أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - منك أريد ولا اريد














المزيد.....

منك أريد ولا اريد


محمد الدرقاوي
كاتب وباحث

(Derkaoui Mohamed)


الحوار المتمدن-العدد: 6515 - 2020 / 3 / 15 - 00:16
المحور: الادب والفن
    


هي طعنة منك ...
ونزيف طعنتك قوي يا سيدي
ـ ساتزوج امرأة غيرك ...
كيف استطعت ان تقولها ؟
لا..ليس غريبا أن تقولها
فتربية الذكورة علمتك ان تجرح
طغيانا بلا رحمة
ـ ماعاد جسدك يشبع لي رغبة ..
وهل رغبتك ان اظل لأنانيتك
منشورة ؟
غسيلاً متى أردت أنت َ
واشتَهيت أنت َ
برغبتك انت َ
وأنَّى تريد أَنت
وكيف تريد أنت
أَزِلْ غشاوة عينيْك يا أنتَ
أنا أُنثى يا سيدي
مشاعري أتون ونار
اريد قبلة
اريد لمسا
اريد عناقا
اريد همسا
اريد جسدا بجسدي يلتصق
اريد أنفاسا تكويني فأحترق
رقبتي بشفاهك تستغيث
وصدري للسانك لهفة
أريد..اريد..اريد
اريد على صدرك ان تلاعبني طفلة
أريد صبيبك يطفئ لي جمرة
أريد..
يا رجلا ماعرف أُنثاه ماتريد
كم منك أريد..
ولا اريد
ارحل يا سيدي
واكره أن يكون مثلك سيدي
لكن اياك أن تنسى
وانت تَسْفِدُ كالحيوان أخرى
أني حاولت أن أكون معَك أنثى
ان أُعلمك كيف تمارس الحب مُتعة
كيف تلتحم الذات بالذات
ويشد الساق على الساق
كيف معاً نتَذاوب الاحساس
لا فريضة تتلوها صفعة
تعرَّيتُ لك
فشكَّكتَ في عرضي ،قلُتَ :
من قبلي علَّمك ؟
وكبغل الحقل ركلتني
على كتاب الله
أَقسمت ُ أَنكَ باكورة حُلمي
ومنك اترقب
كل ما استهمْتُ به في حلمي
ضممتني بكِبر وعجرفة
ثم سَفَدتني
وبقيت ُبعد السَّفْد عصفورة
بنصف ذبحة تترقب السكين
وأَيقنتُ ان صورتك زيف
وان رجولتك طيف
وأنك بجنون الذكورة يقتلك الزمان
حينا بعد حين
ارحل
لو كانت عصمتي بيدي
لبادرت اليك اصرارا :
أنت طالق ثلاثا بلا رجعة



#محمد_الدرقاوي (هاشتاغ)       Derkaoui_Mohamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رجومك قادفات
- عطر...من بصل
- مابعد الحلم (ج2 من حلم الفيل )
- ليس أبي
- حلم الفيل
- اسألوا جانيت مربيتي (2)
- اسالوا جانيت مربيتي (1)
- لا رحمة في ليلة عشق
- استنبات
- هل أنا لديك اكتفاء؟
- بلا اثر
- الثعلب
- بداية سمفونية
- العرافة
- حبي ليس نزوة
- الله يرحم عمي سليمان
- رسالة مخفية
- جدتي
- أهواك
- أرض خصبة لم تكن موعودة


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الدرقاوي - منك أريد ولا اريد