أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بهاء الدين محمد الصالحى - الحوار المنقوص بين الخشت والامام














المزيد.....

الحوار المنقوص بين الخشت والامام


بهاء الدين محمد الصالحى

الحوار المتمدن-العدد: 6480 - 2020 / 2 / 2 - 09:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


جاء الحوار المنقوص بين شيخ الازهر والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة وإستاذ الفلسفة الاسلامية عبر مقاطع اليوتيوب شاهدا على عدة إعتبارات :
1- التجزئ المخل من حيث عنونة مقطع اليوتيوب حيث يظهر وكأن شيخ الازهر يسب الدكتور الخشت بأبيه ،وهو إخراج يهم من رفع ذلك المقطه لانه من كتائب الحرب الاعلامية لأى فصيل كان حيث يحقق نوع من التشويق للمشاهدة خاصة مع القيمة الدينيية لشيخ الازهر مع إختلاف بعض المفكرين معه وهذا حق مشروع .
2- عدم صلاحية هذا الجزء المقتطع لبناء حوار فقد إبتدأ يرفع ماتخيل انه سباب ثم رفع مشاهد حوارية بعبارات لايختلف عليها أحد وهى ترصد عدد من الخيبات التى تصب فى بكائية العالم الاسلامى وليس الاسلام مما يخلق درجة من المتابعة الاعلى .
3- العرض غير العادل مع التأثير المقصود من خلال الاخراج حبث لم يتم التعريف بالدكتور الخشت كعالم فلسفة إسلامية وهى نفس تخصص شيخ الازهر الجامعى ، خاصة مع ضعف عادة القراءة فى الفلسفة عموما ، مع الميل العام للقصص والروايات ، وعدم الميل للقضايا الخلافية خاصة مع الازمة الاقتصادية .
4- لم يتم العرض لرد الدكتور الخشت مصحوبا بالعرض الاول لإستغلال فكرة أن الانطباع الاول يدوم خاصة مع ط-بيعة المتلقى عبر اليوتيوب وهو نوع من المهارة الدعائية لمن رفع اليوتيوب .
5- محاولة استغلال القابلية العامة لصورة شيخ الازهر لتصبح مقدمة حملة من الخلاف بين إثنان من رجال الدولة الرسميين وكأن هناك مؤامرة من الدولة لعزل شيخ الازهر وهو نوع من الترسيخ لمفهوم ان تعادى الدين خاصة مع استغلال الانطباع الاسبق حول النقاش الذى دار بين رئيس الجمهورية وشيخ الازهر حول الطلاق الشفوى وهى قضية تجاوزها الجميع بعد التقرير الذى أصدرته هيئة كبار العلماء وانتهت الزوبعة ولم يستفد منها هؤلاء .
6- استغلال جو الاحباط العام ومحاولة إلباس وتوريط شيخ الازهر فى معسكر أعداء النظام كنوع من توظيف الاقران لإسقاط نظام الحكم فى مصر تمهيدا للتخلص منهم جميعا حين العودة .
7- تأتى هذه الحالة كنوع من قياس الرأى العام وإنعكاس حالة الديماجوجية كنتيجة طبيعية لحالة التسطيح التى مارسها اعلام ( موافى ) على عقل الشباب .
8- عكس ذلك النشر المخطط لواقع أزمة الفكر العربى الاسلامى من خلال غياب اى رد فعل علمى دون الشعبوية من مؤسسة الازهر وجاء العقل الاسلامى والفكر كأولى الضحايا وخسر الجميع .
بهاء الصالحى
القنايات -



#بهاء_الدين_محمد_الصالحى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- hالعلاقات المصرية التركية 1-3
- العقل الجمعى 2-3- السادات والعقل الجمعى المصرى
- العقل الجمعى 3-3 - الحالة الدينية
- العقل الجمعى المصرى 1-3
- , وعد بالفور -1
- العامية : جدل مجتمعى ام مهارة لفظية
- الحراك الثقافى -1
- رحلة ألم مبدع دراسة فى مجموعة سيدة الجبن للقاصة منال الأخرس
- لماذا الصوفية الان
- الدولة اللبنانية الثالثة
- اثيوبيا : مابين السد والافرقة
- تجمع دول البحر الاحمر وعدن
- الاسلمة والمعرفة
- نسويق الافكار
- قانون الاحتياج
- رب ضارة نافعه
- لغة الدين


المزيد.....




- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بهاء الدين محمد الصالحى - الحوار المنقوص بين الخشت والامام