أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - إليكِ تجيء الجداول غرقى بنشور روحي














المزيد.....

إليكِ تجيء الجداول غرقى بنشور روحي


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 1568 - 2006 / 6 / 1 - 11:04
المحور: الادب والفن
    


-1-
اُهطلْ أحزاناً
وتوكأ ْ على سُرَّة الأرض
صلَّ لنرجسها
لدمها المثلّث حزناً وعقارب وطين
لفاجعة الرَّبذة والمُنتهى
لدمها الثــَّعلب , المالح , الرَّائع , الآفل المُستهام
لقلبها الرَّيَّان بالعطش المميت
لجلدها المرقَّق ِ ذوباناً في التَّصحُّرِ
لاسمها القدوس
لشرورها الُــمضاءة
ولحكمتها الممطوطة الأثداء
صَلِّ لملح دمها , وللعينين أجمل من فرات
لعشق ٍيسمو على أعمدة ربَّانَّية ٍ
مُضاءة بأرواح صُفَّتْ على أكتاف ِ ملائكةٍ
نورانيَّة العرائش ِ
وُضِعْنَ على أغلال تسمو بهن َّ أربابٌ
حين تبتسم ُ, يُغْسَلُ خُفّاها بدماء الورد
خلفه صَفّوا صَفّا ً
رهبانّيون َ ليس لهم عدُّ
ترسم شكلا ً لم يُعْرَفْ بَعْدُ
للهجن الماجن ِ
يا رائحة ً أخَذَتْ منها الحوريَّات ُ بعض روائحها
لمحَّبتِها أفرش روحي
ماذا أقول للصَّاعق ِ الُـمسْتَفَزِّ في دمي ؟
إليكِ تجىء الجداول ُ
غرقى بنشور روحي
يشم القطا بعضَ حنيني
ذاتي وابلٌ من شهوات ْ 0
-2-
وردة الجوز
وردة الجوز تأ تي إلِيْ
وتمنحني صفاءً وأيقونة من عسل
وردة الجوز تأ تي إليْ
فأ سأ لها كيف تنامين
أمبللة بالعطر, أم بالفـَراش؟0
أملونة بالسر , أم هديل اليمام ؟0
وتغمز غماز تيها وترنو إليْ
وردة الجوز سافرت عبر الحقول
فالهمتها االفاراشات سر النبات
وغازلتها الأيائل ودثرها البََرَدُ الجميل
وأخضب منها البنان
فراح حسونها يغرد لحناً على قبة الفاتنات
الوردة التي ليس فيها رحيق
ليس فيها حياة 0



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا للحجاب , لا لحز الرقاب , ونعم لليلى عادل
- أدباء السلطة – سلطة الأدباء
- الواطي 1
- حماراً , ُيِّحولُ – دريد لحام – حصانَ طارق بن زياد
- السيد المسيح يغادر الجنة
- الحرية وأنظمة القهر
- موت الإسلام
- كيف فقدت الكتب أهميتها؟
- شارلي شابلن ,العظيم
- بمدامع السَّماء تصطلي روحي
- الديمقراطية أولاً والديمقراطية أخيراً
- أنت في العراق فاختر طريقة موتك
- الخميني – أحمدي نجاد – إسرائيل
- الحنظل الغريب
- الممثل عادل إمام – ومقاومة الإرهاب
- الأ ُفسديان
- الطاغية عبر التاريخ , من هو ؟
- مجَرد أسئلة
- يا أعداء الحياة أوقفوا جنون الكره
- المطرودون من الجنة


المزيد.....




- -قوارب تلوح من الأفق البعيد-.. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الص ...
- أحمد سعد يفقد صوته قبل إطلاق ألبومه -الموسيقى العربية-
- الإنتاج السينمائي التونسي:-بكمة- و-ويك إند-.. فيلما رعب ينال ...
- فرنسا: شخصيات من عالم الثقافة والرياضة توقع عريضة مناهضة للع ...
- ماكلمور يطلق جولة -الحرية لفلسطين- بعد استبعاده من حفلات إد ...
- موسكو تكشف تفاصيل مشروع المبنى الجديد للسيرك الكبير
- مركز -عدالة- في إسرائيل: نقص في أوراق الاقتراع باللغة العربي ...
- -حين تنطق أخشاب البيوت القديمة-.. متاحف قطر تحول ذكريات الأج ...
- -الحرية لفلسطين-... جولة جديدة لمغني الراب الأمريكي ماكلمور ...
- الفنان الأمريكي ماكلمور يفتتح جولة «فلسطين حرة» من دبلن ويتع ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - إليكِ تجيء الجداول غرقى بنشور روحي