أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - غيرة العراقيين تحمي اعراضهم وسليماني حامي اعراض الذيول














المزيد.....

غيرة العراقيين تحمي اعراضهم وسليماني حامي اعراض الذيول


طلعت احمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6459 - 2020 / 1 / 9 - 00:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



للغيرة العراقية دروس وملاحم سجلها شعبنا باحرف من نور وخضبها بدماء زكية لانه دافع عن اغلى واقدس شيء عنده وهو العرض والشرف حتى شهد له العالم اجمع لانه رفض المزايدة والمساومة عليها حتى اطلقوا على العراقي (ابو الغيرة) لكن يابى من تجرد عن عنوان العراقية ان يتعظ اويعتبر بعد ان تحول الى (ذيل) يطول كلما امعن في عمالته وانغمس في نذالته عندما تنكر لخير وافضال هذا البلد وباع نفسه بتومانات معدوده للايراني وراح يتباهى بالمقبور سليماني حامي عرض الذيول عندما اخذ يمجد للحشد الايراني وقائده سليماني وصدعوا رؤوسنا بفتوى الحشد التي روجوا لكذبة [ لولا الحشد وسليماني كان داعش وصل البيوت واعتدى على الاعراض] وبهذه اللغة السلوكية الخبيثة وطنوا للحشد المليشياوي ليفتحوا العراق على مصراعية للتدخل الايراني للتاثير على وطنية العراقيين التي وصلت سمعتها الطيبة القمر وكيف سجل الشعب العراقي اساطير البطولة والفداء , وبهذا التطاول السافر يريدون تمرير مخططاتهم العفنة للتاسيس لفساد ومظالم الحشد الإيراني بدون رادع !!والحقيقة ان الشرف العراقي لا يمكن المزايدةعليه والحقيقة ان سليماني المقبول كان يحمي اعراض الذيول التوابيين مما جمعهم في معسكرات ايران وعاد بهم للعراق الذين باعوا شرفهم بعد ان خانوا وطنهم وارتضوا لنفوسهم المريضة ان تباع وتشترى بتومانات رخيصة ,فليخسىء كل من يتطاول على الاعراض العراقية , والحق ان الجيش العراقي وقوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية والمخابرات والاستخبارات والامن الوطني لهم اليد الطولى في سوح الوغى وضرب اوكار داعش الجبان ولولا غيرتهم العراقية ووقفتهم المشرفة التي صانت الارض والعرض هي التي واجهت الارهاب , اما من يسوق اليوم لسليماني فهم الذيول التي ارتمت بحضن الايراني وعرضت البلد للانتهاكات المتكررة ليكونوا اذناب تتحرك وفق مصالح ايران في بسط نفوذها في المنطقة , وعلى هذا الاساس يراهن كل عراقي شريف وغيور ورافض لتشويه الهوية الوطنية للمؤسسة العسكرية والامنية التي تذود اليوم عن حياض الوطن على حدوده فيما يتربص الذيول بالعراقيين المنتفضين بالخطف والقتل والحرق وقد انكشفت لعبتهم وفضح امرهم عندما تامروا على العراق واصطفوا مع الايراني على حساب العراق ولله الحمد الذي كشف لنا الذيول بالصوت والصورة وفضحهم شر فضيحة وانتصرت الغيرة العراقية في ساحات النضال والقتال ولا مكان للذيول بيننا فاليعودوا الى اسيادهم الفرس ونحن بغيرتنا نحمي اعراضنا.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (في عام 2003 قالها السيستاني امريكا دولة حليفة .. مالكم كيف ...
- المرجعية تنتفض لحزب الله ولم تنتظر الجمعة .. شهداء التحرير ت ...
- ادران مليشيات القبعات الزرقاء تدنس ساحات الشرف
- لاتقولوا بعد اليوم خطبة المرجعية بل قولوا خطبة المؤسسة الدين ...
- مقتدى الصدر .. يحفظ ماء وجه الخامنئي في السنك والخلاني 
- أيها المتظاهرون : اختاروا أما العراق وأما... ...... ..السيست ...
- حشد السيستاني الميلشياوي يقتل المتظاهرين السلميين
- ( أيها المتظاهرون) : لا تنتظروا خطبة المرجعية البائسة بعد ال ...


المزيد.....




- قسد بين الاندماج واستنساخ انموذج كردستان
- ملفات جيفري إبستين هل تثبت أنه كان عميلا للموساد الإسرائيلي؟ ...
- نتانياهو يوقع أول أمر بإبعاد فلسطينيين من القدس الشرقية وسحب ...
- البرلمان الأوروبي يوافق على تشديد القيود على اللجوء
- خيارات دمشق ومصير السويداء
- سوريا.. انتشار أمني بالحسكة وإقرار أوروبي بدور الحكومة في مو ...
- أعدها كوشنر وويتكوف.. الكشف عن خطة أمريكية لنزع سلاح حماس
- هذه أبرزها.. تحذير فلسطيني من إجراءات إسرائيلية ضد الأقصى بر ...
- تحذيرات من هيمنة -فيزا- و-ماستركارد- على سوق المدفوعات الأور ...
- كيف نسفت القرارات الإسرائيلية جوهر -أوسلو- وضربت كل القرارات ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - غيرة العراقيين تحمي اعراضهم وسليماني حامي اعراض الذيول