أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - حملة قتل جماعي مقتدائية لكل من ينتقد الغايد)














المزيد.....

حملة قتل جماعي مقتدائية لكل من ينتقد الغايد)


طلعت احمد حسين

الحوار المتمدن-العدد: 6478 - 2020 / 1 / 31 - 00:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ممارسة (البلطجة) والوحشية اسلوب العصابات والمليشيات المجرمة العاجزة عن كسب ود الاخرين ونيل ثقتهم لكن ان تتمكن هذه العصابات الاجرامية من تولي زمام الحكم والتحكم بمقدرات الدولة واجهزتها الامنية هذا هو الخطر بعينه وما يجري في العراق صورة طبق الاصل لسلطة المليشيات السائبة التي اعلنت ولائها المطلق للمرشد الخامنئي في تنفيذ سياسة تصدير (الفوضى ) لدول المنطقة وبالرغم من تعدد هذه المليشيات وتباين خطرها يقف على راسها الذيل مقتدى مؤسس المليشيات وجماعات القتل وله سوابق في نشر الطائفية التي انطلقت حملة الموت المجاني لكل من يعارض سياسة الذيل مقتدى حيث اطلق لعصاباته اليد بالقتل والتعذيب والتغييب من اجل الوصول للسلطة والتشبث بها وما مارسه من خداع في تضليل اتباعه والتغرير بهم في تبني سياسة (الاصلاح) ما هو إلا سياسة التصفيات لكل من يعارض او يرفض او ينتفض ضد مقتدى واتباعه وخير مثال جريمة قتل السيد عبد المجيد الخوئي على يد مقتدى ومذكرة القبض ضده مازالت مفتوحه!! وما يجري اليوم من حملات قتل يقودها مقتدى ضد كل من يرفض ما قام به مقتدى من خذلان وخيانه لمطالب الشعب بعد ان اعطى البيعة والولاء للخامنئي المجرم وراح مقتدى يطلق اليد لمليشياته في تصفية الناشطين والاعلاميين لانهم ينتقدون فعلته الشنيعة كل هذا يدل على إجرام مقتدى ورفضه ترك سلطة الدولة وقد اثبتت كل الوقائع ان مقتدى انتهازي لا يترك السلطة التي يدعي رفضه لها ويتهمها بالفساد وهو شريك إساسي فيها !! اليوم مقتدى تولى منصب قيادة فيلق الاجرام بدلا من سليماني ومنحه الخامنئي كافة السلطات لاخماد الثورة وقد كانت تغريدته الاخيرة بالتهديد للعودة الى طاعته والا يقمع الثورة وامام هذه التهديد الصريح من مقتدى ضد المتظاهرين وكيف احرق خيم التظاهرات في البصرة والناصرية وكربلاء تحت ذرائع واهيه بالتسقيط والتلفيق ضد المتظاهرين انهم يتعطاون (الممنوعات) وكلنا يعلم ان مليشيات مقتدى هي من تتولى تهريب المخدرات للعراق والمتاجرة بها , وحادثة الشاب النجفي اليوم الذي انتقد مقتدى كيف انهال عليه جلاوزة مقتدى بالقامات والسكاكين في رسالة تهديد واضحة لكل من ينتقد مقتدى بشكل علني!! فهل نقبل بهذه الدولة التي تسكت عن جرائم مقتدى؟! والشعب ادرك مدى خبث ومكر مقتدى الذي يحاول اعادة صورته الملطخة بدماء الابرياء بعد ان باع المتظاهرين مقابل منصب الزعامة السياسية والدينية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصلح في العراق على خطى سلطان في الهند
- (المتظاهرين العزل بين عراقية الجيش والشرطة..وإيرانية الحشد و ...
- (الصدريون يطعنون محمد الصدر في ظهره بعبادتهم لمقتدى الذيل ال ...
- (بداية البئس .. السيستاني خطابه دون مستوى الدماء)
- فخذ السيستاني .. مقابل 25 الف فخذ يحلم بالعلاج في مستشفى الك ...
- (الحنين الى لندن!!)
- (شلون تريد نصدكك وانت تغرد من طهران.. مقتدى مدلسا )
- غيرة العراقيين تحمي اعراضهم وسليماني حامي اعراض الذيول
- (في عام 2003 قالها السيستاني امريكا دولة حليفة .. مالكم كيف ...
- المرجعية تنتفض لحزب الله ولم تنتظر الجمعة .. شهداء التحرير ت ...
- ادران مليشيات القبعات الزرقاء تدنس ساحات الشرف
- لاتقولوا بعد اليوم خطبة المرجعية بل قولوا خطبة المؤسسة الدين ...
- مقتدى الصدر .. يحفظ ماء وجه الخامنئي في السنك والخلاني 
- أيها المتظاهرون : اختاروا أما العراق وأما... ...... ..السيست ...
- حشد السيستاني الميلشياوي يقتل المتظاهرين السلميين
- ( أيها المتظاهرون) : لا تنتظروا خطبة المرجعية البائسة بعد ال ...


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلعت احمد حسين - حملة قتل جماعي مقتدائية لكل من ينتقد الغايد)