فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6497 - 2020 / 2 / 22 - 19:03
المحور:
الادب والفن
السِّلْسِلَةُ المفقودةُ لِقِطِّ الجيران...
تُخْلِي من الحجزِ
فَرْوَهُ....
و تَنِطُّ على السطح
تمارس لعبة المُوَاءِ...
لعلَّ كُورُونَا المَسْخِ
تَسْتَنْسِخُ صُرْصَارَ كَافْكَا...
قطةً
تمارس الغواية...
على نهد الهواء...
يتحرر الطيران
من غَنْغَنَةِ القطط...
لأن آلهة العصر البْرُونْزِي
نفخت روحها...
في هيكل هِرٍّ
أكل مشيمة الحب...
نويتُ السفر إلى تمثال خُوفُو ...
لأحرر صوتي من الحجز
قصيدة دون قَطَقَطَةٍ....
فقد يئستُ من الشعر
يحمل ثكنة إبليس .....
و جُبَّةَ الحلاَّجِ
ثم يقول :
لستُ سوى الحلاج
في صوف الشعر ....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