أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - (ايها المتظاهرون : لطفاً لحد يحجي خطيه السيستاني مريض ونايم)














المزيد.....

(ايها المتظاهرون : لطفاً لحد يحجي خطيه السيستاني مريض ونايم)


طلعت احمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6480 - 2020 / 2 / 2 - 21:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيراً ما نسمع بصمام الامان ولم نرى او نلمس الامان !! حتى اصبح القتل والاختطاف والرعب يدب في بلادي يسلب الارواح والاعراض والاموال ويقف خلف كل ذلك من دعم وساند وايد القتلة بسكوته وخضوعه لهم فاصبح بلدي ينزف ويصرخ ويستغيث وصمام الامان (نايم) ويرفع شعبي كل يوم المطالب والحقوق ويجوب الشوارع والساحات وصمام الامان (نايم) حتى اصبح هذا النوم اذن وترخيص للقتلة ان ينتقموا منا شر إنتقام حتى طفح الكيل ونزل الشعب للشارع يريد #وطن ضاع بين حراب المليشيات ونُهاب المال العام في حكومة السيستاني التي اتى بها وفرضها علينا , لهذا اصر المتظاهرون على مطالبة السيستاني بموقف واضح وصريح عن افعال السلطة الجائرة ولكن لم نرى من السيستاني رد واضح بل مارس كل اشكال الاحتيال والتضليل والغموض مما ساهم ذلك في تعميق الجراح وتعقيد الامور بعد ان اكتفى بالنوم عن مظالم الشعب ففضل السكوت المستمر والمعهود عن جرائم الاحزاب والمليشيات وقتل المتظاهرين والناشطين والصحفيين حتى وصل القتل الى النساء وهذا الفعل الخسيس لم تعهده العرب لان العربي انبل من ان يعتدي على النساء وما حصل مع ام جنات وغيرها خير شاهد لكن نقول انها افعال جبانه اقدمت عليها المليشيات المنفلتة السافلة التي رضعت من اثد المجوس فعبثا يحاول المتظاهرون ان يحشموا السيستاني ومرجعيته المؤسساتية النفعية فلا مجيب خاصة وان المرجع الان في فترة نقاهة طويلة بعد مسرحية كسر الفخذ المزعوم والسيستاني في واد والمتظاهرين وخلاصهم من ظلم وقتل وفساد الاحزاب والمليشيات الحشدية المنفلتة في واد آخر , وقضية كسر الفخذ هي مسرحية بادعاء (التمارض) تضاف الى كثرة النوم للتهرب من المواجهة مع سلطة الاحزاب التي هددت بتصفية التظاهرات بكل الطرق القمعية والبطش باذن السيستاني الذي يعلم خطورة المطالب الشعبية التي تزيح الحكومة التي اتى بها ورشحب رئيسها بنفسه , فاقول لكل المتظاهرين ارفعوا اصواتكم وهتافاتكم بعيدا عن السيستاني لانه لا ولم ولن يسمعكم لانه ( نايم ومريض) حتى لو قُتلتم جميعا او تم حبسكم واعتقالكم جميعا وحسنا فعلتم بانتظار خطب الجمعة الفارغة والعقيمة وحسنا فعلتم باعتمادكم على انفسكم في ونيل مطالبكم بصبركم وعزمكم فطوبى لكم احبتي اصبروا وصابروا فالنصر اكيد بعون الله تعالى وتعسا للسيستاني وعصابته المجرمة.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة قتل جماعي مقتدائية لكل من ينتقد الغايد)
- المصلح في العراق على خطى سلطان في الهند
- (المتظاهرين العزل بين عراقية الجيش والشرطة..وإيرانية الحشد و ...
- (الصدريون يطعنون محمد الصدر في ظهره بعبادتهم لمقتدى الذيل ال ...
- (بداية البئس .. السيستاني خطابه دون مستوى الدماء)
- فخذ السيستاني .. مقابل 25 الف فخذ يحلم بالعلاج في مستشفى الك ...
- (الحنين الى لندن!!)
- (شلون تريد نصدكك وانت تغرد من طهران.. مقتدى مدلسا )
- غيرة العراقيين تحمي اعراضهم وسليماني حامي اعراض الذيول
- (في عام 2003 قالها السيستاني امريكا دولة حليفة .. مالكم كيف ...
- المرجعية تنتفض لحزب الله ولم تنتظر الجمعة .. شهداء التحرير ت ...
- ادران مليشيات القبعات الزرقاء تدنس ساحات الشرف
- لاتقولوا بعد اليوم خطبة المرجعية بل قولوا خطبة المؤسسة الدين ...
- مقتدى الصدر .. يحفظ ماء وجه الخامنئي في السنك والخلاني 
- أيها المتظاهرون : اختاروا أما العراق وأما... ...... ..السيست ...
- حشد السيستاني الميلشياوي يقتل المتظاهرين السلميين
- ( أيها المتظاهرون) : لا تنتظروا خطبة المرجعية البائسة بعد ال ...


المزيد.....




- رئيس وزراء إثيوبيا.. ما قد لا تعلمه عن آبي أحمد وقبضته وحقيق ...
- الجيش الإسرائيلي يقول إنه وسع عملياته البرية في جنوب لبنان و ...
- ترامب يشدّد شروط الاتفاق مع إيران.. وإسرائيل تعلن توسيع عملي ...
- ترامب -يرسل- مقترحا أكثر صرامة لإيران وإسرائيل توسع عملياتها ...
- عبدالله الغذامي يسأل -ماذا لو كنت مخطئاً؟- ويرى في ترامب -شخ ...
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد وسط مخاوف عنف الجماعات الم ...
- احتلال قلعة الشقيف يعيد رسم خرائط السيطرة الميدانية جنوب لبن ...
- بعد السيطرة على قلعة الشقيف.. هل تنجح إسرائيل بتجاوز -عقدة 2 ...
- فيديو مفتي عُمان وما قاله عن أحداث أسطول غزة خلال لقاء مشارك ...
- 30 عاما على مذبحة سريبرنيتسا .. بقعة سوداء لطّخت وجه أوروبا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - (ايها المتظاهرون : لطفاً لحد يحجي خطيه السيستاني مريض ونايم)