أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد علي عوض - الرئيس ألبوليفي - إيفو موراليس- مثال الوطنية ... أين حُكّام العراق منه !














المزيد.....

الرئيس ألبوليفي - إيفو موراليس- مثال الوطنية ... أين حُكّام العراق منه !


عبد علي عوض

الحوار المتمدن-العدد: 6411 - 2019 / 11 / 17 - 20:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت ولا تزال وستبقى ألإدارات ألأمريكية المتعاقبة، تبذل قصارى جهدها سواءٌ بألتدخلات ألعسكرية أو بفرض ألعقوبات ألإقتصادية على بلدان أمريكا أللاتينية، لجعلها باقية تحت الهيمنة ألأمريكية. في فنزويلا ، حينما فاز بألإنتخابات ألرئيس ألإشتراكي" شافيز"، أول خطوة قام بها هي تنظيف ألجيش من الضباط الموالين للولايات المتحدة، وأعادَ هيكلة الجيش بما يخدم مصالح فنزويلا الوطنية ألتحررية، ثمّ بعد ذلك قرّرَ تأميم شركات النفط ألأمريكية، وبألنتجية فرضَت ألإدارة ألأمريكية حصار إقتصادي على فنزويلا ومنعت تصدير ألنفط ألفنزويلي إلى ألأسواق ألعالمية، لكن ألرئيس ألفنزويلي أللاحق" مادورو" سارَ على نهج" شافيز"، ولا تزال ألإدارة ألأمريكية، تسعى للإطاحة بـ " مادورو" ... إنّ ألخطأ ألذي وقع به ألرئيس البوليفي ألإشتراكي هو أنه لم يقم بتنظيف صفوف الجيش ألبوليفي من ألقادة اليمينيين ألموالين لأمريكا، إنمّا كانت ثقته بشعبه لا محدودة ومن دون أن يكون حذراً من تحركات ألإستخبارات ألأمريكية في الداخل ألبوليفي.
وقد ألقى الرئيس البوليفي المستقيل بضغط من الجيش كلمة في مؤتمر صحفي: قائلاً إنّ حياته كانت مهدد بألخطر. وأضاف : "ظننت أننا انتهينا من التمييز العنصري والإذلال، لكن ظهرت مجموعات جديدة لا تملك احتراما للحياة"، مشيرا إلى أن معارضيه اليمينيين يمارسون العنصرية ضده كأول رئيس للبلاد من الأغلبية الأصلانية. وشدد على أنه( إذا كان مٌدان بأي جريمة خلال فترة حكمه الممتدة منذ عام 2006، فهي كونه أصلاني و"معادي للاستعمار"). وقد علّق الرئيس ألفنزويلي" مادورو" قائلاً: إن موراليس أُجبر على الاستقالة "بمسدس مصوب الى رأسه، وهو مهدد بالموت" بعد أن سحبت قوات الأمن دعمها له بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة. تجدر الإشارة إلى أن موراليس الذي جاء إلى السلطة عبر انتخابات ديمقراطية عام 2006، هو أول رئيس أصلاني لشعب بوليفيا الذي يتكون من أغلبية أصلانية ساحقة، بعد أن حُكِمت البلاد على يد الأوروبيين وأسلافهم منذ الاستعمار الإسباني.
ونجح حزبه "حركة نحو الاشتراكية" أثناء وجوده في منصبه، بتقليل الفقر بنسبة 42 بالمئة والفقر المدقع بنسبة 60 بالمئة، وخفض البطالة إلى النصف، وأجرى عدد من برامج الأشغال العامة المثيرة للإعجاب. ورأى موراليس نفسه كجزء من موجة مفكِكة للاستعمار في جميع أنحاء أميركا اللاتينية، ورفض النيوليبرالية، وأممَ الموارد الرئيسية للبلاد، وأنفق العائدات على الصحة والتعليم، والغذاء بأسعار معقولة للسكان. وآخِر ما قاله : جريمتي الوحيدة هي معاداتي للاستعمار.
لقد أراد " إفو موراليس" بإستقالته تجنيب بلده من حرب أهلية وحقن دماء شعبه.
وبألمقارنة بين ما جرى في بوليفيا وقرار رئيسها الحكيم وبين ما يجري في العراق ، نلاحظ أنّ الحاكمين الفاسدين الجاثمين على سدّة الحكم ولمدة ستة عشر عاماً، غير مستعدين للتنحي عن السلطة حتى لو تتحول ساحة التحرير وبقية ساحات ألإعتصام في المحافظات ألأخرى إلى أنهار من ألدماء... لكن ألشباب المنتفضون سلمياً وإصرارهم على ألإستمرار بإعتصاماتهم، سيأتي بثماره، وستُزاح تلك ألطغمة ألباغية.



