أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - أغزل السراب...














المزيد.....

أغزل السراب...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6385 - 2019 / 10 / 20 - 23:23
المحور: الادب والفن
    


أغزل السراب...


الأحد 20 / 10 2019


لا أريد أن تشاركني أحلامي
أيها الخواء...,!
لا أريد فتح الجراحات
في ليلة بيضاء...
لا أريد فتح شباك على جرحي
ذبول الشمس يُرْهِقُنِي ...
جثة تنهال على رأسي
ولا قوس قزح يحزم دمي ...
و يوقف نزف الدماغ....



لا أريد أن أحمل ساطورا...
وأقفز إلى الجحيم
كلب بُوكُوفْسْكِي ينتظرني...
على أُهْبَةِ الحريق
تمسخه الحقيقة...
فأزحف في قلبي
نبضاً لا يتوقف...
سأكتفي ببعض رؤية
خارج الأحلام...
وأحتسي نبيذا من قصيدة
مرهقة...



لا أعرف هل سأصير بياضا...
من موجة
أتلفت لون الغرق...
في جسد أرهقه الغرق
بأسئلة الموت...؟
هل سأحول الماء حصى
تفرغ أسرار البحر...
وتغزل الرمل
لنورس يجمع حبَّات قلبه...
ليطعم سمكة
تفتك بها الشمس...
على حافة الجوع...؟



التقيت حرفي يسبح في غيمة...
غزلت به الصمت
وسرت في السراب...
المطر لا يفتح بابه
للسماء...
فتهطل القصيدة فيضا
من دمع ومن حجر...
و أنا صوت مصلوب
على جُحْرِ التعب...
أرسم في عيني بريقا
من وخز القلق...
عَلَّنِي أستريح في الخلوة
من غَزْلٍ ومن غَزَلٍ...
أرسم بَحّةً تعلن الحِداد
على ورق ينسى أنه الورق...

فاطمة شاوتي



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جلسة تأبين...
- عتاب صامت...
- حجر الصمت...
- موت المدن...
- تتكلم جثثهم...
- ماذا لو لست أنا...؟
- تلك القصيدة متعبة بي...!
- فكرة مجنونة ....
- لَيْلَكُ الحب...
- حِزَامٌ ناسف....
- الخراب هويتي....
- انتحار قصيدة...
- قصائد الجوع...
- هجر فجائي...
- سؤال النهاية...
- شَيْبُ القصيدة....
- للغياب عينٌ مَفْقُوءَةٌ....
- شُبْهَةٌ...
- صوت الحِياد...
- الروائح تعرفُنَا....


المزيد.....




- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - أغزل السراب...