أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راوند دلعو - البيان في عدم تواتر القرآن















المزيد.....

البيان في عدم تواتر القرآن


راوند دلعو
(مفكر _ ناقد للدين _ ناقد أدبي _ باحث في تاريخ المحمدية المبكر _ شاعر) من دمشق.

(Rawand Dalao)


الحوار المتمدن-العدد: 6468 - 2020 / 1 / 18 - 20:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


( البيان في عدم تواتر القرآن )

قلم #راوند_دلعو

يؤمن المحمديون بأن القرآن كتاب متواتر ... أي نقله جمع عن جمع بشكل متصل من عصر محمد إلى اليوم بحيث يستحيل تواطؤهم على الكذب .... و بهذا يطمئن المسلمون إلى أن النص القرآني الموجود بين أيدينا اليوم هو نفسه الذي صدر عن محمد لفظاً و صوتاً ... و يعبرون عن ذلك بقولهم : محفوظ في الصدور ( اللفظ) و السطور ( الرسم) ... ثم يفخرون على أتباع باقي الأديان بأن كتابهم المقدس يتمتع بأعلى درجات التوثيق لأن التواتر على حد زعمهم يفيد اليقين بعكس السند الآحاد الذي يفيد الظن.

و هنا ألفت عناية القارئ إلى أن الهدف من التواتر عند المحمديين ليس لذاته ، بل لما ينتج عنه من اليقين باستيعابنا للنص القرآني بنفس طريقة استيعاب محمد و فهمه له.... فلكي يكون للتواتر فائدة في إفادة اليقين يجب أن ينتج عنه تلقينا للنص بدرجة اليقين من حيث الموثوقية و المعلومية.

و هذه نقطة في غاية الجوهرية ، فلو أثبتنا أن استيعابنا للنص القرآني من قبيل الظن لسقطت فائدة التواتر إذ لم يعد يفيد اليقين ، و سأعود لهذه النقطة بمزيد من التفصيل في وقت لاحق من هذه الرسالة.

و أنا في بداية رسالتي هذه سأسلِّمُ لهم بتواتر القرآن ... فسأفترض جدلاً بأن القرآن فعلاً متواتر عن محمد .... أي أن الرسم و الصوت الذي بين أيدينا هو نفسه الذي صدر عن شخصية محمد.

كما أنني لن أتعرض للطعونات الكثيرة التي تُرفع على دعوى تواتر المصحف ، كاختلاف مصاحف الصحابة و حادثة حرق المصاحف في عهد عثمان بن عفان و من ثَمَّ إجبار الأمة على مصحف واحد سمي بالمصحف العثماني ... كما لن أناقش مدى ضعف و هشاشة طريقة زيد بن ثابت في جمع المصحف في عهد أبي بكر ، و لن أتعرض لروايات الصحيحين التي تؤكد ضياع أجزاء من القرآن ، و دعوى الشيعة بوجود مصحف مختلف بسور و آيات أخرى و اعتراضات عبد الله بن مسعود على مصحف عثمان ... إلخ إلخ

أقول ... لن أناقش كل هذه المواضيع التي تناقش بشكل تقليدي عند الحديث عن تواتر القرآن ، بل سأسلِّم للقارئ بأن القرآن فعلاً كتاب متواتر لفظاً و رسماً ... و سأهنِّئ المحمديين على هذا العمل الجبار 🤗 ... و سأعترف لهم بأن النسخة الموجودة بين أيدينا اليوم هي نفسها الصادرة عن محمد من حيث الرسم ( سطور) و اللفظ ( صدور) .

و سأصفق لهم 👏👏👏.

و لكن دعوني أفكر بصوت مرتفع قليلاً و أتساءل السؤال الثوري التالي :

هل يكفي أن يتواتر رسم النص و لفظه لنحكم بأن نسبته إلى محمد تتمتع بدرجة اليقين ؟

هل فعلاً طريقة تواتر النص القرآني تفيد اليقين ؟

و لأجيب عن هذه الأسئلة دعوني أتساءل مرة أخرى :

هل الخطاب اللغوي مجرد كلمات ملفوظة و أحرف مرسومة فقط ؟

أو بعبارة أخرى ... هل تؤدي العبارة اللغوية وظيفتها بمجرد أن عرفنا كيفية نطقها و استطعنا قراءة أحرفها ؟

الجواب : طبعاً لا .... لأن الصوت مع الرسم مجرد سفينة و أداة طورها البشر لحمل الركن الأهم للتواصل ألا و هو {{ المعنى }} ... و ألف خط تحت كلمة { المعنى } .... !

