أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راوند دلعو - إكسير الخلود














المزيد.....

إكسير الخلود


راوند دلعو
(مفكر _ ناقد للدين _ ناقد أدبي _ باحث في تاريخ المحمدية المبكر _ شاعر) من دمشق.

(Rawand Dalao)


الحوار المتمدن-العدد: 6472 - 2020 / 1 / 25 - 11:36
المحور: الادب والفن
    


( إكسير الخُلُود )

يا أيها الإنسان هل لك بِطَرِيقٍ إلى الخلود ؟؟

هل أدلك على إكسير الخلود؟

يا أيها الإنسان لن يبقى منك سوى أفكارك ... فهي حقيقة أناك ..... فلتُحَرِّر الأنا قبل أن تفنى ... فلتُحَرِّر الأنا قبل أن تفنى ...

أفكارك سيّالات عصبية تمر في مشابك دماغك ... إن لم تُخرِجها إلى الوجود فستبقى ظلالاً دفينة في قمقم جمجمتك ... ثم سيكون مصيرها التلاشي بموت خلايا و عصبونات دماغك ... !

أنا إن كنتُ سامحاً للديدان بأن تأكل مادتي الدماغية بعد الموت ... فلن أسمح لها بأن تأكل ما نتج عن خلايا دماغي العصبية من سيّالات كَوَّنَتْ أفكاراً و إبداعاً ...

سأحررُ أفكاري و أطلقها فراشات في عالم الخلود .... سأحرر الأنا قبل أن أفنى ...

سأكتب
سأرسم
سأوثق
سأبحث
سأحقق
سأسجل
سأصرخ
سأستشعر
سأنثر
سأتكلم
سألعب
سأحقق
سأدقق
سأتحرى
سأقرر

ثم فليأت الموت مهزوماً بعد فوات الأوان ....

فأنا على الورق الخالد في شِعري و فِكري ...

أنا بين نوتات الموسيقا التي دندنتُ بها و حفظها الناس عني ...

أنا بين ألوان رسوماتي
بين أبطال رواياتي
بين أطراف معادلاتي الرياضية

بين اختراعاتي التي هندستُها ...

بين اكتشافاتي التي اكتشفتُها

في شخصياتي التي مثلتُها و أدواري التي لعبتُها

إصرَخ
اُنطق
اكتب
اُرسم
لحن
غني
مثل
هندس
اِخترع
صمم
اِكتشف

بذلك فقط تبقى حياً و تهزم الموت الذي سيأتي مهزوزاً ضعيفاً إلى شبح جسدك بعد فوات الأوان.

#الحق_الحق_أقول_لكم ....

الأموات ، أولئك الذين لا يتكلمون ..

الأموات ، أولئك الذين لا يغنون ..

الأموات ، أولئك الذين لا يفكرون ...

الأموات ، أولئك الذين لا يجددون ..

الأموات ، أولئك الذين عن سبق إصرار يموتون ...

كن حَياً بحياة فِكرك ... أطلقه في عالم الإنسان ... ليصبح خالداً بخلود الإنسان ...

كن حيَّاً باستمرارية بصمتك ...

فلتحرر الأنا قبل أن تفنى ...

فلتحرر
الأنا
قبل
أن
ت
ف
ن
ى ...

#راوند_دلعو



#راوند_دلعو (هاشتاغ)       Rawand_Dalao#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحتل الحقيقي للبلاد
- سورة الروح _ سورة أبلغ و أحكم من سجعيات القرآن
- إسلامويات لا منطقية _ الحسين بن علي بن أبي طالب باختصار
- الطفل الذي قتل الله ثم مات !
- الانتماء على مذبح العقل
- أسئلة على مائدة الله و الحقيقة _ ١
- عباس بن فرناس علامة فارقة
- هادم الأصنام الحقيقي
- وطن من علماء _ يا وطني !!
- فيه اختلافاً كثيراً _ أخطاء قرآنية واضحة في السجعية الثالثة ...
- فيه اختلافاً كثيراً ... خطأ قرآني واضح في السجعية الأولى من ...
- مكمن الصواب في خلع الحجاب
- هدم الأساس العقائدي لمذهب القرآني محمد شحرور
- أسئلة على مائدة الله و الحقيقة ٣
- البيان في عدم تواتر القرآن
- ملاحم غيرت التاريخ


المزيد.....




- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - راوند دلعو - إكسير الخلود