أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضيا اسكندر - «سجينة طهران»














المزيد.....

«سجينة طهران»


ضيا اسكندر
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 6524 - 2020 / 3 / 27 - 20:19
المحور: الادب والفن
    


في كل بلد ثمّة سجن رهيب لدى ذكره تهلع منه القلوب؛ «الباستيل» قديماً في فرنسا، « طرّه» في مصر، «تدمر» في سورية، «أبو غريب» في العراق، و «إيفين» في إيران. وها هي الكاتبة الإيرانية مارينا نعمت تطلُّ علينا برواية «سجينة طهران» والتي تنتمي إلى أدب السيرة الذاتية، تفضح من خلالها أحد أنظمة الاستبداد، والتي تتشابه مع بعضها في القمع والبطش وقهر الإنسان. إنها عمل إبداعي من الطراز الرفيع، كتبته شابّة موجوعة بالتجربة، فأفرز مدادها الدامي دُرَّ كلماتٍ خالدة. ثم ترجمته إلى العربية شابّة واعدة (فاطمة ناعوت) امتلكت ناصية اللغة والبيان، لتصلَ إلينا هذه التحفة النادرة.
رواية مذهلة نُسِجَت نسجاً ماهراً ممزوجاً بالكثير من التشويق. تتحدث عن فتاة مراهقة (16 سنة) تتمرّد على واقعها ويُزّجُّ بها في سجن «إيفين» لأسبابٍ سياسية بتهمة (مناهضة الثورة الإسلامية في إيران) ويُحكم عليها بالإعدام. وخلال التحقيق معها يُغرَمُ بها أحد المحققين (عليّ) لدرجة الهيام. ويطلب من الإمام الخميني تخفيف حكم الإعدام إلى المؤبّد، فيستجيب له. ويهرع إليها وينقذها لحظة تنفيذ الإعدام.
يطلب منها المحقق المنقذ الزواج، مهدّداً في حال الرفض بإيذاء ذويها، فتوافق وتضطرّ (وهي المسيحية المؤمنة) إلى اعتناق الإسلام وتتزوج به رغم كرهها له وحبّها لصديقها (أندريه). تقضي من عقوبتها سنتين وعدة أشهر. ثم يُفرج عنها لتعيش مع زوجها المتيّم بها والذي قام بكل ما يمكنه لإسعادها. فقد استقال من منصبه بسببها وبسبب خلافات مع رؤسائه. ليلاقي حتفه عن طريق اغتياله. فتعود إلى أهلها وإلى حبيبها الذي كانت قد تعلّقت به قُبَيل اعتقالها.
ولما كانت قد أشهرت إسلامها، فلا يحق لها الزواج من رجل مسيحي (زواج المسلمة من غير المسلم باطل) كما تقول الشريعة الإسلامية. لكنها تتحدّى وتتزوج من تحبّ ويهاجران إلى كندا.
أقترح عليكم أصدقائي قراءة هذه الرواية الممتعة في هذه الظروف الصعبة من الحجر الصحّي. آملاً لكم وللبشرية جمعاء أن تنعموا بالعافية من كورونا، ومن مثيلاتها من الفيروسات القادمة..



#ضيا_اسكندر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوكْفُ والمِزْراب
- سكْسوكة
- المَهْزوز
- الحُبُّ في زمن «الكورونا»
- قراءة في رواية «الواجهة»
- كهف أفلاطون والديمقراطية السورية
- حبيبتي حزينة!
- يا للهول! إنهم يتناسخون!
- العُنْفُ حلٌّ أحياناً
- الشَّمس
- «الكباش» الروسي التركي إلى أين؟
- لكلّ حصان كبْوة!
- براءَةُ الخصام
- أُمْنِيّة استثنائيّة
- «الأُمّ»
- عزف منفرد
- مَنْسَف لحم
- في حَضْرَةِ الغياب
- لماذا لم تُشكّل الحكومة الانتقالية في سورية؟
- قَصْرُ المُحافِظ


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضيا اسكندر - «سجينة طهران»