الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - إيروتيكيا لليلة في المطار... | |||||||||||||||||||||||
|
إيروتيكيا لليلة في المطار...
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
موسيقى مندائية. الماء كيتار،والسمكة كونترباص..وأنتِ لحظة الإ
...
- ثوب، به عطر. وعطر، به قبلة، وقبلة ، بها سعادة مفلس - جفن الوردة أجمل مظلة مطر ، ودمعة أمي مآذنه - الجنوب والشعراء ونساء خلق الله أجسادهن من الكعك - حوار مع التشكيلية والكاتبة العراقية أمل بورتر - في عينيك المندائيتين ..عطر برتقالة وقميص نوم سلمى الحايك - عشتار ..فقط . أو لنسمي القصيدة قلب سهام - كمال سبتي .. موت نقار الكلمات السومري - الطين ..ذاكرة النهر والملك ودمعة الشاعر - كوتا ..لعمري الذي غرق كما تايتانك في قاع الرغيف - لماذا المرأة والوردة في غرفة واحدة ، فيما نابليون يجمع العطا ... - ظلُ الشمسْ في الكأسْ ، وظلُ أجفانكِ في ريشةِِ دافنشيْ - بعد كل هذا ..تطبعين على خدي سمكة وتمضين - (عصفور في جسد الوردة . الوردة بين أسنان الرصاصة ) - نعيم عبد مهلهل و3 كتب جديدة في شهر واحد - الأهوار .. نعمة الله في الجنوب المنسي - الخبزُ وعينيكِ من بيدرٍ واحد ، وأنتِ والحضارة ، عطرٌ وقميصْ - وزارة الثقافة العراقية ..للعلم ..لا بيانات ثقافية للعراق في ... - أنا أكثر هلعاً من بطة في فم إرهابي - للحب فقط... المزيد..... - -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ... - سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع - وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري- - وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ... - حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب - شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟ - بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ... - إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ... - مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ... - لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ... المزيد..... - رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد - فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن - الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن - إمام العشاق / كمال التاغوتي - كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ - المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال - اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ - أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي - جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه - نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - إيروتيكيا لليلة في المطار... | |||||||||||||||||||||||