أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق حسن الناصري - الشعب يريد وطن














المزيد.....

الشعب يريد وطن


صادق حسن الناصري
(Sadeq Alnasseri)


الحوار المتمدن-العدد: 6391 - 2019 / 10 / 26 - 10:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب يريد وطنه ...

الشعب ينتخب سياسيي هذه الاحزاب ومجرد وضع ورقته في الصندوق ينتهي عمله .

بعدها يأتي السياسي ويقوم برمي هذه العملية خلف ظهره ويذهب الى المحاصصه وياخذ بتوزيع الغنائم بين الأحزاب ويتركوا هذا الشعب الذي اوصلهم الى هذه الكراسي يعيش في دوامة الفقر والعوز ولم يفكروا الا بامتيازاتهم والتصويت على قرارات تخصهم فقط دون الرجوع إلى أي شيء يهم الشعب .

لذلك يجب ان يعيي السياسي ان هذا الشعب سينتفض عندما يفقد صبره ويقول كلمته ويطالب بحقوقه ولم يبقى ساكت طويلاً لانه تحمل سنوات بوعود كاذبه لم ينجز منها شي وسوف يصل الى قناعة بأن هذه الوعود هي فقط لأبقائكم على كراسيكم اطول فترة ممكنه وتخدير البسطاء بالكلام المعسول سنعطي وسنبني وسنقوم وكلها سوف وسوف نعمل وليس اليوم نعمل ، فقط وعود .

المشكلة الحكومة بجميع مفاصلها لم تفهم هذا الجيل ، وتجاهلت ان هذا الجيل لم يقرأ ( رأس المال ) ولا ( فلسفتنا ) ولا ( في سبيل البعث)

هذا الجيل هو جيل انفعالي عنده قواعد وسلوك بسيطة وصعبة بنفس الوقت ... بأختصار أنه يريد وطـن يليق بـــه

هذا الجيل غير متذوق الحياة حتى يخاف عليها .. ويعرف لعبة البوبجي اكثر من تاريخ حزب الدعوة .. ويهتم بشحن موبايله اكثر من اسعار النفط.

جيبه فارغ وماعنده شي يشغل بي وقته .. شهادته غير معترف بها في العالم .. ليس لديه كهرباء ولا ماء او اي شيئ مما يراه في غير بلده ..

لم يتذوق خوف صدام .. ولم يتربى على قدسية خطوط حمراء .. تربى على الفيسبوك .. حيث لا منع على معلومة .. ولا حظر على فكرة !

هذا الجيل .. لا سبيل للسيطرة عليه ... وان شئتم السيطرة عليه .. فهذا لن يحدث إلا باعطائه وطناً يليق بـــه.

عدا هذا... سيكون هذا الجيل اشد غضباً .. واشد انفعالاً.. ولن تقف أمامه أي محاذير ... لذلك لاتستهينوا بالثورة وقدموا لهذا الشعب شيئا يخرجه من محنته ولاتدعوا الفتنه تنخر البلد ونعود الى المربع الاول وينزلغ الشعب بالعنف لانه عانى ماعانى فأنقذوا من أوصلكم الى هذه المناصب وتختبروا صبر الشعب مرةً اخرى ... حمى الله العراق والعراقيين من الخونة والفاسدين ...



#صادق_حسن_الناصري (هاشتاغ)       Sadeq_Alnasseri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبادىء الحسين
- موعد من خلال الشباك
- الاحزاب السياسية وعقدة التفرد بالسلطة
- رفحاء بين الظلم وسرقة اموال الشعب
- الحريات في العراق ... الى أين
- متى يتخلص العراق من الخونة والمتأمرين
- ال سعود وعقدة الشرف
- ماذا بعد قرار منع استيراد الخمر
- هل فهم العراقيون الدرس ...
- المستقبل المجهول بين المواطن والمسؤول
- الحشد المقدس والاعلام المأجور
- هل أعدتم هيبة الدولة بدماء الابرياء
- هل هذه عقوبة من أنتفض ضد الفاسدين
- الى أين تذهبون بالعراق ايها المنافقون
- ثورة الاحرار تُسقط الاحزاب
- أخطر رجل بالعالم
- العراق الى أين
- حرية الاعلام والصحافة في العراق مهددة بالقتل
- المحاصصة السياسية تتغلب على اصلاحات العبادي
- فليكن ولائنا للعراق فقط وليس للفاسدين


المزيد.....




- مصر.. الحكومة تعلن اشتراكات جديدة للمترو تشمل خصومات
- بين القاهرة والرياض: اشتباك علنيّ على صدارة الترفيه، فمن يفو ...
- المحكمة العليا الإسرائيلية تُلزم نتنياهو بتوضيح أسباب عدم إق ...
- على وقع استمرار القصف الروسي.. انتهاء الجولة الأولى من مفاوض ...
- قبل زيارته المرتقبة لبكين.. ترامب يشيد بعلاقته مع الرئيس الص ...
- صواريخ إيران الباليستية.. ذراع ردع طويلة أم نمور من ورق؟
- من قمة الويب.. عن وكلاء الذكاء الاصطناعي ومستقبل القدرات الب ...
- احذر هذه الأخطاء بعد خلع ضرس العقل
- ألبانيا وكرواتيا وكوسوفو والاتحاد الأوروبي: هل يشتعل البلقان ...
- أبو مصعب شنان مهندس أنفاق الثورة السورية


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق حسن الناصري - الشعب يريد وطن