أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - (الصدريون يطعنون محمد الصدر في ظهره بعبادتهم لمقتدى الذيل الإيراني)














المزيد.....

(الصدريون يطعنون محمد الصدر في ظهره بعبادتهم لمقتدى الذيل الإيراني)


طلعت احمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6472 - 2020 / 1 / 25 - 16:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سجل محمد الصدر في حياته مواقف خالده من غير الممكن التشكيك بها اوتغييبها فقد كان قائد رسالي الهم مشاعر الامة وخط لها مسار الاصلاح والهداية واسس منهج قويم للوعي والورع انتفع منه من التزم بمنهجه وحافظ على سيرته لذلك اتباع محمد الصدر هو باتباع منهجه الذي ابى ان يتخلى عنه حتى قدم حياته دونه فلم يساوم او يداهن ولم يرضخ او يخنع ولم يزايد اويتملق بل كان خطابه ثابت وموقفه حازم حتى اصبح مدرسه اصولية رساليه ناطقه , لكن للاسف الشديد خالف مقتدى منهج ابيه بكل مفاصله وجزئياته فكل ما صدر منه لا يمت لبيت الصدر بصله ومن العيب والعار ان ينتسب له بعد ان فرط بكل تضحيات ابيه واساء لسيرته فجلب المسبة وفتح باب التهجم والتجاوز على محمد الصدر!! عندما ارتما باحضان طهران ليصبح مراسل حربي للخامنئي المجرم في العراق وكلنا يعلم ان الخامنئي هو من امر بقتل محمد الصدر وهو من منع اقامة مجالس العزاء على روحه الطاهرة في قم! وكيف قتلته طهران معنويا وجسديا عندما حشدت ذيولها ضده باتهامه بشتى الاباطيل والبهتان وكيف حشدت ضده مرجعياتها الفارسية في النجف لانه مرجعية عربية عراقية , كل ذلك ضرب به مقتدى عرض الحائط وراح يكرر زيارته الى ايران في الصباح والمساء كي يحضى بالجلوس تحت اقدام الخامنئي !! لينال عطفه غير مبالي بالاثر والثار الذي يطلبه كل من احب وسار واقتدى بمحمد الصدر , فاليوم مقتدى يبيع ابيه وتاريخه وتضحيات السيد الصدر بثمن بخس عندما باع مقتدى دماء الصدريين في( صولة الفرسان) بتوجيه الخامنئي لنوري المالكي وكيف فتك بالصدريين لياتي اليوم مقتدى ويصطف مع ذيول ايران ليكون اطولهم ذيلاً بعد ان خذل التظاهرات الشعبية المناديه بالحرية والخلاص من سطوة ايران مصدر الشر وراس البلاء في العراق , بعد ان حاول ركوب موجة التظاهرات لقمعها من الداخل كعادته في مناسبات سابقة لكن هذه المرة فشل وفُضح امره عندما طردته الجماهير في ساحة الصدرين بالنجف ليولي هاربا نحو سيده ومولاه الخامنئي وضل يحرك ذيوله تحت مسميات القبعات الزرقاء وسرايا السلام وماشابه ويمارس اكبر عملية تصفية ضد الناشطين باغتيالات ووشايه وخطف وتعذيب وتسقيط, حتى جاء امر الخامنئي بتكليفه لحشد تظاهرات اتباعه تحت مسمى (إخراج المحتل) والحقيقة هي إخراج المتضاهرين من ساحات الاعتصام وقد تم تنفيذ الامر عندما غرد مقتدى طالبا من اتباعه الانسحاب الفوري من ساحات الاعتصام لتمكين الطرف الثاني والثالث من ارتكاب جريمة إنهاء الاعتصامات , وهذا يدلل ان جماعة مقتدى عبيد له ولا قيمه للوطن في شعاراتهم الفارغه ! وتاكد ذلك الان في انطلاق حملات الحكومة العميلة لتفريق وافراغ الساحات من المتضاهرين السلميين لياتي الرد صاعقا على مقتدى في بيان التنسيقيات الذي يقول [ مقتدى يغدر بالاحرار.. لم نخرج بفتوى دينية ولم نخرج بتغريده صدريه فلا يراهن مقتدى وانصاره على نفاذ صبرنا ونهاية ثورتنا , ركب موجتنا فركبناه وحاول إستغلالنا فتجاوزناه , باقون في الساحات حتى تحقيق اهداف الثورة ولن نخذل دماء الشهداء ولن يكونوا ورقه على طاولة المتاجرة السياسية كما فعل (الصدر) ما فعله خو خزي وخيانه للثوار وسيكون ثمنه رئاسة الحكومة القادمة كما وعدته إيران) #باقون_حتى_النصر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (بداية البئس .. السيستاني خطابه دون مستوى الدماء)
- فخذ السيستاني .. مقابل 25 الف فخذ يحلم بالعلاج في مستشفى الك ...
- (الحنين الى لندن!!)
- (شلون تريد نصدكك وانت تغرد من طهران.. مقتدى مدلسا )
- غيرة العراقيين تحمي اعراضهم وسليماني حامي اعراض الذيول
- (في عام 2003 قالها السيستاني امريكا دولة حليفة .. مالكم كيف ...
- المرجعية تنتفض لحزب الله ولم تنتظر الجمعة .. شهداء التحرير ت ...
- ادران مليشيات القبعات الزرقاء تدنس ساحات الشرف
- لاتقولوا بعد اليوم خطبة المرجعية بل قولوا خطبة المؤسسة الدين ...
- مقتدى الصدر .. يحفظ ماء وجه الخامنئي في السنك والخلاني 
- أيها المتظاهرون : اختاروا أما العراق وأما... ...... ..السيست ...
- حشد السيستاني الميلشياوي يقتل المتظاهرين السلميين
- ( أيها المتظاهرون) : لا تنتظروا خطبة المرجعية البائسة بعد ال ...


المزيد.....




- وسط أكوام الورود بالسعودية..الطائف تتحول إلى -عالم زهري- بلح ...
- -ألا يتعارض مع دورها كوسيط؟-.. السيناتور غراهام: لا أثق بباك ...
- تبدو كحورية بحر.. ديمي مور تخطف الأنظار في حفل افتتاح مهرجان ...
- من الاسكندرية إلى إثيوبيا، جولة الوداع الأفريقية لماكرون تحت ...
- قضية بتول علوش تشعل الجدل في سوريا.. هل يساهم إنكار الحكومة ...
- تجاهل محمد صلاح لمعجب مصري يثير موجة من الجدل
- كيف تمكنت السلطات الصحية من تحديد الراكب الأول الذي نقل فيرو ...
- غارات وإنذارات إسرائيلية جنوبي لبنان وحزب الله يرد
- حاول إحراق متجر فاشتعلت النيران به.. شاهد ما حدث لمشتبه به أ ...
- رصد ناقلة نفط صينية عملاقة تبحر في مضيق هرمز.. ففي أي ميناء ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - (الصدريون يطعنون محمد الصدر في ظهره بعبادتهم لمقتدى الذيل الإيراني)