#عبد_علي_عوض (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروب الطاقة... تكثيف الصراع للتأثير في ألمناطق النفطية
- أوكسِن موبيل ... هي أحد أذرع إخطبوط الهيمنة ألأمريكية على ال ...
- تأثير كازينوهات ألقمار على ألإقتصاد وألمجتمع
- ألسياسة ألنفطية ... أصبحتْ أحد مؤشرات ألإنتماء الوطني
- ديمومة السلطة مرهونة بألهيمنة على مفاصل ألإقتصاد ألوطني
- ملف طباعة ألكُتب ألمدرسية خارج ألعراق ...وما يكتنفه من فساد!
- محاولة إيران لجَر العراق إلى ألفخ ألإقتصادي
- ألدولار ... ألمسيرة وألهيمنة
- ألدولة ألعميقة ... تعني غياب دولة ألمؤسسات ألدستورية!
- ألمجلس ألأعلى لمكافحة ألفساد ... أم مجلس لإدارة وتطوير ألفسا ...
- ألإقتصاد ألمعرفي – كعامل لتطوير ألإبتكارات في القرن 21
- هل ستصب ألإتفاقيات ألإقتصادية مع ألأردن في مصلحة ألإقتصاد أل ...
- ألمناطق ألحرة .. خطرٌ يهدّد نهوض ألإقتصاد العراقي في الظروف ...
- برهم صالح ... نرجسية فاضحة وفاقعة ...!
- ألإندماج وألإبتلاع في ظروف ألعولمة
- سباق ألتسلح .. ألإنفراج .. ألتنمية -2
- سباق ألتسلح .. ألإنفراج .. ألتنمية - 1
- عادل عبد ألمهدي ... بئسَ ألإختيار!
- وزارة التخطيط بين المهم وألأهَم
- السياسة الإجتماعية... المؤشرات الواصِفة للمستوى المعيشي للسك ...


المزيد.....




- إيران تفعّل دفاعاتها الجوية وتتوعد برد -أسرع وأشد- على أي هج ...
- ما نعرفه عن اعتراض إسرائيل -أسطول الصمود-.. هل تغيرت قواعد ا ...
- شاكيرا تفوز باسترداد 64 مليون دولار من الحكومة الإسبانية
- المحكمة العليا في إسبانيا تبرئ شاكيرا من تهمة التهرب الضريبي ...
- ترامب يجمد هجوما على إيران بطلب خليجي ويهدد بـ-هجوم شامل- إذ ...
- الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبو ...
- أكثر من 145 ألف طفل أمريكي فُصلوا عن آبائهم بسبب حملة ترمب ل ...
- تحليل لـCNN.. ترامب لا يملك سوى -خيار واحد حقيقي- للتخلص من ...
- ترامب يكشف لـCNN كواليس تأجيل شن -هجوم الثلاثاء- على إيران
- إيلون ماسك يخسر دعوى قضائية رفعها على شركة أوبن إيه آي


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد علي عوض - الرئيس ألبوليفي - إيفو موراليس- مثال الوطنية ... أين حُكّام العراق منه !