حيث أن الهدف الأساسي من الخطاب البشري هو استخدام النبرات الصوتية أو الحروف المكتوبة لإيصال {{ المعاني }} التي يفهمها المتلقي ....

فعندما تبعث برسالة إلى أحد الأصدقاء سواء كانت رسالة صوتية أو مكتوبة فإن هدفك منها هو إيصال المعنى المقصود ... لا مجرد أن يرى متلقي الرسالة حبراً مرسوماً على ورق أو يسمع نغمات صوتك بشكل يقيني.

فما الفائدة مثلاً من إصدار أصوات غير مفهومة أو رسم كلمات لا معاني لها ثم نقلها بالتواتر إلى المُتَلَقِّي ؟

و لمزيد من الإيضاح سآتي بالمثال التالي :

تخيل عزيزي القارئ أنني كنت بجانبك ثم كتبت و نطقت أمامك الكلمات التالية :

(بهولنس) ، (نسايمون) ، (رباسيوس) ، (غوليونار) ....

فعندها ستكون متيقناً من صدور هذه الكلمات عني لأني أنطقها بجانبك و تسمعها مباشرة من فمي و هذا أعلى درجات يقين ثبوت النص ، و لكن ما الفائدة من هذا اليقين بنسبة هذه الكلمات إِليَّ مع عدم فهمك لمعناها و لمقصدي منها ؟

الحقيقة أنه لا فائدة البتة ! فأنت لا تعرف معنى كلمة ( بهولنس ) ، و لا ( نسايمون ) ، و لا ( رباسيوس) ، و لا (غوليونار) ... فقد يكون لهذه الكلمات معان في رأس قائلها ... لكنك لا تعرفها !

فنلاحظ من هذا المثال أن وصول الرسم و اللفظ بشكل يقيني ( كما في حالة التواتر الذي يفيد اليقين ) إلى المتلقي غير مفيد إن لم يصل معه معنى كلمات النص بنفس درجة اليقين.

و بالتالي حتى يتواتر النص القرآني بنجاح يجب أن تتواتر الأركان الثلاثة للنص :

1_ الرسم
2_ و الصوت أو اللفظ
3_ و {{ المعنى }} ....

فإذا ما تواتر ركنان فقط دون الثالث لا نستطيع أن نحكم على النص بأنه متواتر .... كما لو تواتر لفظاً و رسماً فقط دون المعنى ... و ذلك لأن المعنى هو الأساس ... و هو الهدف من الرسم و اللفظ.

و إليك القاعدة الذهبية التالية عزيزي القارئ :

{{ قوة سند النص هي سند الركن الأضعف من أركانه الثلاثة التي ذكرتها للتو .... فإن كان الرسم و اللفظ متواتران ، بينما المعنى ظنياً حكمنا على النص بأنه ظنّي غير متواتر و ذلك لأن معناه منقول بطريقة تفيد الظن .

أما لو تواترت الأركان الثلاثة فعندها نقول بأن النص متواتر و يفيد اليقين ...}}.

و هنا سأسأل السؤال المهم التالي .... هل {{{ معاني }}} كلمات و تعابير المصحف متواترة ؟

الجواب : ببساطة لا ...

و لكن لماذا ؟

#الحق_الحق_أقول_لكم ....

إن لغتنا العربية الفصحى البسيطة اليوم تختلف تماماً عن اللغة العربية الفصحى القرشية بفخامتها و لكنتها و مصطلحاتها و تراكيبها التي كانت سائدة في عصر محمد ... و هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان ....... ففصحى نزار قباني و نازك الملائكة و جريدة الأهرام المصرية و صحيفة الثورة الدمشقية و جريدة عكاظ السعودية تختلف تماما عن فصحى المعلقات و القرآن و الحديث و الخطب المروية عن عصر السلف ...

