فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6377 - 2019 / 10 / 12 - 09:57
المحور:
الادب والفن
المرافئ البعيدة...
تحكي ليلة العاصفة
لِقُبْطَانٍ ...
غادر المياه الدولية
النوافذ الخَزَفِيَّةُ ...
صوت دون صورة
المساءات امرأة ...
سقطت من قلبها
زجاجة حارقة...
كتبت على شظية :
هنا كان يرقد غودو
في القصيدة...!
لا تنتظريه فلن يأتي...!
رتبت للفراغ
قصيدة ثانية ...
لن يأتي...
ترتب القصيدة _ الفضيحة :
لا تنتظري آتياً ...!
العاشق التف على قلبه
لملم شتاته...
في حقيبة
وعلى حافة قلبه...
انتحرت القصيدة...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