أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بهاء الدين محمد الصالحى - , وعد بالفور -1














المزيد.....

, وعد بالفور -1


بهاء الدين محمد الصالحى

الحوار المتمدن-العدد: 6397 - 2019 / 11 / 2 - 23:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


صدر وعد بالفور فى 2/11/1917 وكان الاعلان التأسيسى لقيام الدولة اليهودية فى فلسطين ، ولكننا مطالبين بقراءة تحليلية للمشهد وقتذاك لبيان فكر المؤامرة وقدرته على صياغة المشهد الحالى :
1- الظروف التاريخية لإصدار التصريح كان مرتبطا بالمساهمة الفعلية لليهود فى الحرب العالمية الاولى وذلك بالمشاركة بالجند علاوة على المشاركة العلمية بقدرة الدكتور حاييم وايزمان عالم الكيمياء الذى ساهم فى صنع المتفجرات التى ساهمت فى إنهاء الحرب لصالح بريطانيا ، علاوة على وجود يهود اتركيا كرؤؤس اسهم لتقديم المعلومات للمخابرات الانجليزية تلك المعلومات التى ساهمت فى ذلك الانتصار الذى اسفر عن عصبة الامم والتى ادارت العالم حتى وجود الامم المتحدة مع نظام الفيتو الخاص بالدول الخمس التى انشأت تنظيم الامم المتحدة كتنظيم دولى يدير العالم حتى الان .
2- المساهمة الاقتصادية اليهودية والتى ساهمت فى سيطرة بريطانيا على منطقة الشرق الاوسط والعالم ولعل ابرز دليل على ذلك مساهمة المالى اليهودى روتشيلد من خلال دزرائيلى رئيس الوزراء اليهودى الذى قاد بريطانيا لصفقة شراء اسهم مصر فى قناة السويس 1875 كحل لازمة المديونية التى خلقها بيوت المال اليهودية لمصر من خلال ارتفاع نسبة الفائدة والتلاعب بالتقارير التى تصدرها لجان المراقبة التى تجئ من الغرب لرصد أحوال الاقتصاد المصرى .
3- غياب مفهوم الامة العربية بحكم كون فلسطين جزء من الدولة العلية وهى دولة تم استلابها منذ 1847 مع الامتيازات الاجنبية التى تم اقرارها فى الدولة العثمانية وتغلغلت فى جميع انحاء دول الخلافة كالسم ادى لنقص المناعة الطبيعية فى الدول العربية ومن هنا كانت نهبا للأستغلال والتقسيم الدولى ، والدليل على ذلك ان التصريح قد صدر خلال المفاوضات التى قادها الثلاثة بيكو وسايكس وزاخاروف لتقسيم العالم العربى والاسلامى ، وبالتالى فأن الظرف العام كان مهيأ لذلك الامر .
4- الظروف الموضوعية لخلق مفهوم الامة العربية لم تكن متحققة وذلك لإختفاء مفهوم الامة العربية لصالح مفهوم الامة الاسلامية والخلافة ، وفى هذه الاحوال كانت الخلافة كائن متحلل على الرغم من الحديث حول نقاء ومواقف السلطان عبد الحميد الثانى ،وحتى مع افتراض ملائكيته فإن الظرف الموضوعى دوليا وقدرة البنية الصلبة للدولة التركية على مقاومة التغلغل الاوربى وكذلك ضعف بنية الخطاب الدينى لصالح تعليمات الخليفة ، ذلك الضعف الذى أدى لهدر دماء المسلمين تحت ستار الفهم السلطوى للدين .
ومن هنا فأن الظرف الموضوعى لإصدار هذا التصريح كانت مؤدية بالضرورة لذلك ، ولكن السؤال المهم ماهى الطبيعة النوعية لرد الفعل وقدرة الفاعلين الرئيسيين على ارساء قواعد بديلة لإرادة الغرب فى تشكيل العالم وفق قواعد التخلص من القومية اليهودية التى تؤدى الى إثارة القلاقل بحكم عقلية الجيتو التى تؤدى للتناقض مع مفهوم الاندماج بحكم المصلحة والرؤية التى وضعها مترنيخ لأوربا ، كما وضع هنرى كيسنجر قواعد الحياة السياسية فى العالم العربى منذ تخلت مصر عن دورها بعد حرب 1973 وهو امر له عودة
اما طبيعة رد الفعل والفلسفة المنظمة له فذلك فى مقالنا القادم ان شاء الله



#بهاء_الدين_محمد_الصالحى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العامية : جدل مجتمعى ام مهارة لفظية
- الحراك الثقافى -1
- رحلة ألم مبدع دراسة فى مجموعة سيدة الجبن للقاصة منال الأخرس
- لماذا الصوفية الان
- الدولة اللبنانية الثالثة
- اثيوبيا : مابين السد والافرقة
- تجمع دول البحر الاحمر وعدن
- الاسلمة والمعرفة
- نسويق الافكار
- قانون الاحتياج
- رب ضارة نافعه
- لغة الدين


المزيد.....




- بن غفير يتوعد بإسكات مآذن المساجد: تحركات تشريعية إسرائيلية ...
- -مساسٌ بحرية العبادة-.. غضب فلسطيني من مشروع قانون إسرائيلي ...
- عكرمة صبري: محاولات تقييد الأذان في القدس ستفشل
- 4 توصيات إسرائيلية لتقويض الحركة الإسلامية في الداخل المحتل ...
- الضفة الغربية: عائلةٌ تُزيّن أجساد الحجاج المسيحيين بالوشم م ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد حق الجمهورية الإ ...
- اليمن: وزارة الخارجية في حكومة صنعاء: نؤكد ثبات موقف اليمن ...
- الخارجية اليمنية: نؤكد ثبات موقف اليمن المبدئي والإيماني م ...
- حرس الثورة الإسلامية: استخباراتنا وجهت ضربة جديدة لشبكة كبير ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة -ميركافا- في محيط قلعة ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بهاء الدين محمد الصالحى - , وعد بالفور -1