فقد انقرضت اللهجة القرشية القرآنية عن الألسن منذ القرن الثالث الهجري تقريباً ، و بتنا نعتمد اليوم في معرفة معاني ألفاظها و تراكيبها التي انقرضت من على الألسن على ما نقل في كتب سلف أهل اللغة ككتب الأصمعي و الخليل و سيبويه و العكبري و غيرهم من الباحثين اللغوين و مؤلفي المعاجم و القواميس العربية ...

و الخبر الصاعق الذي سيصعق كل محمدي هو {{{{ أن هذه الكتب التي تحمل معاني كلمات النص القرآني مروية بطريق الآحاد }}}} !!!!

مما يعني أن معاني كلمات القرآن المنقرضة مروية بسند غير متواتر !

فإذا ما سقط تواتر المعنى سقط تواتر النص كاملاً ! لأنه لم يحقق الشرط الذي استنتجته للتو و هو وجوب تواتر الأركان الثلاثة ...

و بعبارة أخرى ، بدأ العرب في القرن الثاني الهجري بحفظ معاني مفردات اللغة العربية المنقرضة من على الألسن في المعاجم و القواميس ... {{ و لم يخطر على بالهم عندها نقل هذه القواميس بطريقة متواترة !!!! و هنا كان الخطأ الذي ضرب تواتر القرآن في مقتل .... }} فهذه القواميس عبارة عن كتب مروية بخبر الآحاد أي بنفس طريقة رواية كتب التراث لأنها جزء من التراث ... و لم ينقلها جمع عن جمع بلا انقطاع.

و هكذا أصبح القرآن كتاباً متواتر الرسم و اللفظ دون المعنى !

فما الذي يدرينا بأن معنى كلمة ( الأنفال ) مثلاً هو الغنائم ؟ و كيف سنعرف معنى الكلمات التالية و التي انقرضت من على الألسن بل لم تعد تستخدم حتى في الفصحى المتداولة منذ مئات السنين ...؟ ككلمة ( قرء) ، و ( إيلاف) ، و ( كلالة ) ، و ( خرّاصون) ، و ( زنيم ) ، و ( نَسِمُهُ) ، و ( أبَّاً) ....

نعم ، كانت هذه الكلمات متواترة المعنى في عصر السلف عندما كانت سليقة دارجة على اللسان الجمعي للجماعة العربية المحمدية .... لكن بعد عصر محمد بمائتي سنة تقريباً اختفت من على الألسن و لم تعد تُستخدم و نسيها الوعي الجمعي و انحسرت عن الشارع العربي و الاستخدام اليومي ، و لم يعد يعرف العربي معناها مباشرة إلا بالرجوع إلى المعجم .... فانتقلت مرجعية معناها من اللسان العام ( تواتر) إلى القواميس العربية التي لا يطلع عليها و يهتم بما فيها إلا الخاصة و المروية بطريقة تفيد الظن لا اليقين ....

و ذلك لأن حفظة القرآن و نقلته إنما يهتمون بالرسم و التلاوة ( اللفظ) فقط ... أما المعنى فلا يتم نقله تواتراً ...

و هكذا ضاع تواتر معنى هذه الكلمات و شبيهاتها من مفخمات اللهجة القرشية في القرآن.

و أصبحت القواميس العربية هي المراجع الوحيدة التي تخبرنا عن معاني تلك الكلمات ....

و بهذا نجد أن النص القرآني غير متواتر بالمجمل.

