أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - غيوم لم تمطر في مواعيدها














المزيد.....

غيوم لم تمطر في مواعيدها


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 6461 - 2020 / 1 / 10 - 10:30
المحور: الادب والفن
    


ما زالت ابتسامتكِ معلقة على ياقة شفاهي
تتمرد على دمعتها
وتأبى الرحيل
كم من الوقت يلزم سائق الشاحنة
ليقلّ السنونوات المنفلتة من عقال تنفسي
إلى مهر المقايضة ..
بين عواء يضرب أشجان شجيرة يتيمة في حر التلاسن
وقُبرةٍ تلهث خلف حروفي
لتصطاد منها كلمة .. أحبكِ
بعد أن طردتها حروب "العنة" من مواخير المتعة
إلى صدري

اهربي إليَّ تحت ظلال المطر
حافية الشَعرِ
مكتنزة الخدين بلوعة اللقاء
فلا وقت لقياس المسافة بين البرق والرعد
هي .. أصابعنا التواقة للاشتباك
في معركة جني الرذاذ
من ثمرات العناق
لا وقت لرصد حركات الباب من خلف النوافذ
الشارع يرحل بالمتسكعين إلى هدأة النار
تعالي لنرحل سوية تحت ثغاء السماء
ونشوي جمرات الحرمان بنيران قلوب
أدمنت السكر من لعنة الفراق

يهطلني المطر بك
فتمتلأ السيول بحروف من اسمك
ببساطة .. مع كل زخة من اقحوانات السماء
تنبت في كفي عينيك
أنا الآن في حضرة خفير الانتظار لا أكثر
لم أعد اسمع
لم أعد أرى
لم أعد أرد تحية ملائكة الجنة
باختصار .. أنا كتاب مهترئ على بسطة كاتب
ابتلع قلمه من احتضار نبضات العشق في محبرته
ربما لم يخبرك أحد بأني قد أقلعت عن كل شيء
حتى قراءة الكتب
لأني كلما قرأت سطرا .. كان اسمك
فكل الكتب تعيدني إليك
وأنت ترمين إلي بسهام داعشية
اخترقت بكارة الوطن ..
فأنجبتني ملحدا في كتابة التاريخ
خلف بابك الموصود
أمام رجفة أوصالي من شدة التسكع

يتوقف الهطل عن الهذيان
وسيلان قلبي لم يكف عن الهدير بين الغيوم
كأن به زوجة تلخطت أنوثتها بعقد النكاح
فتبحث بين القيود عن شاغر
علها ترتطم بأرض الميعاد
لتخلع عن حذائها آثار الترمل
وتحرر جسدها من آثام الاغتصاب
أو ...
لاجئ تمرد على أوراق لم الشمل في منتصف الطريق
معلنا في هزيمته من الهزيمة .. قبطان ثورة
يلوي مجاديف العربدة بين سيقانه
ليرفع من هتافاته المسكونة في فوارغ الطلقات .. راية
تشبهني .. حين أعلنت الانتماء إليك
وتشبهك .. حين كان في وداعك سكرة الحجارة
من ضحكة سقطت منك بين تعرجات الهضاب

٧/١/٢٠٢٠



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عام من براكين الصمت
- حقائب تندب وجهتها
- بقايا من إفرازات خجولة
- جريان خلف سيول من الزبد
- بلاد في هروبها إلى النسيان
- معصية على دروب الخلود
- أمطار في الوقت البدل الضائع من الحب
- مفاتيح صدئة
- وحام قصائد مرتجلة
- جلبة في فوهة الليل
- شبابيك منسية
- مدينة بلا جنسية
- جرعة من رماد اللازورد
- صور من تحت الأنقاض
- منبه من برج الحوت
- أحداث بلا تواريخ
- مراسيم الوداع
- مرآة من بقايا الحروب
- غصة في وضح النهار
- قصيدة تلوكها أنياب الحرب


المزيد.....




- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - غيوم لم تمطر في مواعيدها