أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - الصفقة .!














المزيد.....

الصفقة .!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 6476 - 2020 / 1 / 29 - 21:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصفقة .!!
كيف يتسنّى لصفقة القرن بتسميتها صفقة بينما يرفضها الجانب الفلسطيني الرسمي والمعارض " حماس " رفضاً كلياً , وهل لأيِّ صفقةٍ أن تنعقد وتُسمى هكذا من طرفٍ واحد .؟
وقد اطلقوا عليها " صفقة القرن " وكأنه ادراك سيكولوجي – سياسي مسبق بأنها لن تتمّ حتى بأنتهاء هذا القرن الجديد وقدوم القرن 2022 .!
الرئيس ترامب وطاقمه الذي هندسوا هذه الصفقة المفترضة واعلنوا وبشّروا عنها كعنوانٍ او موضوعٍ منذ سنتين وقاموا بتأجيل الإعلان عن تفاصيلها لأكثر من مرة دونما اعلان التأجيل في الإعلام ! , ثمّ قاموا بتسريبِ بعضٍ من موادها وفقراتها في محاولةٍ عابثة لإختبار ردّ الفعل الفلسطيني وبعض الدول العربية المعنيّة " تحت اغراءاتٍ ماليّة " , بينما كانت ادارة ترامب على يقينٍ بأنّ صفقتهم سوف لن تحظى بقبول القيادة الفلسطينية ولا على الصعيد القومي العربي " جماهيرياً " واحزاباً وحركاتٍ وطنية , لكنّ مهندسي الصفقة قد صمّموا فحواها وابعادها ليوكلوها الى بعض الى بعض الملوك والأمراء والرؤساء العرب لممارسة نفوذهم المالي والنفطي والسياسي على الجانب الفلسطيني وبعض الأقطار العربية ذات العلاقة , وقد فضح الأمريكان هؤلاء الزعماء العرب المكلفين بآلية التنفيذ إمّا لسذاجةٍ سياسية مما قد يعرضهم لحرجٍ أمام شعوبهم واحزابهم او لأجل ادامة الفتنة العربية – العربية .
وهذه الصفقة التي غدت تسمى في الإعلام بأنها مثيرة للجدل , بينما لا تتطلب ايّ جدل .! فانها صفقة تتجاهل التأريخ والعمق التأريخي للصراع العربي – الصهيوني منذ نحو ثلاثة ارباع قرنٍ من الزمن , بينما تتلاعب بعناصر الجغرافيا وثوابتها بطريقةٍ غير قابلةٍ للهضم ولا للمضغ , وهي صفقةٌ تنمّ عن قُصر النظر السياسي , واولى افرازات ذلك انها ادخلت قوى الأسلام السياسي العربية وغير العربية وبما فيها حركات ارهابية " المرفوضة في المجتمعات والأنظمة الوطنية العربية " في خانةٍ واحدة مع القيادة الفلسطينية والأقطار العربية الأخرى الرافضة للصفقة ومعها القوى القومية العربية .
إذ لم تمضِ 24 ساعة عن خطاب الرئيس الأمريكي واعلانه عن تفاصيل " خطة السلام في الشرق الأوسط " كتسمية مرادفة لصفقة القرن , حتى بات كشوفاً وعلى نطاقٍ واسعٍ أنّ توقيت الإعلان يرتبط ومن اكثر من زاوية بانتخابات الرئاسة الأمريكية في تشرين 2 – نوفمبر المقبل ومحاولة حيوية لكسب اصوات اليهود , وذلك أنّ الصفقة تخدم الوضع الأنتخابي لرئيس الوزراء الأسرائيلي نتنياهو حيث تجري الأنتخابات لديهم في مارس – آذار القادم , وخصوصاً بعدَ فشل نتنياهو لمرتين في الحصول على اغلبية في الكنيست بعد جولتي انتخابات السنة الماضية , ولعلّه من المناسب في هذا الصدد تسمية صفقة القرن بصفقة " ترامب – نتنياهو " .! , الى ذلك فتصاعد وسخونة محاولات عزل ترامب من الكونغرس الأمريكي عبر الحزب الديمقراطي " رغم عدم بلوغها الوضع القانوني المطلوب واحتمالات فشلها الواردة " فلعلّها عجّلت من اعلان " طبخة القرن " قبل نضوجها او في بداية تسخينها على نارٍ غير هادئة .!



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهة نظرٍ جديرة بالنظر , وللفتِ نظر .!
- حذاري ..!
- عقابٌ مخمليٌ .!
- بغداد - بيروت : الشارع والدولة .!
- ( علامةُ إستفهامٍ عسكرية ) .؟
- من أبعاد الضربة الصاروخية.!
- مجرّدُ رأيٍ تجريديٍّ .!
- نحن والدموع والغاز .!
- إثارة لغوية في تغطية الأخبار .!
- احدث حوادث الأحداث في بيروت .!
- أشياء من الإعلام العراقي
- مرارة الواقع العراقي مع الطفل العراقي .!
- ( الإستفادة الإقتصادية من التظاهرات ) .!!
- نقاط الإلتقاء والإفتراق بين بغداد وبيروت
- هل ورّطنا غوغل بِ ( جبل اُحد ) .!؟
- السلوك الحكومي والتظاهرات .!
- توك توك .!!
- بعيداً جداً عن فحوى خطاب عبد المهدي .!!
- خطاب عبد المهدي من زاويةٍ لغوية .!!
- إعدام لم تسبقهُ سابقة .!


المزيد.....




- من هو ماركواين مولين الذي اختاره ترامب لوزارة الأمن الداخلي ...
- وزير الدفاع الأمريكي: دول الخليج مستعدة للعب دور هجومي أكبر ...
- كيف تزعزع الحرب مع إيران استقرار الصين وطموحاتها؟
- غارات على الضاحية الجنوبية وصيدا.. ورئيس الوزراء اللبناني يح ...
- واشنطن تدرس نقل منظومات دفاعية من كوريا الجنوبية لدعم العملي ...
- لغز طيار أمريكي مفقود في البصرة.. عشائر عراقية تُقايض رأسه م ...
- -لا انشقاقات ولا انتفاضات-.. تقييمات استخباراتية: قبضة النظا ...
- قصف إيراني على أربيل في كردستان العراق
- القوات الإسرائيلية تكثف غاراتها على جنوب لبنان وشرقه وعلى ال ...
- ترامب: إرسال قوات برية إلى إيران سيكون -مضيعة للوقت- فقد خسر ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - الصفقة .!