و نجد بالتأكيد أن هناك نصوصاً و جملاً قرآنية متواترة كقوله ( يا أيها الذين آمنوا ) إذ لا تزال معاني كلمات هذه الجملة مفهومة في الشارع العربي دون الرجوع للقاموس ... لكن بلا شك هناك جمل و كلمات كثيرة باتت غير مفهومة و منقرضة من الشارع العربي ... و هذه الجمل هي التي تهدم تواتر المصحف... كقوله ( سنسمه على الخرطوم ) و قوله : ( على فرش موضونة )

و بهذا نجد أن القرآن بقي متواتراً بأركانه الثلاثة ( الرسم و الصوت و المعنى ) لثلاثة قرون تقريباً بعد جيل محمد ... ثم انتهى هذا التواتر بانحسار اللهجة القرشية ( لهجة المصحف) و بات سند القرآن بسند المعجم أو القاموس العربي ... أي أنه يفيد الظن لأنه لا أحد يدعي بأن القواميس العربية يتم حفظها و نقلها تواتراً لفظاً و رسماً و معنى .

الوعاء الظرفي:

ومن جهة أخرى ... فلو دققنا في معظم مفردات اللغة العربية لوجدنا أن لكل مفردة عشرات المعاني و المترادفات المذكورة في القاموس ... و أن عواملاً من مثل سياق النص و العرف اللغوي و سبب ورود النص هي التي ترجح أحد المعاني المرادة بالكلمة على باقي المعاني ، و هو ما أسميه {{ بالوعاء الظرفي للنص }} ...

{{ و كي نحكم على النص بالتواتر لا بد أن يتواتر وعاءه الظرفي }} لأن الوعاء الظرفي هو الذي يحدد المعنى المراد من النص ... و لا بد لتواتر المعنى من تواتر الوعاء الذي حمل المعنى ...

فلكي نحكم بتواتر معنى النص القرآني يجب أن تتواتر كتب التفسير و المعاجم و اللغة و أسباب النزول .... و هذا غير صحيح بل مستحيل ...

فلا القواميس العربية متواترة و لا كتب التفسير و لا كتب أسباب النزول و لا كتب اللغة العربية ....

و منه نجد أن إسقاط الوعاء الظرفي للنص ( أي السياق و العرف اللغوي و سبب الورود ) إسقاط للنص بشكل غير مباشر !

الحق _ الحق_ أقول _لكم ... إن عدم تواتر المعنى و الوعاء الظرفي لمعنى النص القرآني يخلق هالة ظلامية من الإبهام و الغموض فيتحول إلى طلاسم غير قابلة للفهم .... و يكون عندها سند النص بسند السردية المروية بشكل ظني.

مثال :

فلو قرأنا سورة الفيل لوجدنا أنه من الصعب فهمها بالرغم من أنها متواترة لفظاً و رسماً .... و السبب في ذلك هو عدم تواتر معنى مفرداتها و عدم تواتر وعاءها الظرفي المتمثل في السردية التاريخية المرفقة أي قصة الفيل المروية بخبر الآحاد ( و هي قصة أبرهة) ...

فمثلاً .... لو حاولنا فهم قوله :

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ...( من هم أصحاب الفيل ؟ لا ندري فالنص لا يخبرنا من هم !)

ألم يجعل كيدهم في تضليل ؟ ( لماذا و كيف ؟ ثم ما معنى كيدهم ؟ ما معنى تضليل ؟ {{ هنا لا بد من العودة للقاموس لفهم معاني هذه الكلمات و لكن القاموس ظني الثبوت }} )

و أرسل عليهم طيراً أبابيل ( ما معنى أبابيل ؟ و لماذا يرسل عليهم طيراً أبابيل ؟ و ما الحكمة من إرسال طيور على قطيع من الفيلة لا نعرف متى و إلى أين كان توجههم ؟ )

ترميهم بحجارة من سجيل ( لماذا هذا التعذيب ؟ و ما الحكمة ؟ و ما معنى سجيل ؟ { أيضاً لا بد هنا من العودة للقاموس لمعرفة معنى سجيل و لكن القاموس ظني الثبوت فبات معنى كلمة سجيل ظنياً رغم تواتر النطق و الرسم } )

فجعلهم كعصف مأكول ( لماذا ؟ و ما الحكمة من هجوم طيور على فيلة ؟ ما ذنب الفيلة ؟ ما معنى العصف المأكول ؟ لا بد من القاموس مرة أخرى !!!)

