أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - الأرعن... الأرعن مدعو إلى بروكسل!!!...














المزيد.....

الأرعن... الأرعن مدعو إلى بروكسل!!!...


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 6512 - 2020 / 3 / 12 - 15:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأرعن... الأرعن مدعو إلى بروكسل!!ََ!...
دول الاتحاد الأوروبي تدعو رجب طيب آردوغان إلى بــروكــســل Bruxelles... مركز برلمانها وممثلي إدارة هذا الاتحاد... لأنه أرعــنــا مخيفا ... يغضب يهدد.. يطلق ألاف اللاجئين من عشرات الجنسيات (وليس سوريين فقط) باتجاه دول الاتحاد الأوروبي.. المشغولة كليا بوباء ومخلفات هذا الـوباء المسمى CORONAVIRUS والتي أغلقت حدودها لمجابهة انتشار هذا الوباء.. بالإضافة أن أوضاعها المالية والاقتصادية والسكانية.. وخاصة تحمل مسؤولية استقبال اللاجئين الجدد.. لا تسمح لها أي انفراج بهذا المجال... لأن جميع مؤشراتها الاقتصادية.. والصحية.. بالإضافة إلى مؤشرات انتشار هذا الوباء العالمي... جمد جميع طاقاتها... وخاصة بعد اتفاقياتها العام الماضي مع السيد آردوغان.. ومراضاته بمبلغ أربعة مليارات أورو للاهتمام برعاية والتكفل باللاجئين لديه.. وعدم فتح طاقاته ومرافئه وطاقاته ومزاريبه.. لتسلل هؤلاء اللاجئين باتجاه أوروبا... ولكنه بأساليبه المافياوية الاستغلالية.. أنه كلما هدد وصرخ واستفز.. يمكنه الحصول دوما على المزيد.. مستغلا ضعف هذه الدول الأوروبية الديمقراطية العلمانية المهزوزة المرتجفة الضعيفة.. والتي بدلا من مجابهته بديبلوماسية منطقية متماسكة.. ومفاوضته بشكل جدي ملموس مجابه قاطع.. تجاه مسؤولياته الإقليمية.. وخاصة أنه منذ أكثر من عشرين سنة.. كان دوما من أول الوسطاء.. لا للحلول السلمية بالمنطقة.. إنما كان دوما الجسر والواسطة للمتاجرة بحروب هذه المنطقة.. وكان دوما المسهل والمعبر.. لجميع المنظمات الإرهابية الإسلامية المختلفة.. وتسللها إلى الأراضي السورية.. بالعشرة سنوات الماضية.. وكان المشرف الأول على متاجرات النهب والسلب.. وسرقة البترول السوري والعراقي.. وبيعه بالأسواق العالمية.. رغم جميع تصريحاته الأطلسية أنه المحارب الأول للإرهاب بالمنطقة... بينما الحقيقة أن جميع معسكرات الإرهابيين.. وتشكيلاتها.. وتدريباتها.. وتمويلها.. موجودة على أراضيه... وجميع خبراء الأمن العالميين يعرفون هذه الحقيقة... وحكوماتهم جميعها تعرف هذه الحقيقة... وأن سياساته الحربجية الاعتدائية على جيرانه.. من أهم الأسباب لانفجار آمال السلام بالمنطقة.. والعودة إلى أحوال حياتية طبيعية.. وأنه كلما توقف الاتحاد الأوروبي على تحديد وتهدئة رعونته المافياوية ومحاولات ابتزازه.. يهدد العالم بإطلاق اللاجئين... ورأينا على عشرات القنوات الإعلامية.. ردود الفعل السلبية التي تراكمت ضد عشرات الآلاف من اللاجئين الذين شجع انطلاقهم من أراضيه باتجاه الحدود اليونانية... آلاف وآلاف المآسي الإنسانية الرهيبة.. والتي لم تحرك ومضة شعرة من ضمير هذا الإنسان...
أستغرب.. أستغرب.. أن الاتحاد الأوروبي بدلا من فتح أضابيره السوداء.. "بمحكمة لاهاي الدولية"... تمد له البساط الأحمر كالقيصر المنتصر.. أو كالسلطان الفاتح الغضنفر... بعاصمة اتحادها... خذلان.. ما بعده خذلان... الغباء والجبن والخنوع الديبلوماسي.. يهيمن على هذا الاتحاد الأوروبي الأعرج... باستقباله آردوغان... كما لا أفهم كيف يستقبله رسميا فلاديمير بوتين.. صديق سوريا وعرابها وحاميها.. بنفس الوقت الذي يهدد به هذا الأرعن كل جيرانه.. ويحتل أراض سورية... وأتساءل عن أسباب انبطاح العالم.. وجميع الحكومات التي تنبطح تجاه رعونة اعتداءاته المتكررة.. وتهديداته الخطيرة...
