أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الديك وجندرمة النظام














المزيد.....

الديك وجندرمة النظام


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6420 - 2019 / 11 / 26 - 06:01
المحور: الادب والفن
    


(الديك وجندرمة النظام)
1
أحلم أن أفتح جنحي للمدى البعيد
صوّرت ما حولي وأمأ أريد
ودرت ما حولي بين البوق والطبول
أودعت ما أملك من سلاح
قوسي والحسام والرماح
ودرت في إطار هذي الأرض والأحكام
يصدرها الشيطان
في عالم يحدّ من وداعة الإنسان والأحلام
أصيح بالقوم وعرف الديك
مات المغنّي سادتي كفّوا عن التشكيك
فهذه الحرباء..
ترصدني من خلف هذا الحارس الغارق بالنعاس
رجعت واثنيت
لن أدخل المعسكر
وبرتقال الموت
داخل ما تحوي الصناديق بها مسطّراً
داخل هذا الجب
في الوطن المكدود
أنساب يا والشهود
في الشارع المكدّر
يخلو من المظاهرات
من قنابل للغاز..
تسيّل الدموع
من المحاريب ومن منابر البكاء
حكاية الأموات الشقاء
وحزّ كلّ حنجرة
لتكتم الأصوات
في شارع الحياة
2
ما زال هذا الديك
ينذر من فوق ذرى المنائر
وتحته (جندرمة) النظام
يخْصوْن كل شاعر
وعابر نهاية الأسوار
وهذه التجمّعاتّ ترسل العنان
وتجمع الأخشاب في المشتى لأن البرد
يحكمهم بزمهرير قارصن كعقرب الأغراب
مضت ليالي العد للأيّام
لندخل الشهور بالمشاعل
يا أخوتي المكافحون كلّكم يناضل
ضدّ لصوص الدار
نكفّ باليمين واليسار
وعندما نريد
فكّ قيود الوطن الأسير
من مخلب الذئاب
ومن نيوب هذه الكلاب
ومثلما الراعي بعرض هذه البرّئة
يسرح بالأغنام
ويمسك النظام
من أخمص الأقدام حتى ذروة الأعلام
لكي يحقّق هذه الأحلام
للوطن المذبوح
من الوريد والى الوريد




(الديك وجندرمة النظام)
1
أحلم أن أفتح جنحي للمدى البعيد
صوّرت ما حولي وأمأ أريد
ودرت ما حولي بين البوق والطبول
أودعت ما أملك من سلاح
قوسي والحسام والرماح
ودرت في إطار هذي الأرض والأحكام
يصدرها الشيطان
في عالم يحدّ من وداعة الإنسان والأحلام
أصيح بالقوم وعرف الديك
مات المغنّي سادتي كفّوا عن التشكيك
فهذه الحرباء..
ترصدني من خلف هذا الحارس الغارق بالنعاس
رجعت واثنيت
لن أدخل المعسكر
وبرتقال الموت
داخل ما تحوي الصناديق بها مسطّراً
داخل هذا الجب
في الوطن المكدود
أنساب يا والشهود
في الشارع المكدّر
يخلو من المظاهرات
من قنابل للغاز..
تسيّل الدموع
من المحاريب ومن منابر البكاء
حكاية الأموات الشقاء
وحزّ كلّ حنجرة
لتكتم الأصوات
في شارع الحياة
2
ما زال هذا الديك
ينذر من فوق ذرى المنائر
وتحته (جندرمة) النظام
يخْصوْن كل شاعر
وعابر نهاية الأسوار
وهذه التجمّعاتّ ترسل العنان
وتجمع الأخشاب في المشتى لأن البرد
يحكمهم بزمهرير قارصن كعقرب الأغراب
مضت ليالي العد للأيّام
لندخل الشهور بالمشاعل
يا أخوتي المكافحون كلّكم يناضل
ضدّ لصوص الدار
نكفّ باليمين واليسار
وعندما نريد
فكّ قيود الوطن الأسير
من مخلب الذئاب
ومن نيوب هذه الكلاب
ومثلما الراعي بعرض هذه البرّئة
يسرح بالأغنام
ويمسك النظام
من أخمص الأقدام حتى ذروة الأعلام
لكي يحقّق هذه الأحلام
للوطن المذبوح
من الوريد والى الوريد



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساقط الندى
- الورد
- الرد في قدح
- من سبأ نبأ
- قراءة في كتب الأسففار
- خارج عن دائرة الشيطان
- صفير الناي
- جمر وبرد
- تجليات في الخيمة
- انزرع المقابر المتاحف
- شعّوب محمود علي
- الدم وضريبة الجنون
- (أبحث بين جثث الأموات)
- (بغداد بين العصف والسعار)
- سرتعبر الموج والشراع
- بغداد بين العصف والسعار
- بغداد والجرذان
- لذبح شمر شيعة الخضراء
- شموع النذر
- قليب الافكار


المزيد.....




- من هرمز إلى حرب الروايات
- لجنة غزة الإدارية: تكريس الانقسام وتقويض التمثيل الوطني
- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الديك وجندرمة النظام