و بهذا نجد أن عدم تواتر الوعاء الظرفي و معنى مفردات النص يجعله طلاسماً غير قابلة للفهم .... و يجعل سنده من حيث المعنى ضعيفاً أي من رتبة سند الوعاء الظرفي.

فالوعاء الظرفي للنص أهم من النص نفسه في عملية استنباط المعنى و الدلالة.

و لذلك لا نستطيع الحكم على النص القرآني بالتواتر لعدم تواتر معاني الكثير من كلماته غير الدارجة على الألسنة .... و لعدم تواتر وعاءه الظرفي ( أسباب النزول _ السياق _ العرف اللغوي و علوم العربية)

و أحب أن أعقب على فكرة الوعاء الظرفي بكلمتين هامتين .... و هو استحالة دعوى تواتر الوعاء الظرفي للنص القرآني ... مما يعني هدم خرافة أن القرآن متواتر ....

و ذلك لأن المتواتر من القرآن ( لو سلمنا لهم بالتواتر ) هو اللفظ فقط و النبرات الصوتية أي طريقة التلاوة .... أما وعاءه الظرفي فمروي بطريق ظني آحاد ... و بما أن المعنى يعتمد على الوعاء الظرفي للنص فهذا يعني أن سند المعنى القرآني من رتبة الآحاد لا المتواتر.

و بهذا نرى أن قرآن المحمديين ليس بمتواتر من حيث المعنى .... و لو كان فعلاً كلام خالق الكون لتواتر مع وعائه الظرفي كي تتم حماية النص من التلاعب بالتفسير و التأويل .... إذ إن تواتر الوعاء الظرفي للنص من شأنه أن يغلق باب التأويل و الاختلاف في التفسير حيث أن الوعاء الظرفي يحمل كل هذه التفاصيل في طياته.

و الذي يؤكد صحة كلامي و استنتاجي هو اختلاف المسلمين في تفسير القرآن أي اختلافهم في معاني كلماته التي باتت ظنية لأن القواميس ظنية.... و لأن الوعاء الظرفي ظنيُّ الثبوت ... مما فتح باب الاختلاف الذي أدى للتمذهب و الاقتتال و التكفير الحاصل بين المحمديين.

فالخطأ التاريخي الكبير الذي ارتكبه المحمديون هو أنهم اهتموا بنقل رسم المصحف و تلاوته بينما لم يولوا الاهتمام اللازم بنقل الوعاء الظرفي للقرآن بشكل يفيد اليقين.

فالقرآن كتاب ظني و ليس قطعي ... و ذلك لأن ظنية المعاني تعني أن استيعابنا للنص القرآني قد لا يكون بنفس طريقة استيعاب محمد و فهمه له و إن كان بنفس الرسم و الصوت الذي صدر عن محمد.

و هنا نستطيع أن نحكم عليه بأنه غير محفوظ ... فسقطت عبارة القرآن ( و إنا له لحافظون ) ...

و كان يجب على كاتب القرآن أن يخترع طريقة تتواتر من خلالها المعاني و الأوعية الظرفية للنص بنفس طريقة تواتر الرسم و الصوت.

#راوند_دلعو



#راوند_دلعو (هاشتاغ)       Rawand_Dalao#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحم غيرت التاريخ


المزيد.....




- مشككا في مكان دفن والده.. نجل بن لادن يكشف تفاصيل جديدة بشأن ...
- الحرب الروسية في أوكرانيا تصيب الفاتيكان
- قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء سلامي: لن نسمح لاحد ان يسته ...
- كلمة القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي
- بالتزامن مع حظر الكنيسة الأرثوذكسية.. زيلينسكايا تزور الكاتد ...
- مصر تعيد الاحتفالات الصوفية بعد توقفها عامين
- ستراتفور: ماذا يعني الفوز الانتخابي للصهيونية الدينية في إسر ...
- تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مقتل زعيمه أبو الحسن الهاشمي الق ...
- ينظم لأول مرة خارج السعودية.. إقبال مغربي على معرض ومتحف الس ...
- المسيحية تتراجع إلى أقل من نصف سكان إنجلترا وويلز


المزيد.....

- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راوند دلعو - البيان في عدم تواتر القرآن