فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6495 - 2020 / 2 / 20 - 13:31
المحور:
الادب والفن
أَضُخُّ الهواء في دراجة ورقيةٍ...
تحترق العجلةُ
فيطير الحجرُ...
من الضحكِ على زَانَةِ
أَلْقَمَتْ ...
عينَها اليسرى صفقةٌ
في قَرْنِيَّةٍ سوداءَ...
ثم هجمت
على حارس المرمى...
لتنهي شوطًا من وصلةِ
إحراقِ الورق...
بين حجرِ الحبِّ و حجرِ الموتِ...
ورقٌ
يُهَنْدِسُ لعبة الفُقَاعَاتِ...
لتطيرَ كرةُ اللبنِ
في مُدَرَّعَة....
و نُسَافِرَ في سُرَّاتِنَا
نَتَأَمَّلُ أَعْيِرَةً ناريةً...
تفتح نُدْبَة المصير
في دفتر الهزيمة...
وتمحو
قواعدَ التَّسْوِيفِ ...
عند مُفْتَرَقِ السؤال
بين مُنْحَنَى الشك و اليقين....
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