيان مشترك واضح صريح يعترف أنهم مغلوبون على أمرهم، ولا يستطيعون فعل أكثر مما فعلوه، وعلى الدروز أخذ ذلك بعين الاعتبار، يعني يكون واضح أن النظام وزعرانه ومخابراته هم المسؤولون عن كل شيء، وحضرات المشايخ والوجهاء أبرياء حتى في تحملهم تلك المسؤولية الاجتماعية، بل يرحبون بفكرة استقالاتهم وتخليهم عن تلك المهام الاجتماعية والروحية الموكلة إليهم. ويطلبوا صراحة مساعدة الدروز في الجبل وفي دول الجوار والعالم بتقديم اقتراحاتهم وآرئهم للخروج من عنق الزجاجة التي تخنقنا جميعاً، في الداخل والخارج، ولن يبقى أي درزي بعيداً عن "طراطيشها"...
شيكاغو، فاضل الخطيب، 7 نيسان 2020.



#فاضل_الخطيب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تؤجل إصلاح خطيئة الأمس إلى الغد...
- واقعية طائفية
- الحزا يُوهن عزيمة الأمة -الفيسبوكية-:
- ماذا بقي من واحد أيار؟!...
- في حرب الإبادة الذاتية في جبل الدروز..
- الترييف ”السوري“، هكذا...
- كل التضامن مع وليد جنبلاط، شوية طائفية درزية..
- -الحرية البلاستيكية-، أو حرية لبس الحجاب..
- الدين أهم أسباب تخلفنا وغربتنا في هذا العالم
- خربشات -فيدرالية-..
- كي لا يتكرر نفس الموقف، الموقف من حركة رجال الكرامة في السوي ...
- مازال البحث مستمر...
- سورية فوق الأسدية والإسلام السياسي
- سورية التي تشبه الغد..
- من كان نظيفاً لا يخشى التفتيش على النظافة
- -تطلع عليها بالسما، لاقاها عالأرض-
- متى يعتذر الدروز من ابن تيمية؟...
- ماذا بعد؟!..
- لا تتحسسوا من حساسيتنا..
- رد على درزي جولاني يتهجم على الدروز تقرباً للأورينت..


المزيد.....




- مسؤولة أميركية تقر ببدء المجاعة في قطاع غزة
- الصين تدعم عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة
- عام من الحرب في السودان.. ملايين النازحين في تشاد يواجهون خط ...
- ألمانيا .. البوندستاغ يبتُّ في الحق في تقرير المصير الجنسي
- غزة تحت القصف| 13 ألف فلسطيني في عداد المفقودين والمجاعة جار ...
- مسؤولة أميركية تقر ببدء المجاعة في قطاع غزة
- الحكم بالسجن على كاهن بولندي مارس طقوس العربدة المثلية
- الحكم بالإعدام على مليارديرة في فيتنام في أكبر قضية احتيال م ...
- حملة دهم واعتقالات بالضفة وسط اشتباكات ومواجهات
- -نجوت من الإعدام في الشارع، أما أصدقائي فلم ينجوا-


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - فاضل الخطيب - ماذا بعد؟ حيرة درزية، بل الضياع الدرزي في جبل حوران..