علاقة هذا الإنسان مع الدول الأوروبية.. ورعونته معها... فجرت كل ابتعادي وتشاؤمي من مجمل السياسات الأوروبية.. زادت تشاؤمي من الحلول السياسية والاجتماعية.. وخاصة الإنسانية.. لجميع نكبات الشرق الأوسط... وخاصة لسوريا وشعبها ووحدة أراضيها الممزقة... وتدخلات رجب طيب آردوغان وتآمره المتواصل لسلب كيلومترات مربعة غير محدودة من أراضيها.. بحجة حماية بلده من الإرهاب.. علما أنه خلال العشرة سنوات الماضية.. كان من أول المساعدين والمحرضين للإرهاب.. بجميع أشكاله...
أردد هذا من سنوات.. من خلال حبي وعشقي وولائي لفرنسا.. هذا البلد الرائع الذي آواني من سنوات عديدة.. وعلمني كل قواعد الديمقراطية والعلمانية.. والحريات الحقيقية... وكل التناقضات المختلفة العديدة Les Paradoxes ... وقوانينها وممنوعاتها وأحزابها.. وطاقات اعتراضاتها الشرعية... أحب هذا البلد... أحب هذا البلد.. ولا أغيره لقاء اية جنة... ولكنني اليوم حــزيــن من سياسته.. حزين من سياسته الشرق أوسطية والعربية... بمختلف أشكالها وارتباطاتها مع البتروليين منهم.. زبائن وتجار الحروب والفوضى المستمرة........
بــــالانــــتــــظــــار...
غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا؟... لماذا ينبطح العالم تجاه آردوغان؟...
- إمارات الجمهورية Les Emirats de La République
- CORONAVIRS... أو الرعب العالمي القاتل.. وهامش عن مقابلة...
- مؤتمرات...
- عن بلد المتناقضات... أحدثكم...
- الحكم.. والسياسة.. والجنس...
- عرابنا... وصديقنا... وحامينا...
- أين أصدقاؤنا؟؟؟... وهامش عن MILA
- عودة للجامعة العربية...ومشروع ترامب للسلام بالشرق الأوسط...
- وعن الجامعة العربية...
- تحية إلى لينا بن مهني
- إني أخاف على لبنان...
- إيمانويل ماكرون... وزيارته لدولة إسرائيل... وهامش ضروري...
- رد للسيدة بثينة شعبان... من مواطن فرنسي سوري عتيق... وهامش ...
- عرابنا... عرابنا فلاديمير بوتين... وهامش مؤلم.. عن بلدي هناك ...
- تعبنا منهم... أهلكونا... صرخة من هناك... وهامش من هنا...
- حكايا... وأشكال... تابع للزمن الرديء...
- الزمن الرديء...
- رد على معايدة... وهوامش حدثية هامة...
- رقابة الذات.. أو Auto Censure


المزيد.....




- تفاصيل جديدة حول الموعد والمكان المتوقعين لزفاف تايلور سويفت ...
- حدث مذهل.. شاهد عاصفة برد تحول شوارع أمريكية إلى أنهار جليدي ...
- أجبرت بوتين على الاعتراف.. كيف تحولت أوكرانيا من -ضحية- إلى ...
- إيران تشترط الوفاء بخمسة بنود لتنفيذ اتفاقها مع أمريكا.. ما ...
- ترامب يعلن تقدما ملموسا في مسار نزع السلاح النووي الإيراني
- ست طرق لتشجيع الأطفال على تناول الخضروات
- تراجع الثقة بين أوروبا وأمريكا يفتح مرحلة جيوسياسية جديدة
- قبيل انطلاق مراسم تشييع خامنئي.. إيران تعفو عن 850 سجينا
- الحكومة الألمانية: منشور ميرتس المثير للجدل حول المنتخب الأل ...
- فاينانشال تايمز: برلين تكثف جهودها لتطوير قدرات صاروخية بعيد ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - الأرعن... الأرعن مدعو إلى بروكسل!!!...