أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - حرية ورُهاب














المزيد.....

حرية ورُهاب


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 6523 - 2020 / 3 / 25 - 01:49
المحور: الادب والفن
    


لا طــــــــــــــــيرَ إلاَّ يبتغيكَ جناحا
وببســــــــــمةٍ تشـفي الجميعَ لَقاحا
وبمبسَمَيك الثغرِ والطـرْفِ، اهتدى
مَن ضلَّ حتى قد هدى مصــــباحا
هـُــــــمْ وافدون كمثل دائــهِمِ الذي
يستــــــــــوطنُ الأتراحَ والأفراحا
فالمالُ يأســــــــــــرُهم عبيداً، كلّما
مروا بحقلٍ أجهـــــــــــضَ التفاحا
وكـــــــــذلك الأوطانُ محض تَقَّيةٍ
فالحر فيــــــــــــــها خائنٌ ما باحا
ومُغرَّراتٌ عيشهنَّ مراســـــــــــمٌ
فيمـــــــــــا تخاف الحرةُ الأشباحا
يتسابقون علــــــى اقتلاع وجودنا
كيفَ الغزالةُ تقتفي تمــــــــساحا؟
من حيث لم يُصِبِ الوباءُ أصابَهم
وهمُ يظنون الـــــــــرجوعَ براحا
فتأســـــــــــطروا وتكلَّستْ آياتهم
فأتى الجوابُ نرى العلاجَ الراحا
وسيعصرون الخمرَ طيلة وقتهم
وأراهمُ أخلوا إليه الســــــــــــاحا
وإذا تلكَّـــــــــــــــأ حائراً عرَّابُهم
فالصلحُ لا يعني هنا الإصــلاحا !
ما أتــــــــعسَ الإنسانَ في أوطاننا
فرُهابُهُ أنْ لا يفيقَ صـــــــــــباحا
مُتْ صاحبي فإذا العِشارُ تَعطَّلتْ
ألفيتَ كلَّ مجرِّبٍ مَلاّحـــــــــــــا
هـــــــــي كلمة تعني الدمارَ وليتهُ
عنــــــــــــدَ التلاقي قالها وارتاحا
حريةٌ ومـــــــــــــن التحرُّر محنةٌ
لكنها تســــــــــــــــــتجلبُ القداحا
والكونُ، مَهما قيلَ، يســـــمو قيمةً
وحواكَ أحقرَ ما تكونُ سَــــــماحا
ــــــــــــــــــــــــ
برلين
آذار ـ 2020



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاثياتٌ كولونيِّة
- دانوبيِّات العامري
- مَضافات في هاوية
- سيماء الندامى
- خمسة أنخاب للعام الجديد
- غمرات السناء
- أزفُّ لائي في الميدان
- القلق الضروري
- سُجاح بنت الحارث النبيَّة التي أكملتْ رسالتها !
- خوابي الدُّر
- على الكعبة أن تطوف حولي !
- عن الماشايف وشاف
- طاووس غبطة
- أوقات من يواقيت
- عناق خاجقجي
- فناؤكَ العيد
- العقوبة محاورة بين الفرات وملاك ممَجَّد
- خسوف وحروف
- هوى الكرسي، عن اعتذار هادي العامري
- من مجاهرات التظاهرات


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - حرية ورُهاب