أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - تفضحون أنفسكم














المزيد.....

تفضحون أنفسكم


أحمد بيان

الحوار المتمدن-العدد: 6450 - 2019 / 12 / 29 - 10:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاعتقال السياسي قضية طبقية

اجتمعتم يوم الجمعة 27 دجنبر 2019 بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط. وأسستم "اللجنة الوطنية من أجل الحرية للصحفي عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير".
ويوم السبت 28 دجنبر 2019 نظمتم وقفتكم أمام البرلمان (الصورة تحت، عن موقع جماعة العدل والإحسان ALJAMAA.NET).
أولا، كل التضامن مع الصحافي عمر الراضي ومع عائلته الكبيرة والصغيرة.
ثانيا، لا يمكن إلا أن نطالب وأن نناضل من أجل إطلاق سراحه وكافة المعتقلين السياسيين.
ثالثا، معركتنا دائمة من أجل حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة، ومن أجل الديمقراطية وانعتاق شعبنا وتحرره، وأيضا من أجل الاشتراكية...
لكن كم يستفزنا نحن رفاق المعتقلين السياسيين وعائلاتهم أن تقوم الدنيا بالنسبة للبعض وتقعد بالنسبة للبعض الآخر!
فكم من لجنة وطنية أسست قبل الآن، علما أن الاعتقال السياسي لم يتوقف وأن "هيئة الإنصاف والمصالحة" ليست سوى كذبة مفضوحة؟
أليس من المخجل اعتماد الصيغة "اللجنة الوطنية من أجل الحرية للصحفي عمر الراضي وكافة معتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير"؟
قد نفهم ونتفهم "اللجنة الوطنية من أجل الحرية للصحفي عمر الراضي" وكفى، لكن أن تضعوا "الصحفي عمر الراضي" في كفة و"كافة معتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير" في كفة، ففي الأمر كثير من الإجحاف وعدم الإنصاف وحتى الإهانة، بل في الأمر "إن"... قد نسميها "الزبونية أو المحسوبية الحقوقية" (الحقوقية هنا بالمعني "المغربي" المبتذل)...
إنها القراءة السياسية المنصفة والفاضحة، وأي حديث عن حقوق الإنسان ليس غير رعونة ودر الرماد في العيون، بل إساءة لحقوق الإنسان. فأين المبدئية في التعاطي مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان؟
وكم وقفة بهذا الحجم (انظر الصورة) نظمت قبل الآن من أجل معتقلين سياسيين آخرين (عمال وفلاحين فقراء وطلبة ومعطلين ومدونين ومناضلين...)؟
لقد مر اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في أجواء باهتة، وكذلك اليوم العالمي لحقوق الإنسان...
ومرت أيام الشهداء، آخرها ذكرى استشهاد المناضل عمر بنجلون، في أجواء (وقفة) رمزية.
لماذا تغيبون عنا أمام البرلمان وغيره في محطات وأخرى؟
لماذا تتركوننا نعاني داخل الزنازن الباردة والكاشوات، وأنتم بهذه "القوة"؟
لماذا استمرار التردي الاقتصادي والاجتماعي الذي يخنق شعبنا، وأنتم بهذه "القوة"؟
لماذا استمرار الفساد ورموز الفساد، وأنتم بهذه "القوة"؟
لماذا تتجاهلون عائلاتنا المعوزة والغارقة في كهوف الفقر؟
من منكم عانق أمهاتنا وامتزج عرقه بعرقها؟
من منكم أنصت لأنينها؟
تحصون السجون وأعداد المعتقلين السياسيين (طبعا، ليس كل المعتقلين السياسيين) في البيانات والتقارير فقط، هل زرتم هذه السجون ونظمتم الوقفات أمامها؟
لا نتحدث عن المحظوظين من المعتقلين السياسيين، فكل من اعتقل وزج به في الزنزانة ليس محظوظا.
إن الصحافي عمر الراضي ليس محظوظا لأن صوره رفعت في وقفة من "الحجم المتوسط" أمام البرلمان.
وليس المعتقل السياسي بودا (عبد العالي بحماد) محظوظا لأن وقفات أو مسيرات بخصوصه قد نظمت هنا وهناك...
نتحدث عن الانتقائية المقيتة. نتحدث عن غياب المبدئية. نتحدث عن التوظيف الفج لمعاناة المعتقلين السياسيين وعائلاتهم. نتحدث عن الحضور، حيث حضور الأضواء وكاميرات الداخل والخارج...
ونتحدث عن الغياب، حيث غياب الأضواء وكاميرات الداخل والخارج...
العزاء في نضال شعبنا رغم غياب الأضواء وكاميرات الداخل والخارج.
لشعبنا أضواءه وكاميراته بالداخل والخارج.
إنها مسيرة شعب.
ولمن "يتذاكى" على أبناء شعبنا، اليوم أو غدا، مزبلة التاريخ...
نعلم أن الإمعات والأقلام المأجورة والأصوات المبحوحة ستخرج من جحورها ل"تكفيرنا" بدل الإنصات الى الحقيقة.
إنها الحقيقة المرة. وبدون الجهر بالحقيقة، سنظل نراوح مكاننا في ظل الذل والاستغلال والاضطهاد...



#أحمد_بيان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضية الفلسطينية قضية وطنية
- الضعف قد يقتل..
- حرب الانتماء الى -الرموز- تقتل
- لهم نعيم القروض ولنا جحيمها..
- التطبيع المستور/المفضوح مع القوى الظلامية
- كشف اللصوص الصغار للتستر عن اللصوص الكبار
- القتل المعنوي للمناضل
- من تجارب الشعوب يستقي الشيوعي الدروس والعبر
- النهج يجر الجمعية -لمبايعة- الجماعة
- حوادث سير أم قتل جماعي للعمال؟
- المغرب: العدل والإحسان والعدالة والتنمية وجهان لعملة واحدة
- السؤال السديد: لماذا استمرار الاعتقال السياسي؟
- مصائب شعبنا لا تأتي فرادى
- إقصاء أم صفقة مع حزب النهج!!
- المغرب: ليطور المناضلون أشكالهم النضالية...
- معنى غياب حزب النهج الديمقراطي عن ندوة جماعة العدل والإحسان! ...
- جماعة -العدل والإحسان-...
- فدرالية اليسار الديمقراطي في قفص الاتهام..
- الأموي -بوتفليقة-
- المحنة مرآة


المزيد.....




- -باد باني- يسرق الأضواء بضفيرة ذهبية في أسبوع الأزياء الراقي ...
- رحالة كويتي يوثق ما وجده داخل -كنيسة العظام- في البرتغال.. م ...
- مصري يوثق زاوية نادرة لتمثال أبو الهول لا يراها معظم زوار ال ...
- بارعة الأحمر تكتب: زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن.. إطار ا ...
- خلال زيارته إلى تركيا.. هل يفاجئ ترامب أردوغان بهدية -ستجعله ...
- غزة بعد 1000 يوم من الحرب.. كيف تغيّر وجه القطاع جغرافياً ود ...
- عاجل: سماع دوي انفجارين في دمشق تزامناً مع زيارة الرئيس الفر ...
- قادة الناتو يجتمعون في أنقرة لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي
- الحرب العالمية الثانية.. التاريخ الحقيقي!
- انفجاران يضربان وسط العاصمة دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنس ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بيان - تفضحون أنفسكم