أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - مَضافات في هاوية














المزيد.....

مَضافات في هاوية


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 6494 - 2020 / 2 / 19 - 22:27
المحور: الادب والفن
    


ـــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــ

هو العمرُ عنــــد العُرْب تكرارُ أيامِ
ومحض ثغاءٍ مــــــن أناسٍ كأنعام
ومَن ظــنَّ شيئاً جَدَّ في واحة الرؤى
فقد لاكهُ مــِـــــــــــن قبلنا حشدُ أقوام
وكل الذي تلقاه في الصـــــبح جِدَّة
ستلقاه بعد الظــــــــهر جوقةَ أوهامِ
وإنك لو ألقيتَ نــــــــــــظرةَ فاحصٍ
على كل ذا من حظوة (العالَم النامي)
ستُلقي بنفسك من علوِّ ســــــــحابةٍ
وتَفنى مـــــن الخذلان والقهر والسامِ
عبوديةٌ قامت قيامتــــــــــــــــها دماً
على المرأة الهيفاء فــــي موكبٍ دامِ
كذاك علـى الأنهار عامت ضفافُها
بضربٍ من التنكيل ما عاشـه ظامي
نوارســــــــــُـها الجذلى تمدُّ رقابَها
سهاماً وســهم الموت يُرمى بلا رامِ ؟
وحرية الإنســـــــــــان أقسى وقبلها
كرامته عَقدٌ تلاشـــــــــــــــــى بإبرامِ
أثأرٌ مِن النسْـــــــمات تهفو وسعدُها ؟
ومِن مركب الأشـــذاء يُسقى بأنغام ؟
وحتى هلالُ البوح والتوق والســــنى
أتاحوا له مـَـــــــــــــن يستبيه كإكرامِ
فيا كرَمَ البارود من كــــــــــــفِّ حاقدٍ
ويا لمضـــــــــــــــــافاتٍ أتيحتْ لأيتامِ
كأنَّ لإسم الشــــــــــــــــرق ألفَ دلالةٍ
وها شَرَقَتْ أفواهُ شرْقٍ بإطـــــــــــعامِ
أو الضدَّ حيث القِرشُ في البحر كاسرٌ
وفي البَر يبني العُرْبُ دنيــــــــا بإجرامِ
فواحدهم جانٍ ويختال ضــــــــــــاحكاً
يقال: يرى الأوراد مــــن خلف أكمامِ !
ويـــــــــدعو رُقيَّاً فاضحاتِ انحطاطهِ
وأين الوضاعةُ مـــــن تَرافُلِ أجرامِ ؟
ويحسب فيضَ الوجد نوبــــــاتِ علةٍ
وأن قِوى النجوى دعاياتُ إعـــــــلامِ !
ــــــــــ
شَرَقَ : غَصَّ
القرش : لفظ الشرق معكوسا
ـــــــــــــــــــــــ
برلين
شباط ـ 2020



#سامي_العامري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيماء الندامى
- خمسة أنخاب للعام الجديد
- غمرات السناء
- أزفُّ لائي في الميدان
- القلق الضروري
- سُجاح بنت الحارث النبيَّة التي أكملتْ رسالتها !
- خوابي الدُّر
- على الكعبة أن تطوف حولي !
- عن الماشايف وشاف
- طاووس غبطة
- أوقات من يواقيت
- عناق خاجقجي
- فناؤكَ العيد
- العقوبة محاورة بين الفرات وملاك ممَجَّد
- خسوف وحروف
- هوى الكرسي، عن اعتذار هادي العامري
- من مجاهرات التظاهرات
- السين حرفاً ونبوءة
- عندليبان وغراب ( قصة على لسان الحيوان )
- على مسمع الرغيف ، ومقطوعات أخرى


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - مَضافات في هاوية